كانت كعوب حذائي تضرب الأرض مع كل خطوة نحو مكتب السيد كارسون، مما ينبهه إلى وجودي.ارتفع نظره فجأة، ذلك النظرة الحادة التي كانت دائمًا تجعل بظري ينبض بطريقة لم يتمكن أي رجل آخر من تحقيقها حتى عاريًا تمامًا.«الآنسة كلارك، هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟» سأل، وصوته مليء بالقلق وتلك النبرة الجنسية التي يمكن أن تجنن أي شخص.حولت عينيّ عن كومة الملفات في ذراعيّ لأواجهه. «أوه لا، ليس شيئًا كهذا. أردت فقط... تسليم هذه.»سقطت الملفات بثقل على مكتبه. ارتفع حاجبه متسائلًا. «ما هي؟»شعرت بحلقي مسدودًا بينما مد يده نحو فنجان القهوة، وأخذ رشفة صغيرة.عندما وضعه مرة أخرى، مددت يدي نحو الملفات، فاصطدم معصمي بالفنجان الخزفي وسقط على الأرض.لحسن الحظ لم ينكسر عندما اصطدم بالأرض الخشبية، لكن القهوة الساخنة سالت. تشنجت وجوهي عندما تناثرت بضع قطرات على بشرتي قبل أن أنحني لالتقاط الفنجان.تحرك السيد كارسون بسرعة، ممسكًا بمعصمي قبل أن تلتف يداي حول الفنجان. «اتركيه.»مر لسانه على شفتيه، وفي لحظة وجيزة، لمعت نظرة جائعة في عينيه.أدركت السبب بعد ثانية. كانت تنورتي القصيرة قد ارتفعت، مما أعطاه منظرًا واضحًا ع
Last Updated : 2026-07-22 Read more