Short
ثروة مقابل وريث

ثروة مقابل وريث

By:  ندى الغصونCompleted
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10Chapters
4views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

بعد إلحاح متكرر من مديري، وافقت على أن "أُنجب له وريثاً من زوجته". على السرير الكبير في غرفة النوم الرئيسية، لم تكن زوجة مديري، التي اعتادت أن تتعالى على الجميع، ترتدي سوى قميص نوم. علقت عند طرفي عينيها دموع القهر والمهانة، بينما كانت ساقاها البيضاوان الطويلتان ترتجفان رغماً عنها وهما في قبضتي. "ابتعد عني... كيف تجرؤ على أن تلمسني..." قالت وهي تكتم نشيجها، ولا تزال تحاول التمسك بذلك الكبرياء المثير للسخرية. ضحكت بسخرية، ثم نزعت عنها بلا اكتراث آخر ما كان يستر جسدها. "تمهّلي يا سيدتي، فقد قال السيد مروان بنفسه إن لي أن أفعل بك ما أشاء طوال هذه الليلة لزيادة فرص حدوث الحمل." ومع كل حركة مني، مدت المرأة عنقها، وانفلتت من بين شفتيها أنفاس لاهثة متوسلة. ...

View More

Chapter 1

الفصل 1

"يا نادر، أسد إلي معروفا. أنت قوي البنية، وسأهيئ لك الليلة فرصة لتجعل زوجتي تحمل منك."

ولكي يحسم صراع الميراث لصالحه، لم يتورع مديري المصاب بانعدام النطاف عن أن يطلب مني مضاجعة زوجته، بل واشترط ألا أعود قبل أن أجعلها تحمل مني.

"إذا استطعت أن تجعل زوجتي تحمل، فلن أبخل عليك بالمكافأة بعد أن يتم الأمر."

وهكذا، وقفت أمام باب فيلا السيد مروان وأنا أحمل مفتاحها الاحتياطي، وقلبي يخفق كالرعد.

كنت أراقب ليان، زوجة مديري، خلسة منذ وقت طويل. وكانت تظهر أمام الناس دائما بملابس مرتبة بعناية، لكن بدلات العمل الرسمية الأنيقة لم تستطع إخفاء انحناءات قوامها المتناسق.

وحين عرض علي مديري أن أنجب له طفلا من زوجته، التقيتها صدفة وأنا أغادر المكتب.

كانت ترتدي ذلك اليوم طقم عمل أسود حسن التفصيل يلتف بإحكام حول وركيها، وكانت ساقاها الطويلتان مكسوتين بجوارب سوداء بالغة الرقة. ومع كل خطوة، كان لون بشرتها يتراءى أمامي من خلال النسيج الأسود الشفاف.

وكان امتلاء صدرها يكاد يندفع خارج الياقة، فكانت تشع بإغراء ناضج وقاتل.

لو كان الأمر في السابق، لاكتفيت باختلاس نظرة وانتهى الأمر.

لكن اقتراح السيد مروان قبل قليل ظل يتردد في ذهني، فلم أنتبه إلى نفسي للحظات، وبقيت أحدق شاردا في الجزء الظاهر من جواربها السوداء تحت حافة تنورتها.

"طق... طق."

ولم أشعر إلا وقد توقف وقع حذائها ذي الكعب العالي. رفعت رأسي، فالتقت عيناي بعينيها الباردتين كالصقيع.

وفي اللحظة التالية، هوت صفعة على وجهي.

مال رأسي إلى الجانب، وكان خدي يحترق ألما كأن النار تلتهمه.

أما هي فقطبت حاجبيها، وأخذت تمسح كفها ببطء بمنديل.

"كف عن النظر إلي بهذه الطريقة القذرة... يا لك من مقرف."

اختلطت كلماتها القاسية بوقع كعبيها وهي تبتعد، وكانت خالية من أي رحمة.

نظرت إلى سلة المهملات أمامي، فرأيت فيها المنديل الذي مسحت به كفها قبل قليل.

فاشتعل الغضب في صدري.

وعندما تذكرت الإهانة التي أذاقتني إياها تلك المرأة قبل قليل، صررت على أسناني، فأحرقت نيران غضبي آخر ما تبقى في داخلي من شعور بالذنب.

فتحت الباب، فهبت في وجهي رائحة الخمر.

ولكي يهيئ لي الفرصة، فتح السيد مروان أثناء العشاء عدة زجاجات من الخمر شديد المفعول بذريعة الاحتفال بذكرى زواجهما، وأصر على سقي ليان حتى أثملها.

ثم تحجج بضرورة التوجه على عجل لتفقد أحد فروع الشركة في مدينة أخرى، فحزم أمتعته مسرعا وغادر في الليلة نفسها.

وبالمفتاح الاحتياطي في يدي، وطئت السجاد وصعدت إلى الطابق الثاني خطوة بعد خطوة.

"طق."

كانت غرفة النوم الرئيسية فاخرة إلى حد يثير الذهول، وكان الهواء مشبعا بعطر ليان البارد الراقي، وقد امتزج الآن برائحة خفيفة من الكحول المسكر.

كانت قد استحمت وارتدت قميص نوم حريريا بلون خمري داكن، وكان نسيجه بالغ الرقة ملتصقا بمنحنيات جسدها الممتلئ.

وانسدل شعرها الطويل، الذي اعتادت رفعه عاليا، على كتفيها المستديرتين الناعمتين. أما وجهها الفاتن البارد، الذي قابلني نهارا بنظرات جليدية عند مدخل المركز التجاري، فكان الآن متوردا بفعل الخمر، بينما كانت مستغرقة في النوم على جنبها فوق السرير الكبير من دون أدنى حذر.

خففت وقع خطواتي واقتربت من السرير، ثم وقفت أنظر من أعلى إلى تلك المرأة الباردة المتعالية التي أهانتني نهارا.

كانت الآن ممددة تحت ظلي، غافلة تماما، وقد زالت عنها كل تلك الصلابة والبرودة، حتى بدت كحمل لا حول له ولا قوة. وأشعل هذا الانقلاب الهائل في موازين القوة بيننا نزعة خبيثة في داخلي، راحت تتضخم على الفور.

مددت يدي ووضعتها ببطء على كتفها المستدير الناعم، ثم مررتها إلى أسفل على بشرتها التي كانت ناعمة ملساء إلى حد مذهل.

ارتجف جسدها قليلا، لكن الكحول كان قد خدر وعيها، فلم يكن جسدها يستجيب لحركاتي إلا بالارتجاف. أما فمها الذي لم أسمع منه إلا الكلمات اللاذعة، فأخذ يطلق الآن أنفاسا لاهثة مائعة... وبدت كأنها لعبة صنعت خصيصا لي.

وانكمشت قليلا كأنها لم تعد تحتمل ما تشعر به، وثنت إحدى ساقيها، فانزلقت حافة قميص نومها حتى تجمعت بالكاد عند أسفل بطنها، كاشفة عن ساقيها البيضاوين ولباسها الداخلي الرقيق.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
10 Chapters
الفصل 1
"يا نادر، أسد إلي معروفا. أنت قوي البنية، وسأهيئ لك الليلة فرصة لتجعل زوجتي تحمل منك."ولكي يحسم صراع الميراث لصالحه، لم يتورع مديري المصاب بانعدام النطاف عن أن يطلب مني مضاجعة زوجته، بل واشترط ألا أعود قبل أن أجعلها تحمل مني."إذا استطعت أن تجعل زوجتي تحمل، فلن أبخل عليك بالمكافأة بعد أن يتم الأمر."وهكذا، وقفت أمام باب فيلا السيد مروان وأنا أحمل مفتاحها الاحتياطي، وقلبي يخفق كالرعد.كنت أراقب ليان، زوجة مديري، خلسة منذ وقت طويل. وكانت تظهر أمام الناس دائما بملابس مرتبة بعناية، لكن بدلات العمل الرسمية الأنيقة لم تستطع إخفاء انحناءات قوامها المتناسق.وحين عرض علي مديري أن أنجب له طفلا من زوجته، التقيتها صدفة وأنا أغادر المكتب.كانت ترتدي ذلك اليوم طقم عمل أسود حسن التفصيل يلتف بإحكام حول وركيها، وكانت ساقاها الطويلتان مكسوتين بجوارب سوداء بالغة الرقة. ومع كل خطوة، كان لون بشرتها يتراءى أمامي من خلال النسيج الأسود الشفاف.وكان امتلاء صدرها يكاد يندفع خارج الياقة، فكانت تشع بإغراء ناضج وقاتل.لو كان الأمر في السابق، لاكتفيت باختلاس نظرة وانتهى الأمر.لكن اقتراح السيد مروان قبل قليل ظل يت
Read more
الفصل 2
نظرت إلى فخذها الناعم، وتذكرت الموضع نفسه الذي كنت أحدق فيه نهارا.نهارا، تلقيت صفعة على وجهي لمجرد أنني حدقت في هذا الموضع.أما الآن، فمددت يدي وقرصت ببطون أصابعي الخشنة الجلد الناعم في باطن فخذها، فتركت عليه بسهولة أثرا أحمر واضحا. أطلقت تأوها مكتوما من شدة ضغط أصابعي، ثم سرعان ما أخذت ترتجف وتتنفس بلهاث لم تستطع كبحه.ولم يمض وقت طويل حتى امتلأت تلك البقعة بآثاري.كانت تلهث مع مداعبتي، وقد خدر الكحول وعيها، فانساقت من دون وعي وراء غرائزها."حبيبي..." خرج أنينها مشوبا بالرغبة، ثم تسللت إليه تدريجيا نبرة باكية عاجزة مع حركاتي. "مم... ما بك اليوم... آه... ارفق بي قليلا..."وبينما كانت تنطق بكلمات الرفض، كان جسدها يتلوى بلا وعي من شدة ما تشعر به، ويلتصق بي أكثر فأكثر.والتفت ساقاها اللتان امتلأتا بآثاري حول خصري، وأخذتا تحتكان بي من فوق بنطالي.وكان لباسها الداخلي بين ساقيها مقابل عضوي مباشرة، ورأيت بعيني الجزء المحجوب بالقماش الرقيق يزداد بللا شيئا فشيئا، حتى أخذت معالم موضعها الحميم تظهر من خلاله.فالتصقت بها بلا تردد، وبدأت أدفع نفسي مرارا إلى ذلك الموضع من فوق القماش المبتل تماما.ر
Read more
الفصل 3
لم آبه بمقاومتها، وانزلقت أصابعي ببطء إلى الموضع الملتصق بين جسدينا، وبدأت أداعب موضعها الحميم الذي ابتل تماما من فوق ملابسها الداخلية، ثم ضغطت عليه بقوة."آه! انتظر... آخ... ماذا... آه... ماذا تفعل..."راحت ليان تلهث بعنف، وكان عقلها يقاوم بكل قوته، لكن جسدها المحروم منذ زمن استجاب على نحو صادق، واجتاحته رجفات دقيقة متلاحقة.وتحت وطأة إلحاحي وإغرائي، أخذت يداها اللتان كانتا تدفعانني تفقدان قوتهما تدريجيا، ولم تعد أصابعها البيضاء تفعل سوى التشبث الواهن بياقة قميصي، في حركة ترددت بين الرفض والاستسلام.تسارعت أنفاسها أكثر فأكثر، واحمرت عيناها الغائمتان، وانسابت من حلقها أنات رقيقة لم تعد قادرة على كبتها."هل سبق أن شعرت بهذا من قبل؟ هاها... يبدو أنك تستمتعين به كثيرا، أليس كذلك؟"عضضت شحمة أذنها، بينما اندفعت أصابعي الخشنة إلى الداخل بلا هوادة، تفتح تلك المحارة المنطبقة عنوة.وأخذت أتوغل فيها دفعة بعد أخرى، كمن يقتحم حصنا."أيها الحقير!""آه، أرجوك... أرجوك."أخذ صوت شتائمها يضعف شيئا فشيئا، حتى تحول في النهاية إلى توسلات تخالطها نبرة باكية ولهاث ناعم لا إرادي.كان هواء الغرفة باردا بفعل
Read more
الفصل 4
باعدت بين ساقيها، ثم أطبقت بجسدي عليها كذئب جائع ظل متربصا منذ زمن طويل، فارضا عليها إحساسا طاغيا بالضغط والهيمنة.ثم شددت عضلات خصري واندفعت إلى الأمام بقوة."آه...!"فتحت ليان عينيها على وسعهما فجأة، وتورد وجهها بلون أحمر قانٍ في لحظة.كادت أظافرها أن تنغرس عميقا في لحمي، وانتفض جسدها بعنف فوق الملاءة الحريرية كسمكة أخرجت من الماء.واجتاحت جسدها رجفات عنيفة، كأرض ظمأى ارتوت أخيرا بعد طول جفاف.كان ذلك نوعا من اليأس؛ فعقلها يقاوم باستماتة، بينما استسلمت حواسها تماما.وحين كنت أستعد لمواصلة الهجوم وتحطيم دفاعاتها تماماً——"بززز... بززز..."وفجأة، اهتز الهاتف الموضوع على المنضدة الجانبية للسرير، فبدا صوت اهتزازه كدوي صاعقة.لمحت بطرف عيني الاسم الظاهر على الشاشة: مروان الشمري.وبدا واضحاً أن ليان قد رأت ذلك أيضاً.وبفعل عادة راسخة اكتسبتها خلال سنواتها كسيدة في عائلة ثرية، شحب وجهها المتورد فجأة، وتيبست عضلات جسدها كلها بصورة لا إرادية، وظهر في عينيها أثر من الذعر الغريزي.وحين رأيت الذعر على وجهها، كأنها فأر وقع بصره على قطة، تضخمت النزعة الخبيثة في داخلي إلى أقصى حد.لم أتوقف عن حركتي
Read more
الفصل 5
لم تعد قادرة على عض شفتيها، وتسربت من حنجرتها صرخة رقيقة عالية ومطولة بلا إرادة منها.وانتقل ذلك الصوت، الممتزج بالذل ولذة كأنها تنتزع روحها من جسدها، بوضوح عبر ميكروفون الهاتف إلى الطرف الآخر.بقي مروان على الطرف الآخر صامتاً للحظة، ثم أطلق فجأة ضحكة راضية للغاية."هاهاها! أحسنت يا نادر! يبدو أنك تنفذ ما طلبته فعلا. واصل، وابذل أقصى ما لديك، واحرص على أن تجعلها تحمل!""كما تأمر، يا سيد مروان."أطلقت ضحكة ساخرة، وضغطت على زر إنهاء المكالمة مباشرة.بدت تلك المكالمة كأنها قطعت آخر قيدين كانا لا يزالان يشدان ليان إلى الأخلاق والكرامة.تمدد جسدها مرتخياً فوق الملاءات الفوضوية على السرير الكبير، ناظرة إلى السقف بعينين هائمتين، وصدرها يعلو ويهبط بعنف.نظرت إليها متعالياً من أعلى."هل سمعت يا سيدتي؟ هذا ما طلبه المدير، ويجب عليّ أن أبذل قصارى جهدي."تعمدت تمزيق أعصابها بأبشع العبارات وأكثرها ابتذالاً."اعترفي، السيد مروان عاجز عن منحك ما تريدين، أما أنا فقد هززت كيانك بهذه السهولة."كانت تلك الكلمات كسكاكين محماة بالنار، مزقت آخر دفاعاتها النفسية."أيها الحقير... يا لك من حقير..."تمتمت بالشت
Read more
الفصل 6
"ماذا تفعل؟!" اضطرب صوت ليان وامتلأ بالذعر.لم آبه باعتراضها، وانحنيت ودخلت مباشرة إلى المقصورة الخلفية الرحبة."نادر! هل جننت؟! هذا مرآب الشركة، والموظفون يمرون من هنا طوال الوقت!"شحب وجه ليان من شدة الفزع، فنزعت نظارتها الشمسية بسرعة، وقد امتلأت عيناها بالهلع.ومدت يدها غريزيا نحو مقبض الباب محاولة فتحه، لكنني سبقتها فأمسكت بمعصمها، وجذبتها بعنف إلى المقعد من جديد."وما المشكلة؟ زجاج السيارة مغطى بطبقة تمنع الرؤية من الخارج. ما دمت لا تحطمين النافذة، فلن يعرف أحد ما الذي يحدث في المقصورة الخلفية."عصرت عنقها، وشرعت في فك أزرار قميصها واحداً تلو الآخر.ثم راحت يدي، بجرأة بالغة، تنساب صاعدة على ساقها المغطاة بجورب أسود شفاف، حتى توقفت عند حافة تنورتها الضيقة."يا زوجة المدير، حين كنت تصرخين بجنون في الساعات الأخيرة من الليلة الماضية وتتوسلين إليّ ألا أتوقف، أين ذهبت تلك الغطرسة؟""لا تقل ذلك... اخرس..."أخذ الاحمرار ينتشر على وجه ليان بسرعة واضحة، ولم تستطع إخفاء الذعر والخزي في عينيها.أطلقت همهمة باردة ساخرة، مستنداً بظهري على المقعد المقابل، مباعداً بين ساقيَّ بصلف، ثم أمرتها ببرود
Read more
الفصل 7
كان وجه السيد مروان محمرا من كثرة الشراب، وكان يلتهم سلطعونا نهريا فاخرا وهو يغدق عليّ الوعود الكبيرة مزهوا بنفسه."كل الفضل لرعايتك يا سيد مروان، وما فعلته ليس إلا واجبي."كنت أتناول الأرز الأبيض من وعائي وأجيبه بنبرة محترمة، بينما اختلست في غاية الحذر نظرة نحو ليان الجالسة قبالة السيد مروان.كانت ترتدي ذلك اليوم كنزة أنيقة وقورة من الكشمير، وقد رفعت شعرها بعناية شديدة خلف رأسها، ووضعت مكياجا خفيفا أنيقا.وكانت ترتشف حساء أعشاش الطيور من وعائها ببطء وتأن.لكن بينما كان السيد مروان يسترسل في رسم تصورات المستقبل بلا انقطاع، كان تحت المائدة...وكانت قدم رشيقة مكسوة بجورب أسود بالغ الرقة قد تسللت نحوي في صمت من دون أن أدري، ثم التفت حول ربلة ساقي.توقفت يدي الممسكة بعيدان الطعام لحظة.راحت تلك القدم تتسلل إلى أعلى على طول ساقي من فوق قماش بنطالي الرسمي، كأفعى مرنة، في مداعبة شديدة المهارة، حتى توقفت عند موضع بالغ الخطورة.ثم أخذت تحتك بي برفق وبإيحاء واضح.رفعت جفني ببطء ونظرت إلى الجهة المقابلة من المائدة.كانت ليان تساير السيد مروان في الحديث:"مروان، هل حسمت ترتيبات رحلتك إلى مدينة الأ
Read more
الفصل 8
نظرت إلى تلك المرأة التي كانت يوما بعيدة المنال شديدة التعالي، فإذا بها الآن تتذلل لي طلبا لفتات من عطائي، راضية بأن تهبط إلى هذه الحال المهينة.فانفجرت في داخلي رغبة جارفة في إخضاعها.أمسكت بها من خصرها ورفعتها دفعة واحدة، ثم ألقيت بها بعنف على ذلك السرير الفردي الرخيص.وبعد شهرين، ورد نبأ جعل السيد مروان يطير فرحا:كانت ليان حاملا.أمسك السيد مروان بجهاز اختبار الحمل الذي ظهر عليه خطان واضحان، وانهمرت دموع الفرح من عينيه. وفي تلك الليلة، حجز أرقى ناد خاص في المدينة بكامله.وأقام مأدبة ضخمة للضيوف، احتفالا بأن ثروة عائلة الشمري، التي تقدر بنحو مئة مليار، بات لها وريث أخيرا.وبوصفي "صاحب الفضل الأكبر"، اصطحبني معه إلى النادي بطبيعة الحال.وبعد عدة جولات من الشراب، كان السيد مروان قد سكر حتى الثمالة، فجلس يحتضن بضع نديمات، ثم رمى إلي بحزمة مفاتيح وهو يترنح من السكر."يا نادر، اذهب... اذهب إلى مكتبي، وأحضر لي بضع زجاجات الخمر التي أحتفظ بها هناك."أمسكت بحزمة المفاتيح التي كانت لا تزال دافئة من كفه، فومضت في عيني لمعة قاتمة.وبعد نصف ساعة، عدت إلى الفيلا الهادئة الواقعة على سفح الجبل، وت
Read more
الفصل 9
"هذا... هذا مستحيل... لقد وعدني بوضوح بأن نصف ثروة عائلة الشمري سيصبح ملكا لي ما إن ألد الطفل..."كانت ليان ترتجف بعنف، وتقبض بأصابعها على حواف الهاتف بقوة حتى ابيضت مفاصلها."مستحيل؟"أطلقت ضحكة باردة، ونظرت إليها كما ينظر المرء إلى شخص مثير للشفقة."يا ليان، أتظنين حقا أن لك مكانة عظيمة في قلبه؟ لست في نظره سوى حاضنة شرعية! وما إن يشق بطنك وينتزع الطفل منك، حتى يطردك من عائلة الشمري كالكلبة المطرودة من بيتها، من دون أن تحصلي على فلس واحد!""أما أنا..."أشرت إلى نفسي، وقد ومض في عيني بريق قاس متعطش للدماء."فسيدبر لي حادث سيارة، ويدفع بي وبالسيارة إلى البحر لأصبح طعاما للأسماك!""لا... لا..."غطت وجهها بكلتا يديها وقد انهارت، وتردد نحيبها المكتوم في غرفة النوم الفاخرة، محملا باليأس والخوف.نظرت إليها ببرود وهي تبكي، ولم أتحرك إلا حين اشتد بكاؤها حتى عجزت عن التقاط أنفاسها، فأمسكت بمعصمها وجذبتها بعنف إلى حضني."ما نفع البكاء؟ هل سينقذ حياتك، أم سيحمي البذرة التي تحملينها في بطنك؟"أمسكت بذقنها بقوة، وأجبرتها على رفع وجهها المبلل بالدموع والنظر إلي، ثم قلت لها ببطء، كلمة كلمة:"ليس أما
Read more
الفصل 10
كانت ليان قد بلغت شهرها السابع من الحمل، فاستدار بطنها وبرز بوضوح، بينما ظلت ذراعاها وساقاها رشيقتين، وأحاطت بها هالة آسرة من الأنوثة الناضجة.أما تلك السيدة المترفة الباردة المتعالية، التي وقفت عند مدخل المركز التجاري تشير إلى وجهي وتوبخني، فلم يبق في ملامحها الآن سوى وداعة مطيعة."حبيبي، أعددت لك القهوة. انتبه، ما تزال ساخنة."اقتربت مني ووضعت فنجان القهوة بحذر.مددت ذراعي وأحطت خصرها الممتلئ، ثم جذبتها إلي وأجلستها بثبات في حجري.وأخذت أملس بطنها البارز بكفي الكبيرة كما اعتدت، مستشعرا حركات الجنين في أحشائها."حبيبي، فيم تفكر؟"اتكأت ليان على صدري بانقياد، وأخذت أصابعها تداعب ربطة عنقي برفق، ثم سألتني بصوت ناعم."لا شيء. تذكرت بعض ما مضى."ابتسمت بهدوء، وتجاوز بصري المباني الشاهقة خارج النافذة، بينما عادت بي أفكاري إلى ذلك الشتاء القارس قبل أكثر من عشر سنوات.والحقيقة أن ليان لا تعرف حتى اليوم أن جزءا كبيرا من "الوصية" و"رسالة التخطيط للقتل" اللتين طرحتُهما أمامها في تلك الليلة كان مزورا بأمر مني.كان مروان قاسيا عديم الرحمة بالفعل، لكنه كان آنذاك لا يفكر إلا في الحصول على ابن، ولم
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status