All Chapters of أكاديمية النخبة "فرصة ثانية": Chapter 11 - Chapter 18

18 Chapters

الفصل الحادي عشر: الدقيقة التي غيّرت المستقبل

القاعدة رقم (11)"أحيانًا... تكفي اشارة واحدة، لتتغير قصة كاملة." — من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبةكان صباح السبت هادئًا على غير العادة.استيقظت روزالين قبل أن يرن المنبه بدقائق، وجلست على سريرها تنظر إلى السقف."..."ثم تنهدت."تبقى أقل من أسبوع على الامتحانات.""وأسبوعان تقريبًا على حفل التخرج."أغلقت عينيها قليلًا."وبعدها...""الإعدادية."شعرت بشيء من الحماس.في حياتها السابقة...لم تتح لها الفرصة لتذهب الي المدرسة الإعدادية.أما الآن...فهي على وشك أن تخوضها بكل تفاصيلها.عادت بها الذكريات إلى حياتها السابقة.يومها كانت لا تزال في المرحلة الابتدائية، حين أخبرها الأطباء أنها تعاني من مرضٍ لن يفارقها بسهولة.منذ ذلك اليوم...لم تعد إلى المدرسة مرة أخرى.أصبحت غرفتها في المستشفى هي عالمها الوحيد.السرير الأبيض، رائحة المعقمات، وأصوات الأجهزة الطبية... كانت رفاقها الدائمين.كانت تتابع العالم من خلف نافذة غرفتها، وتشاهد الأطفال يذهبون إلى مدارسهم كل صباح، بينما كانت هي تحصي الأيام بين الفحوصات والعلاجات.لم تعرف معنى الرحلات المدرسية، ولا الامتحانات، ولا الجلوس مع ال
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل الثاني عشر: مستقبل لا أتذكره

القاعدة رقم (12)"أخطر لحظة ليست عندما يتغير المستقبل... بل عندما تكتشفين أنك لم تعودي تعرفينه." — من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبةما إن انتهت المحاضرات حتى أحاطت سيرين ورولا وميار بروزالين في أحد ممرات الأكاديمية.كانت ملامح الغضب واضحة على وجوههن.عقدت سيرين ذراعيها وقالت بانزعاج:"ما الذي حدث بالضبط؟ كيف تحولتِ إلى المتهمة في لحظة واحدة؟"هزّت روزالين كتفيها بهدوء."لا أعلم... كل ما أعرفه أن ريم سقطت، ثم وجدت الجميع ينظر إليّ."ضربت رولا كفها بالأخرى وهي تتمتم:"تلك الفتاة... لا تعجبني أبدًا."أومأت ميار موافقة."وأنا أيضًا. منذ ظهورها وهي تتصرف وكأنها ملاك بريء، لكن الأمر لا يبدو طبيعيًا."تنهدت سيرين وهي تنظر حولها بحذر."والأسوأ من ذلك... تلك الإشاعات."رفعت روزالين حاجبها."أي إشاعات؟"أجابت رولا بغضب:"أنكِ دفعتِ ريم عمدًا من أعلى الدرج."اتسعت عينا روزالين قليلًا."انتشرت بهذه السرعة؟"هزت ميار رأسها."بل أسرع مما تتخيلين. سمعتُ أكثر من مجموعة تتحدث بالأمر قبل قليل."قطبت سيرين حاجبيها وقالت بنبرة جادة:"هذا ليس طبيعيًا. لا يمكن لإشاعة أن تنتشر في الأكاديمية
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل الثالث عشر: قصة أكتبها بنفسي

القاعدة رقم (13) "إذا لم يعد المستقبل يشبه الرواية... فاكتبيه كما تريدين، لا كما كان مكتوبًا." — من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبة انتهت الفسحة، وعادت الطالبات إلى الفصل وهن يحملن كتبهن وأحاديثهن التي لم تنتهِ بعد. جلست روزالين في مقعدها، ثم أخرجت كتاب اللغة العربية. وقبل أن تفتحه... وضعت يدها على جبينها. "انتظري..." "هل راجعت العربية أمس؟" فكرت قليلًا. "راجعت الرياضيات." "ثم العلوم." "ثم قرأت ثلاثين صفحة من الرواية التي استعرتها..." ... أغمضت عينيها. "إذن لا." "لم أراجع العربية." ثم هزت رأسها باستسلام. "هذا ما يحدث عندما تقولين: سأقرأ فصلًا واحدًا فقط." دخلت المعلمة، وبدأت حصة اللغة العربية. بعد شرح سريع، قالت: — سنجري مراجعة شفهية. ساد هدوء خفيف في الفصل. بدأت المعلمة تطرح الأسئلة على الطالبات. كانت الإجابات تتوالى واحدة تلو الأخرى. ثم وقفت أمام روزالين. — ما المقصود بالفكرة الرئيسة للنص؟ ابتسمت روزالين، ثم أجابت بهدوء وثقة. هزت المعلمة رأسها بإعجاب. — أحسنتِ. جلست روزالين من جديد. "الحمد لله..." "الذاكرة ما زالت تعمل." ثم فكرت فجأة. "ت
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل الرابع عشر: بداية القصة

القاعدة رقم (14) "إذا رأيتِ أحد أبطال الرواية أمامك... فتظاهري أنكِ منشغلة جدًا بأي شيء آخر. حتى لو كان ذلك الشيء هو مراقبة شجرة." — من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبة مرّ أسبوع كامل... أسبوع امتلأ بالمراجعات، والاختبارات، والدفاتر المفتوحة حتى وقت متأخر من الليل. ولحسن الحظ... لم يحدث شيء غير متوقع. بالنسبة إلى روزالين... كان هذا أعظم خبر يمكن أن تسمعه. جلست في السيارة في طريقها إلى الأكاديمية، وأغلقت دفترها الأزرق بعد أن انتهت من مراجعة آخر درس في العلوم. ابتسمت لنفسها. "رائع..." "حتى الآن لم أقترب من أي حدث خطير." "الخطة تسير بنجاح." ثم فكرت قليلًا. "أشعر أنني نسيت شيئًا..." ظل عقلها يبحث بين ذكريات الرواية. حفلة... امتحانات... المكتبة... ثم... اتسعت عيناها فجأة. "لا..." "اليوم...!" كادت تنهض من مقعدها قبل أن تتذكر أنها داخل السيارة. "هذا هو اليوم!" "كيف نسيته؟!" في الرواية الأصلية... بعد انتهاء آخرالاختبارات، كانت المرحلة الابتدائية والإعدادية تجتمعان لأول مرة ذلك العام في الساحة الرئيسية، بسبب إعلان خاص بالحفل السنوي. وكانت تلك أول مرة ترى
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل الخامس عشر: المقعد الأقرب إلى العاصفة

القاعدة رقم (15) "إذا قالوا إنكِ ستجلسين في الصف الأول... فتأكدي أن المشاكل حجزت مقعدها هناك قبلك."— من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبةعادت روزالين إلى فصلها وهي تحاول إقناع نفسها أن ما حدث قبل قليل...لا يستحق التفكير."مجرد اصطدام.""واعتذار.""وانتهى الأمر.""لكن قصص الحب تبدأ دائمًا بهذه الطريقة في الروايات."«توقفي يا روزالين! لا تنجرفي!»«اهدئي! اهدئي! لا تفضحي نفسك!»جلست في مقعدها.ثم أخرجت كتاب الرياضيات.فتحت الصفحة...وأخذت تحدق فيها....بعد دقيقة كاملة...أغلقت الرواية."أنا لم أقرأ سطرًا واحدًا.""عقلي يعيد المشهد منذ خمس دقائق."وضعت رأسها فوق الطاولة برفق."اهدئي.""هو حتى لا يعرف اسمك.""لكنه... وسيم!""يا إلهي، أنقذوا قلبي!""ولا أظن أنني رأيته في الرواية الأصلية من قبل...""أريد أن أعرف اسمه."ثم اتسعت عيناها فجأة."لحظة...""هل... هل ستبدأ قصة حبي أخيرًا؟!"رفعت روزالين يدها إلى وجهها في حركةٍ هادئة، وكأنها تمسح خصلةً شاردة من شعرها، وبقيت نظرتها باردة كعادتها محافظةً على ملامحها الباردة المعتادة.أما في داخلها، فكانت تصرخ:"يا إلهي! يا إلهي! يا إله
last updateLast Updated : 2026-07-24
Read more

الفصل السادس عشر: أشياء لا تذكرها الروايات

القاعدة رقم (16):"الروايات تتحدث كثيرًا عن الأبطال... لكنها نادرًا ما تخبرك أين تجد أفضل سندويتش بعد الدرس."— من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبةتسللت أشعة الصباح عبر ستائر غرفة روزالين، لتوقظها على غير عادتها قبل رنين المنبه.فتحت عينيها ببطء، ثم حدقت في سقف الغرفة لثوانٍ قبل أن تجلس على سريرها.رمشت عدة مرات، ثم تمتمت بصوتٍ خافت:"اليوم... آخر يوم في المدرسة."تمددت قليلًا وهي تطلق زفرة ارتياح."وأخيرًا انتهت الامتحانات."طرقت الخادمة الباب.— آنسة روزالين... لقد حان وقت الاستيقاظ.أجابت بصوت هادئ:— استيقظت بالفعلنهضت من فراشها، وارتدت زي الأكاديمية بعناية، ثم نزلت إلى الطابق السفلي بعدما ودعت عائلتها وتناولت فطورًا خفيفًا.وما إن وصلت إلى الأكاديمية، حتى أدركت أن الأجواء مختلفة تمامًا عن أي يومٍ دراسي.ازدانت الساحة الرئيسية بالأعلام والورود، وتجمع الطلاب في مجموعاتٍ صغيرة يتبادلون الضحكات والذكريات الأخيرة قبل بدء العطلة الصيفية.فاليوم لم يكن يومًا للدروس...بل كان الحفل الختامي السنوي لأكاديمية النخبة.الحفل الذي يُختتم فيه العام الدراسي رسميًا، ويُكرَّم خلاله ا
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل السابع عشر: شخص آخر يتذكر الرواية

القاعدة رقم (17)"أسوأ من أن تعرفي نهاية الرواية... أن تكتشفي أن شخصًا آخر يعرفها أيضًا."— من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبةبعد عودتها من السوق، استقلت روزالين السيارة من جديد.كان الطريق يمر بين الأشجار والمباني القديمة، بينما كانت تنظر إلى الناس في الشوارع.طالب يركض وهو يحمل حقيبته.رجل يشتري الخبز لعائلته.طفلة تمسك بيد والدتها وتضحك بصوت مرتفع.ابتسمت دون أن تشعر."في الروايات...""لا يهتم أحد بهذه التفاصيل.""لكنها... هي التي تجعل الحياة جميلة."وصلت سيارة آل الرفاعي إلى القصر مع حلول المساء.كان لون السماء قد تحول إلى درجات برتقالية هادئة، والنسيم يحرك أوراق الأشجار الممتدة على جانبي الممر المؤدي إلى المدخل الرئيسي.ترجلت روزالين من السيارة.وما إن دخلت القصر، حتى انحنى كبير الخدم مبتسمًا.— أهلًا بعودتكِ يا آنسة روزالين.ابتسمت ابتسامتها المعتادة.— شكرًا.ثم مالت نحوه قليلًا وسألته بصوت خافت:— هل أعد الطاهي شيئًا لذيذًا للعشاء؟ابتسم الرجل بخبرة.— أعتقد أنكِ ستكونين سعيدة الليلة.أضاءت عيناها."الحمد لله.""يبدو أن اليوم يزداد جمالًا."كان أدريان يجلس في الح
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل الثامن عشر : الهدوء الذي يسبق العاصفة

قاعدة روزالين للنجاة رقم (18):الحفلات المدرسية في الروايات ليست للاحتفال... بل لبدء الكوارث.— من كتاب قواعد روزالين للنجاة في أكاديمية النخبة منذ بداية العطلة الصيفية...انقلب نظام حياة روزالين رأسًا على عقب.كانت تسهر حتى ساعاتٍ متأخرة من الليل، تغرق بين صفحات الروايات والكتب، فلا تنتبه إلى مرور الوقت إلا عندما تلمح خيوط الفجر تتسلل من نافذتها.عندها فقط تغلق كتابها وهي تتمطى قائلةً بابتسامةٍ راضية:"الإجازة... أجمل اختراع في التاريخ."ثم تلقي بنفسها على سريرها دون أدنى شعورٍ بالذنب."لا مدرسة غدًا...""ولا استيقاظ مبكر...""ولا حصص...""ولا امتحانات..."ابتسمت وهي تحتضن وسادتها."أستطيع أن أنام كما أشاء، وأقرأ ما أشاء، وفي الوقت الذي أشاء."أغمضت عينيها لثوانٍ، ثم فتحتهما فجأة."بل يمكنني أن أبدأ روايةً جديدة قبل أن أنام!"مدت يدها فورًا إلى الكومة الكبيرة من الكتب بجوار سريرها، وسحبت روايةً أخرى بحماس."ما أجمل الإجازة...""لو استمرت طوال العام، لما اشتكى أحد من الحياة أبدًا."ثم عادت تغوص بين الصفحات، غير عابئة بالوقت، وكأن العالم كله اختفى، ولم يبقَ سوى هي... وكتبها... وبعض ال
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status