كان إريك يقف برفقة أختي الصغرى ليلي وعدد من المحاربين، وكانوا يمدون أعناقهم متطلعين إلى ممر كبار الشخصيات."إريك، أليست تلك سيرينا؟ كيف يعقل أنها لم تمت؟"استدار إريك نحوي فجأة، وكاد يمد ذراعيه ليحتضنني، لكنه لمح ليلي الواقفة خلفه بطرف عينه، فتجمدت حركته في منتصفها."كنت أعلم أنك لن تموتي في البحر بتلك السهولة."غطت ليلي فمها وضحكت بخفة، لكن عينيها خلتا من أي ابتسامة."أين كنت طوال السنوات الثلاث الماضية يا أختي؟ لقد بحثنا عنك طويلا..."توقفت لحظة، ثم تابعت:"لكن يا له من توقيت مناسب حقا! من المفترض أن يستقبل إريك اليوم ضيفا مهما، فإذا به يصادفك هنا أولا."فهم أفراد القطيع المحيطون بنا ما ترمي إليه على الفور، وتبادلوا الضحكات وهم ينظرون إليّ باحتقار:"كأن لك سبعة أرواح! ما إن رأيت إريك وقد أصبح ألفا حتى عدت تركضين خلفه كالكلبة، متظاهرة بأن لقاءكما محض صدفة؟""ثم إن كنت تريدين التظاهر بأنها مصادفة، فلماذا جئت بهذه الثياب الرثة؟"في الماضي، كلما خرجت مع إريك، كنت أحرص على التأنق، خوفا من أن أحرجه أمام الآخرين.أما الآن، فلا يطلب مني رفيقي سوى أن أرتدي ما يريحني. وكانت ثيابي غير الرسمية،
続きを読む