LOGINممارسة الجنس مع رئيسي لم يكن من المفترض أن يثيرني بهذا القدر، ومع ذلك كنت أشعر بعصارتي تتساقط وتبلل أصابعه. "هل تنشرين ساقيك دائمًا لأي رجل يدفع المال؟" ابتسم بخبث. "اضغطي بزازك مع بعض." في البداية، شعرت بالارتباك، لكن عندما سحب أصابعه من كسي، أطعت بسرعة، يائسة لإعادة شيء ما إلى داخلي. وضع حزمة النقود بين ثدييّ، وأمرني بتركهما هناك مثل عاهرة. ثم قلب جسمي، وعدّل وضعي على يديّ وركبتيّ. "الآن لنأخذ ما دفعته مقابلها حقًا. دعيني أرى مدى حلاوة كسك." ____________ تريد أن تعرف كيف تنتهي؟ هذه المجموعة ستأخذك إلى حافة الخيال الشهواني المليء باللذة. كل قصة لها حبكة خاصة بها. من رئيس منحرف، إلى رياضي يستكشف خيالاته المخجلة، هذه المجموعة لا تنتهي. استكشف الالتواءات المذهلة، واللحظات التي ستجعلك محمومًا وعلى وشك الوصول إلى الذروة. هل أنت مستعد؟ إذن ادهن جيدًا، لأن هذه المجموعة ستثير كل خيال وكل إيحاء جنسي مرّ في بالك، وكل ما سيأتي بعد ذلك.
View Moreالشركاء جلسوا حول الطاولة وهم يراجعون اقتراحي الجديد.جسدي كان مشتعلًا تمامًا، لكن ليس بالطريقة التي كانوا يظنونها.كسّي كان مبللًا أصلًا، يكاد ينقع قماش الكلوت. السدادة في طيزي جعلت الأمر أسوأ، وفي اللحظة التي دخل فيها سكرتيري فقدت السيطرة تمامًا.«جوش، تعال هنا واهتم بي»، قلت وأنا أئن بعمق.الصوت جعل معظم الشركاء يرفعون رؤوسهم عن الملفات التي كانوا يدرسونها.بحلول ذلك الوقت كانت يداي قد زحفتا بالفعل تحت قميصي وتنورتي، تدفعان حمالة الصدر والكلوت جانبًا.جوش وقف بجانبي، يراقب بوجهه الجامد الخالي من التعبير. لم يتفاعل، لكنني لم أكن أحتاجه يتفاعل.ليس وأنا أحتاج الزبر الوحش بين بنطاله والقسوة التي يستخدمه بها.ضحكت عندما رفعني عن الكرسي، قلبه وأمالني فوق الطاولة.أزرار قميصي الأبيض الضيق انفرطت، كاشفةً حمالة الصدر التي كانت تؤدي عملًا سيئًا جدًا في إخفاء بزازي.وجهي احمرّ الآن، وطيزي ترتجف وتتوسل اهتمامه.«السيدة ثورن، هل أنت بخير؟» سأل أحد الشركاء بصوت عالٍ يشبه صوت طفلة صغيرة.كانوا جميعًا مصدومين. ففي النهاية كنت دائمًا العاهرة الباردة، وها أنا الآن أتوسّل سكرتيري ليزبرني.«من فضلكم
وصل إرميا إليّ وقلبني بسهولة.بعد ثانية ضغط زبره على كسي ودفعه ببطء. «والله ما أقدر أستنى أشوف طيزك قد إيه ضيقة لو الكس بتاعك بالشكل ده.»راجل تاني تقدم، وبان اسمه على التاج بتاعه: جريج. «لمّي بزازك يا شرموطة، عايز أنيكهم!»نفذت اللي أمرني بيه، لمّيت بزازي بعد ما حط زبره بينهم.بزق على بزازي وده عمل السلاسة اللي محتاجها، وبعدين بدأ ينيك ويدفع وركيه بين بزازي. الاحتكاك خلّى حلماتي تتصلب في ثانية.«الشرموطات بتتبسط.» الراجل الهسباني صفّر.صوابعه دخلت في طيزي، باردة ومتدهنة. دفع واحدة الأول ببطء. «طيزها فعلاً ضيقة.»عمل عرض وهو بيوسّع طيزي كويس عشان يجهّزها لزبره.«مش مصدق إن محدش فكر ينيك بقها دلوقتي.» راجل أشقر عليه تاج جاك قال. «افتحي بقك يا شرموطة.»زبره مش طول الباقيين، بس عرضه كان كفاية يخلّيني أخاف.حاولت أدخّل الراس في بقّي، ولولا قبضته اللي مسكتني مكاني كنت سحبت نفسي لتحت.أخيراً زبره ملأ بقّي، وشفتيّ اتوتروا حواليه.قريب بقوا كلهم بينيكوا في كل فتحاتي ماعدا طيزي.اللذة زادت، والنشوة بتتبني تدريجياً مع كل دفعة في بقّي وكسّي وبزازي.بعدين إرميا خلاهم كلهم يطلعوا مني، بالظبط وأنا
وقفت على المنصة، يداي مقيدتان خلف ظهري، وحلماتي منتصبة بالفعل من برودة الهواء.كان الجمهور أمامي يستهزئ، جميعهم متحمسون لتذوق مؤخرتي الفاجرة."اليوم لدينا متعة خاصة جداً. على المنصة هي ملكتنا، مدام فيل!" أعلن الرجل الواقف على المسرح في الميكروفون، مشيراً إليّ."انظروا إلى هذين الثديين المنتصبين! هل يرغب أحد في تذوقهما؟"اندفع الناس بحماس شديد فوراً، رافعين أيديهم ومندفعين نحو المسرح للحصول على فرصة ملامستي.اختار المذيع حوالي خمسة رجال مختلفين، جميعهم ينظرون إليّ بإثارة وجوع."تفضلوا وافحصوها." أمرهم.اقتربوا مني، ومجرد رؤيتهم كانت كافية لجعل كسي يقطر.مدّ الأول يده، ممسكاً بثدييّ معاً."إنهما ناعمَان وممتلئان جداً. هل هما حقيقيان؟" كان صوته عالياً ومثيرًا، كطفل يلعب بلعبته الأولى."كل شيء في هذه العاهرة الصغيرة طبيعي تماماً." قال المذيع.تقدم رجل آخر خلفي، وضغط أصابعه على السدادة المغروسة في مؤخرتي. "لا أستطيع الانتظار لملء هذه المؤخرة بمنيي."ضربت كفه جلد مؤخرتي الناعمة. "ستحبين ذلك، أليس كذلك، يا عاهرة؟ تريدين أن أنيك مؤخرتك أمام كل هؤلاء الناس وأستخدمك كالزانية التي أنتِ عليها؟"أ
خدي احمرّتا وأنا أطيع، أنحني فوق الكاونتر وأعرض طيزي على موظفة الاستقبال وكل الموجودين في الردهة.شيء بارد ضغط على طيزي. سحبت السدادة ثم دفعتها بقوة داخل طيزي، فتجمد جسدي وانحنى ظهري.قبل ما أتعود على الإحساس، ضغطت موظفة الاستقبال مكعب ثلج على كسي، دلكته حوالين الفتحة ثم دفعته لآخره جوا."كس أمك!" صرخت. حلماتي كانت تفرك على رخام الكاونتر كل مرة تدفع فيها السدادة جوا وبرة من طيزي."سيدك قال إنك بنت وحشة كمان. ودلوقتي عندك عقاب." همهمت وهي تضغط مكعب ثلج تاني جوا كسي.بعد ما دخلت حوالي خمس مكعبات ورجلي ترتجف تحتي ومش قادرة تشيل وزني، وقفت أخيراً.باقي التلج بدأ يذوب، فصبته عليا، فجفلت من البرد القاسي."دلوقتي روحي خذي باقي عقابك زي ما سيدك أمر. ولا عايزة أقوله إنك عصيتي؟"هزّيت راسي فوراً ووقفت مستقيمة. "لا يا مدام، هكون كويسة.""لو أي مكعب تلج وقع من كسك، مش هتجيبي الليلة كمان."شدّيت طيزي، وسحبت نفس حاد وأنا أقترب من الباب الزجاجي.مكعبات التلج كانت تفرك في كل الأماكن الحساسة جوايا، فمشيت مترنحة وأنا أقاوم الأورجازم المخرب والعذاب اللي بعده.بره، ناس لاحظتني. بيشاوروا ويضحكوا.أخيراً و











