في المساء، كنت في غرفة المكتب أتصفح الصور.كانت نظرات جيسون في الصور تفيض حبا، أما أنا فبدوت هادئة فاترة المشاعر.حين عقدت معه رابطة الرفيقين، كان رد الجميل بالفعل أحد الأسباب التي دفعتني إلى ذلك.لكن بعد كل هذه السنوات التي قضيناها معا، كنت قد وقعت في حبه منذ وقت طويل.أعدت ألبوم الصور إلى الدرج، فاكتشفت مصادفة تجويفا سريا واسعا خلفه وما يخفيه من أسرار.كان ذلك التجويف السري الكبير ممتلئا بأشياء قديمة سبق أن استخدمتها، وبصور لي من سنوات مضت.أكان جيسون يحبني حتى قبل أن أعرفه؟كان بين تلك الأشياء حتى صور التقطت لي وأنا أبيع بعض الأغراض في السوق قبل أن أبلغ سن الرشد.وكانت هناك أيضا صور التقطت لي بعد أن بلغت سن الرشد مباشرة.وحين عاد جيسون إلى جناح النوم، رأى رفيقته تتفحص الأسرار التي أخفاها.اقترب مني بخطوات مترددة، وقد بدا عليه شيء من الخوف."سيرينا، كيف..."بدا جيسون كمن ارتكب خطأ، حتى إن أذنيه الذئبيتين انخفضتا والتصقتا برأسه في استكانة، ولم يجرؤ على النظر إلي.فراودتني رغبة في مداعبته."ما دمت تحبني إلى هذا الحد، فلماذا لم تختطفني إلى أراضيك منذ وقت أبكر؟""وجعلتني ألتقي بذلك الوغد
Read More