61قبلتهما الأولىتثاقلت خطوات فلورا نحو الحمام ومعها طقم النوم المختار، دون أن تنسى إغلاق الباب خلفها.في اللحظة التي ارتدت فيها ملابس النوم، وقفت أمام المرآة، وكانت تعابير وجهها غير قابلة للقراءة.كانت المرأة التي تنظر إليها في المرآة بثوب النوم الحريري الأحمر تبدو مختلفة تماماً—مثل نجمة مثيرة تقوم بظهور عام لمعجبيها.كان الفستان أعلى من ركبتيها بسنتيمترات قليلة. كان يعانق وركيها بنعومة ويتيح لمنحنياتها إبراز كامل مفاتنها.كان كل شيء مثالياً، وكأنه فُصِّل خصيصاً لها.«يا إلهي!» جفلت عندما تحوّلت نظرتها إلى الجزء العلوي من المرآة.كان صدرها مكشوفاً تقريباً. كان ثوب النوم يغطي حلمتيها بالكاد.«سحقاً يا فلورا! هذا مكشوف أكثر من اللازم! هذا الرجل المتكبر قد يقول حتى إنكِ تبدين كعاهرة رخيصة!» لعنت تحت أنفاسها.حاولت خلعها، لكن خاطراً مفاجئاً ضرب ذهنها.‘إذا لم ترتديه، فقد يظن هذا الرجل أنه على حق في قوله إن جسدكِ سيئ. هيا، لا تتركي له مجالاً ليراكِ بصورة أقل. إذا فعلتِ غير ذلك، فسوف يراكِ كجبانة’، وبّخت نفسها.دون تردد، سحبت رباط الشعر الذي كانت تجمع به شعرها الطويل، ثم ألقَت شعرها بعناي
Last Updated : 2026-09-04 Read more