Home / ثروة مقابل وريث / Chapter 1 - Chapter 10

All Chapters of ثروة مقابل وريث: Chapter 1 - Chapter 10

10 Chapters

الفصل 1

"يا نادر، أسد إلي معروفا. أنت قوي البنية، وسأهيئ لك الليلة فرصة لتجعل زوجتي تحمل منك."ولكي يحسم صراع الميراث لصالحه، لم يتورع مديري المصاب بانعدام النطاف عن أن يطلب مني مضاجعة زوجته، بل واشترط ألا أعود قبل أن أجعلها تحمل مني."إذا استطعت أن تجعل زوجتي تحمل، فلن أبخل عليك بالمكافأة بعد أن يتم الأمر."وهكذا، وقفت أمام باب فيلا السيد مروان وأنا أحمل مفتاحها الاحتياطي، وقلبي يخفق كالرعد.كنت أراقب ليان، زوجة مديري، خلسة منذ وقت طويل. وكانت تظهر أمام الناس دائما بملابس مرتبة بعناية، لكن بدلات العمل الرسمية الأنيقة لم تستطع إخفاء انحناءات قوامها المتناسق.وحين عرض علي مديري أن أنجب له طفلا من زوجته، التقيتها صدفة وأنا أغادر المكتب.كانت ترتدي ذلك اليوم طقم عمل أسود حسن التفصيل يلتف بإحكام حول وركيها، وكانت ساقاها الطويلتان مكسوتين بجوارب سوداء بالغة الرقة. ومع كل خطوة، كان لون بشرتها يتراءى أمامي من خلال النسيج الأسود الشفاف.وكان امتلاء صدرها يكاد يندفع خارج الياقة، فكانت تشع بإغراء ناضج وقاتل.لو كان الأمر في السابق، لاكتفيت باختلاس نظرة وانتهى الأمر.لكن اقتراح السيد مروان قبل قليل ظل يت
Read more

الفصل 2

نظرت إلى فخذها الناعم، وتذكرت الموضع نفسه الذي كنت أحدق فيه نهارا.نهارا، تلقيت صفعة على وجهي لمجرد أنني حدقت في هذا الموضع.أما الآن، فمددت يدي وقرصت ببطون أصابعي الخشنة الجلد الناعم في باطن فخذها، فتركت عليه بسهولة أثرا أحمر واضحا. أطلقت تأوها مكتوما من شدة ضغط أصابعي، ثم سرعان ما أخذت ترتجف وتتنفس بلهاث لم تستطع كبحه.ولم يمض وقت طويل حتى امتلأت تلك البقعة بآثاري.كانت تلهث مع مداعبتي، وقد خدر الكحول وعيها، فانساقت من دون وعي وراء غرائزها."حبيبي..." خرج أنينها مشوبا بالرغبة، ثم تسللت إليه تدريجيا نبرة باكية عاجزة مع حركاتي. "مم... ما بك اليوم... آه... ارفق بي قليلا..."وبينما كانت تنطق بكلمات الرفض، كان جسدها يتلوى بلا وعي من شدة ما تشعر به، ويلتصق بي أكثر فأكثر.والتفت ساقاها اللتان امتلأتا بآثاري حول خصري، وأخذتا تحتكان بي من فوق بنطالي.وكان لباسها الداخلي بين ساقيها مقابل عضوي مباشرة، ورأيت بعيني الجزء المحجوب بالقماش الرقيق يزداد بللا شيئا فشيئا، حتى أخذت معالم موضعها الحميم تظهر من خلاله.فالتصقت بها بلا تردد، وبدأت أدفع نفسي مرارا إلى ذلك الموضع من فوق القماش المبتل تماما.ر
Read more

الفصل 3

لم آبه بمقاومتها، وانزلقت أصابعي ببطء إلى الموضع الملتصق بين جسدينا، وبدأت أداعب موضعها الحميم الذي ابتل تماما من فوق ملابسها الداخلية، ثم ضغطت عليه بقوة."آه! انتظر... آخ... ماذا... آه... ماذا تفعل..."راحت ليان تلهث بعنف، وكان عقلها يقاوم بكل قوته، لكن جسدها المحروم منذ زمن استجاب على نحو صادق، واجتاحته رجفات دقيقة متلاحقة.وتحت وطأة إلحاحي وإغرائي، أخذت يداها اللتان كانتا تدفعانني تفقدان قوتهما تدريجيا، ولم تعد أصابعها البيضاء تفعل سوى التشبث الواهن بياقة قميصي، في حركة ترددت بين الرفض والاستسلام.تسارعت أنفاسها أكثر فأكثر، واحمرت عيناها الغائمتان، وانسابت من حلقها أنات رقيقة لم تعد قادرة على كبتها."هل سبق أن شعرت بهذا من قبل؟ هاها... يبدو أنك تستمتعين به كثيرا، أليس كذلك؟"عضضت شحمة أذنها، بينما اندفعت أصابعي الخشنة إلى الداخل بلا هوادة، تفتح تلك المحارة المنطبقة عنوة.وأخذت أتوغل فيها دفعة بعد أخرى، كمن يقتحم حصنا."أيها الحقير!""آه، أرجوك... أرجوك."أخذ صوت شتائمها يضعف شيئا فشيئا، حتى تحول في النهاية إلى توسلات تخالطها نبرة باكية ولهاث ناعم لا إرادي.كان هواء الغرفة باردا بفعل
Read more

الفصل 4

باعدت بين ساقيها، ثم أطبقت بجسدي عليها كذئب جائع ظل متربصا منذ زمن طويل، فارضا عليها إحساسا طاغيا بالضغط والهيمنة.ثم شددت عضلات خصري واندفعت إلى الأمام بقوة."آه...!"فتحت ليان عينيها على وسعهما فجأة، وتورد وجهها بلون أحمر قانٍ في لحظة.كادت أظافرها أن تنغرس عميقا في لحمي، وانتفض جسدها بعنف فوق الملاءة الحريرية كسمكة أخرجت من الماء.واجتاحت جسدها رجفات عنيفة، كأرض ظمأى ارتوت أخيرا بعد طول جفاف.كان ذلك نوعا من اليأس؛ فعقلها يقاوم باستماتة، بينما استسلمت حواسها تماما.وحين كنت أستعد لمواصلة الهجوم وتحطيم دفاعاتها تماماً——"بززز... بززز..."وفجأة، اهتز الهاتف الموضوع على المنضدة الجانبية للسرير، فبدا صوت اهتزازه كدوي صاعقة.لمحت بطرف عيني الاسم الظاهر على الشاشة: مروان الشمري.وبدا واضحاً أن ليان قد رأت ذلك أيضاً.وبفعل عادة راسخة اكتسبتها خلال سنواتها كسيدة في عائلة ثرية، شحب وجهها المتورد فجأة، وتيبست عضلات جسدها كلها بصورة لا إرادية، وظهر في عينيها أثر من الذعر الغريزي.وحين رأيت الذعر على وجهها، كأنها فأر وقع بصره على قطة، تضخمت النزعة الخبيثة في داخلي إلى أقصى حد.لم أتوقف عن حركتي
Read more

الفصل 5

لم تعد قادرة على عض شفتيها، وتسربت من حنجرتها صرخة رقيقة عالية ومطولة بلا إرادة منها.وانتقل ذلك الصوت، الممتزج بالذل ولذة كأنها تنتزع روحها من جسدها، بوضوح عبر ميكروفون الهاتف إلى الطرف الآخر.بقي مروان على الطرف الآخر صامتاً للحظة، ثم أطلق فجأة ضحكة راضية للغاية."هاهاها! أحسنت يا نادر! يبدو أنك تنفذ ما طلبته فعلا. واصل، وابذل أقصى ما لديك، واحرص على أن تجعلها تحمل!""كما تأمر، يا سيد مروان."أطلقت ضحكة ساخرة، وضغطت على زر إنهاء المكالمة مباشرة.بدت تلك المكالمة كأنها قطعت آخر قيدين كانا لا يزالان يشدان ليان إلى الأخلاق والكرامة.تمدد جسدها مرتخياً فوق الملاءات الفوضوية على السرير الكبير، ناظرة إلى السقف بعينين هائمتين، وصدرها يعلو ويهبط بعنف.نظرت إليها متعالياً من أعلى."هل سمعت يا سيدتي؟ هذا ما طلبه المدير، ويجب عليّ أن أبذل قصارى جهدي."تعمدت تمزيق أعصابها بأبشع العبارات وأكثرها ابتذالاً."اعترفي، السيد مروان عاجز عن منحك ما تريدين، أما أنا فقد هززت كيانك بهذه السهولة."كانت تلك الكلمات كسكاكين محماة بالنار، مزقت آخر دفاعاتها النفسية."أيها الحقير... يا لك من حقير..."تمتمت بالشت
Read more

الفصل 6

"ماذا تفعل؟!" اضطرب صوت ليان وامتلأ بالذعر.لم آبه باعتراضها، وانحنيت ودخلت مباشرة إلى المقصورة الخلفية الرحبة."نادر! هل جننت؟! هذا مرآب الشركة، والموظفون يمرون من هنا طوال الوقت!"شحب وجه ليان من شدة الفزع، فنزعت نظارتها الشمسية بسرعة، وقد امتلأت عيناها بالهلع.ومدت يدها غريزيا نحو مقبض الباب محاولة فتحه، لكنني سبقتها فأمسكت بمعصمها، وجذبتها بعنف إلى المقعد من جديد."وما المشكلة؟ زجاج السيارة مغطى بطبقة تمنع الرؤية من الخارج. ما دمت لا تحطمين النافذة، فلن يعرف أحد ما الذي يحدث في المقصورة الخلفية."عصرت عنقها، وشرعت في فك أزرار قميصها واحداً تلو الآخر.ثم راحت يدي، بجرأة بالغة، تنساب صاعدة على ساقها المغطاة بجورب أسود شفاف، حتى توقفت عند حافة تنورتها الضيقة."يا زوجة المدير، حين كنت تصرخين بجنون في الساعات الأخيرة من الليلة الماضية وتتوسلين إليّ ألا أتوقف، أين ذهبت تلك الغطرسة؟""لا تقل ذلك... اخرس..."أخذ الاحمرار ينتشر على وجه ليان بسرعة واضحة، ولم تستطع إخفاء الذعر والخزي في عينيها.أطلقت همهمة باردة ساخرة، مستنداً بظهري على المقعد المقابل، مباعداً بين ساقيَّ بصلف، ثم أمرتها ببرود
Read more

الفصل 7

كان وجه السيد مروان محمرا من كثرة الشراب، وكان يلتهم سلطعونا نهريا فاخرا وهو يغدق عليّ الوعود الكبيرة مزهوا بنفسه."كل الفضل لرعايتك يا سيد مروان، وما فعلته ليس إلا واجبي."كنت أتناول الأرز الأبيض من وعائي وأجيبه بنبرة محترمة، بينما اختلست في غاية الحذر نظرة نحو ليان الجالسة قبالة السيد مروان.كانت ترتدي ذلك اليوم كنزة أنيقة وقورة من الكشمير، وقد رفعت شعرها بعناية شديدة خلف رأسها، ووضعت مكياجا خفيفا أنيقا.وكانت ترتشف حساء أعشاش الطيور من وعائها ببطء وتأن.لكن بينما كان السيد مروان يسترسل في رسم تصورات المستقبل بلا انقطاع، كان تحت المائدة...وكانت قدم رشيقة مكسوة بجورب أسود بالغ الرقة قد تسللت نحوي في صمت من دون أن أدري، ثم التفت حول ربلة ساقي.توقفت يدي الممسكة بعيدان الطعام لحظة.راحت تلك القدم تتسلل إلى أعلى على طول ساقي من فوق قماش بنطالي الرسمي، كأفعى مرنة، في مداعبة شديدة المهارة، حتى توقفت عند موضع بالغ الخطورة.ثم أخذت تحتك بي برفق وبإيحاء واضح.رفعت جفني ببطء ونظرت إلى الجهة المقابلة من المائدة.كانت ليان تساير السيد مروان في الحديث:"مروان، هل حسمت ترتيبات رحلتك إلى مدينة الأ
Read more

الفصل 8

نظرت إلى تلك المرأة التي كانت يوما بعيدة المنال شديدة التعالي، فإذا بها الآن تتذلل لي طلبا لفتات من عطائي، راضية بأن تهبط إلى هذه الحال المهينة.فانفجرت في داخلي رغبة جارفة في إخضاعها.أمسكت بها من خصرها ورفعتها دفعة واحدة، ثم ألقيت بها بعنف على ذلك السرير الفردي الرخيص.وبعد شهرين، ورد نبأ جعل السيد مروان يطير فرحا:كانت ليان حاملا.أمسك السيد مروان بجهاز اختبار الحمل الذي ظهر عليه خطان واضحان، وانهمرت دموع الفرح من عينيه. وفي تلك الليلة، حجز أرقى ناد خاص في المدينة بكامله.وأقام مأدبة ضخمة للضيوف، احتفالا بأن ثروة عائلة الشمري، التي تقدر بنحو مئة مليار، بات لها وريث أخيرا.وبوصفي "صاحب الفضل الأكبر"، اصطحبني معه إلى النادي بطبيعة الحال.وبعد عدة جولات من الشراب، كان السيد مروان قد سكر حتى الثمالة، فجلس يحتضن بضع نديمات، ثم رمى إلي بحزمة مفاتيح وهو يترنح من السكر."يا نادر، اذهب... اذهب إلى مكتبي، وأحضر لي بضع زجاجات الخمر التي أحتفظ بها هناك."أمسكت بحزمة المفاتيح التي كانت لا تزال دافئة من كفه، فومضت في عيني لمعة قاتمة.وبعد نصف ساعة، عدت إلى الفيلا الهادئة الواقعة على سفح الجبل، وت
Read more

الفصل 9

"هذا... هذا مستحيل... لقد وعدني بوضوح بأن نصف ثروة عائلة الشمري سيصبح ملكا لي ما إن ألد الطفل..."كانت ليان ترتجف بعنف، وتقبض بأصابعها على حواف الهاتف بقوة حتى ابيضت مفاصلها."مستحيل؟"أطلقت ضحكة باردة، ونظرت إليها كما ينظر المرء إلى شخص مثير للشفقة."يا ليان، أتظنين حقا أن لك مكانة عظيمة في قلبه؟ لست في نظره سوى حاضنة شرعية! وما إن يشق بطنك وينتزع الطفل منك، حتى يطردك من عائلة الشمري كالكلبة المطرودة من بيتها، من دون أن تحصلي على فلس واحد!""أما أنا..."أشرت إلى نفسي، وقد ومض في عيني بريق قاس متعطش للدماء."فسيدبر لي حادث سيارة، ويدفع بي وبالسيارة إلى البحر لأصبح طعاما للأسماك!""لا... لا..."غطت وجهها بكلتا يديها وقد انهارت، وتردد نحيبها المكتوم في غرفة النوم الفاخرة، محملا باليأس والخوف.نظرت إليها ببرود وهي تبكي، ولم أتحرك إلا حين اشتد بكاؤها حتى عجزت عن التقاط أنفاسها، فأمسكت بمعصمها وجذبتها بعنف إلى حضني."ما نفع البكاء؟ هل سينقذ حياتك، أم سيحمي البذرة التي تحملينها في بطنك؟"أمسكت بذقنها بقوة، وأجبرتها على رفع وجهها المبلل بالدموع والنظر إلي، ثم قلت لها ببطء، كلمة كلمة:"ليس أما
Read more

الفصل 10

كانت ليان قد بلغت شهرها السابع من الحمل، فاستدار بطنها وبرز بوضوح، بينما ظلت ذراعاها وساقاها رشيقتين، وأحاطت بها هالة آسرة من الأنوثة الناضجة.أما تلك السيدة المترفة الباردة المتعالية، التي وقفت عند مدخل المركز التجاري تشير إلى وجهي وتوبخني، فلم يبق في ملامحها الآن سوى وداعة مطيعة."حبيبي، أعددت لك القهوة. انتبه، ما تزال ساخنة."اقتربت مني ووضعت فنجان القهوة بحذر.مددت ذراعي وأحطت خصرها الممتلئ، ثم جذبتها إلي وأجلستها بثبات في حجري.وأخذت أملس بطنها البارز بكفي الكبيرة كما اعتدت، مستشعرا حركات الجنين في أحشائها."حبيبي، فيم تفكر؟"اتكأت ليان على صدري بانقياد، وأخذت أصابعها تداعب ربطة عنقي برفق، ثم سألتني بصوت ناعم."لا شيء. تذكرت بعض ما مضى."ابتسمت بهدوء، وتجاوز بصري المباني الشاهقة خارج النافذة، بينما عادت بي أفكاري إلى ذلك الشتاء القارس قبل أكثر من عشر سنوات.والحقيقة أن ليان لا تعرف حتى اليوم أن جزءا كبيرا من "الوصية" و"رسالة التخطيط للقتل" اللتين طرحتُهما أمامها في تلك الليلة كان مزورا بأمر مني.كان مروان قاسيا عديم الرحمة بالفعل، لكنه كان آنذاك لا يفكر إلا في الحصول على ابن، ولم
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status