"يا نادر، أسد إلي معروفا. أنت قوي البنية، وسأهيئ لك الليلة فرصة لتجعل زوجتي تحمل منك."ولكي يحسم صراع الميراث لصالحه، لم يتورع مديري المصاب بانعدام النطاف عن أن يطلب مني مضاجعة زوجته، بل واشترط ألا أعود قبل أن أجعلها تحمل مني."إذا استطعت أن تجعل زوجتي تحمل، فلن أبخل عليك بالمكافأة بعد أن يتم الأمر."وهكذا، وقفت أمام باب فيلا السيد مروان وأنا أحمل مفتاحها الاحتياطي، وقلبي يخفق كالرعد.كنت أراقب ليان، زوجة مديري، خلسة منذ وقت طويل. وكانت تظهر أمام الناس دائما بملابس مرتبة بعناية، لكن بدلات العمل الرسمية الأنيقة لم تستطع إخفاء انحناءات قوامها المتناسق.وحين عرض علي مديري أن أنجب له طفلا من زوجته، التقيتها صدفة وأنا أغادر المكتب.كانت ترتدي ذلك اليوم طقم عمل أسود حسن التفصيل يلتف بإحكام حول وركيها، وكانت ساقاها الطويلتان مكسوتين بجوارب سوداء بالغة الرقة. ومع كل خطوة، كان لون بشرتها يتراءى أمامي من خلال النسيج الأسود الشفاف.وكان امتلاء صدرها يكاد يندفع خارج الياقة، فكانت تشع بإغراء ناضج وقاتل.لو كان الأمر في السابق، لاكتفيت باختلاس نظرة وانتهى الأمر.لكن اقتراح السيد مروان قبل قليل ظل يت
Read more