LOGINبعد إلحاح متكرر من مديري، وافقت على أن "أُنجب له وريثاً من زوجته". على السرير الكبير في غرفة النوم الرئيسية، لم تكن زوجة مديري، التي اعتادت أن تتعالى على الجميع، ترتدي سوى قميص نوم. علقت عند طرفي عينيها دموع القهر والمهانة، بينما كانت ساقاها البيضاوان الطويلتان ترتجفان رغماً عنها وهما في قبضتي. "ابتعد عني... كيف تجرؤ على أن تلمسني..." قالت وهي تكتم نشيجها، ولا تزال تحاول التمسك بذلك الكبرياء المثير للسخرية. ضحكت بسخرية، ثم نزعت عنها بلا اكتراث آخر ما كان يستر جسدها. "تمهّلي يا سيدتي، فقد قال السيد مروان بنفسه إن لي أن أفعل بك ما أشاء طوال هذه الليلة لزيادة فرص حدوث الحمل." ومع كل حركة مني، مدت المرأة عنقها، وانفلتت من بين شفتيها أنفاس لاهثة متوسلة. ...
View Moreكانت ليان قد بلغت شهرها السابع من الحمل، فاستدار بطنها وبرز بوضوح، بينما ظلت ذراعاها وساقاها رشيقتين، وأحاطت بها هالة آسرة من الأنوثة الناضجة.أما تلك السيدة المترفة الباردة المتعالية، التي وقفت عند مدخل المركز التجاري تشير إلى وجهي وتوبخني، فلم يبق في ملامحها الآن سوى وداعة مطيعة."حبيبي، أعددت لك القهوة. انتبه، ما تزال ساخنة."اقتربت مني ووضعت فنجان القهوة بحذر.مددت ذراعي وأحطت خصرها الممتلئ، ثم جذبتها إلي وأجلستها بثبات في حجري.وأخذت أملس بطنها البارز بكفي الكبيرة كما اعتدت، مستشعرا حركات الجنين في أحشائها."حبيبي، فيم تفكر؟"اتكأت ليان على صدري بانقياد، وأخذت أصابعها تداعب ربطة عنقي برفق، ثم سألتني بصوت ناعم."لا شيء. تذكرت بعض ما مضى."ابتسمت بهدوء، وتجاوز بصري المباني الشاهقة خارج النافذة، بينما عادت بي أفكاري إلى ذلك الشتاء القارس قبل أكثر من عشر سنوات.والحقيقة أن ليان لا تعرف حتى اليوم أن جزءا كبيرا من "الوصية" و"رسالة التخطيط للقتل" اللتين طرحتُهما أمامها في تلك الليلة كان مزورا بأمر مني.كان مروان قاسيا عديم الرحمة بالفعل، لكنه كان آنذاك لا يفكر إلا في الحصول على ابن، ولم
"هذا... هذا مستحيل... لقد وعدني بوضوح بأن نصف ثروة عائلة الشمري سيصبح ملكا لي ما إن ألد الطفل..."كانت ليان ترتجف بعنف، وتقبض بأصابعها على حواف الهاتف بقوة حتى ابيضت مفاصلها."مستحيل؟"أطلقت ضحكة باردة، ونظرت إليها كما ينظر المرء إلى شخص مثير للشفقة."يا ليان، أتظنين حقا أن لك مكانة عظيمة في قلبه؟ لست في نظره سوى حاضنة شرعية! وما إن يشق بطنك وينتزع الطفل منك، حتى يطردك من عائلة الشمري كالكلبة المطرودة من بيتها، من دون أن تحصلي على فلس واحد!""أما أنا..."أشرت إلى نفسي، وقد ومض في عيني بريق قاس متعطش للدماء."فسيدبر لي حادث سيارة، ويدفع بي وبالسيارة إلى البحر لأصبح طعاما للأسماك!""لا... لا..."غطت وجهها بكلتا يديها وقد انهارت، وتردد نحيبها المكتوم في غرفة النوم الفاخرة، محملا باليأس والخوف.نظرت إليها ببرود وهي تبكي، ولم أتحرك إلا حين اشتد بكاؤها حتى عجزت عن التقاط أنفاسها، فأمسكت بمعصمها وجذبتها بعنف إلى حضني."ما نفع البكاء؟ هل سينقذ حياتك، أم سيحمي البذرة التي تحملينها في بطنك؟"أمسكت بذقنها بقوة، وأجبرتها على رفع وجهها المبلل بالدموع والنظر إلي، ثم قلت لها ببطء، كلمة كلمة:"ليس أما
نظرت إلى تلك المرأة التي كانت يوما بعيدة المنال شديدة التعالي، فإذا بها الآن تتذلل لي طلبا لفتات من عطائي، راضية بأن تهبط إلى هذه الحال المهينة.فانفجرت في داخلي رغبة جارفة في إخضاعها.أمسكت بها من خصرها ورفعتها دفعة واحدة، ثم ألقيت بها بعنف على ذلك السرير الفردي الرخيص.وبعد شهرين، ورد نبأ جعل السيد مروان يطير فرحا:كانت ليان حاملا.أمسك السيد مروان بجهاز اختبار الحمل الذي ظهر عليه خطان واضحان، وانهمرت دموع الفرح من عينيه. وفي تلك الليلة، حجز أرقى ناد خاص في المدينة بكامله.وأقام مأدبة ضخمة للضيوف، احتفالا بأن ثروة عائلة الشمري، التي تقدر بنحو مئة مليار، بات لها وريث أخيرا.وبوصفي "صاحب الفضل الأكبر"، اصطحبني معه إلى النادي بطبيعة الحال.وبعد عدة جولات من الشراب، كان السيد مروان قد سكر حتى الثمالة، فجلس يحتضن بضع نديمات، ثم رمى إلي بحزمة مفاتيح وهو يترنح من السكر."يا نادر، اذهب... اذهب إلى مكتبي، وأحضر لي بضع زجاجات الخمر التي أحتفظ بها هناك."أمسكت بحزمة المفاتيح التي كانت لا تزال دافئة من كفه، فومضت في عيني لمعة قاتمة.وبعد نصف ساعة، عدت إلى الفيلا الهادئة الواقعة على سفح الجبل، وت
كان وجه السيد مروان محمرا من كثرة الشراب، وكان يلتهم سلطعونا نهريا فاخرا وهو يغدق عليّ الوعود الكبيرة مزهوا بنفسه."كل الفضل لرعايتك يا سيد مروان، وما فعلته ليس إلا واجبي."كنت أتناول الأرز الأبيض من وعائي وأجيبه بنبرة محترمة، بينما اختلست في غاية الحذر نظرة نحو ليان الجالسة قبالة السيد مروان.كانت ترتدي ذلك اليوم كنزة أنيقة وقورة من الكشمير، وقد رفعت شعرها بعناية شديدة خلف رأسها، ووضعت مكياجا خفيفا أنيقا.وكانت ترتشف حساء أعشاش الطيور من وعائها ببطء وتأن.لكن بينما كان السيد مروان يسترسل في رسم تصورات المستقبل بلا انقطاع، كان تحت المائدة...وكانت قدم رشيقة مكسوة بجورب أسود بالغ الرقة قد تسللت نحوي في صمت من دون أن أدري، ثم التفت حول ربلة ساقي.توقفت يدي الممسكة بعيدان الطعام لحظة.راحت تلك القدم تتسلل إلى أعلى على طول ساقي من فوق قماش بنطالي الرسمي، كأفعى مرنة، في مداعبة شديدة المهارة، حتى توقفت عند موضع بالغ الخطورة.ثم أخذت تحتك بي برفق وبإيحاء واضح.رفعت جفني ببطء ونظرت إلى الجهة المقابلة من المائدة.كانت ليان تساير السيد مروان في الحديث:"مروان، هل حسمت ترتيبات رحلتك إلى مدينة الأ