Share

5

last update publish date: 2026-07-22 05:41:24

نيكني في حلقي بقوة وسرعة، متجاهلاً ما بدأت أختنق به على طول قضيبه الضخم.

اشتد قبضته على شعري وهو يسحبني إلى الأعلى، فقط بما يكفي ليستقر قضيبه بين ثدييّ.

فهمت الرسالة بسرعة، وضغطت ثدييّ معًا حول قضيبه.

كان الأمر محرجًا في البداية، جافًا وبطيئًا. مدّ يده نحو خزانة الأدراج بجانب السرير، وسحب زجاجة مزلق من الدرج الثالث.

سكبت السائل البارد على بشرتي.

"استمري." زمجَر.

مرّ لساني على شفتيّ، وكل الأفكار عن مدى قذارة وانحطاط ما أفعله تلاشت في خلفية عقلي وأنا أبدأ في عصر قضيبه بين ثدييّ.

دفع وركيه إلى الأمام، ينيك ثدييّ كما لو كان ينيك كسًا.

"ارجعي إلى يديك وركبتيك. أحتاج إلى نيك ذلك الكسّ الجشع." صفع وجهي، تاركًا وراءه لسعة صعبة تجاهلتها.

تحرك جسدي إلى الوضع مرة أخرى، هذه المرة على الأرض التي قضيت الساعة الماضية في تنظيفها.

ركبتاه وقعتا على الأرض بصوت خفيف. صفع قضيبه على مؤخرتي عدة مرات. شعرت بالرطوبة والخشونة. لا بد أنه تخلص من الواقي.

ربما كان من هؤلاء الرجال الذين لا يحبون اللعاب على قضبهم.

"انحني بظهرك وارفعي مؤخرتك في الهواء. أريد أن أرى هذين الثقبين." مدّ يده نحو الحزمة الثانية من النقود على السرير، ونزع الرباط عنها. "تريدين الباقي؟ فاكسبيه اللعنة."

وجه قضيبه نحو كسّي ودفعه داخلي، مدفونًا إلى آخر ال hilt.

السرعة التي فعلها بها تركتني بلا أنفاس، أصابع قدميّ تنثني بينما تجمد باقي جسدي.

رنت كلماته الأخيرة في ذهني. كان يريد مني أن أنيك نفسي على قضيبه.

احمر وجهي. فعل شيء كهذا سيكون مهينًا، فظيعًا، ومنحطًا... لكن حزمة النقود في يديه كانت تتحدث بلغة مختلفة تمامًا.

سحبت نفسي عن قضيبه حتى الآخر ثم رميت نفسي عليه مرة أخرى، مما تركني بلا أنفاس وانحني ظهري أكثر.

ركبتاي ألمتان على الأرض الخشبية رغم أن السجادة كانت تحميني جزئيًا.

رميت نفسي على قضيبه، وكاد الجهد في السيطرة أن يبطئ إيقاعي.

ثم سقطت الورقة الأولى على بشرتي، وفجأة أصبحت مفعمة بالطاقة.

رفعت الإيقاع، وبدأ لوثر يرش عليّ أسرع، ممسكًا بوركي وهو يفعل ذلك.

بمجرد أن سقط كل النقود على الأرض، أمسك بوركي الآخر، متوليًا السيطرة على جسدي ويدفع نفسه داخلي وخارجي بقوة.

كان الشعور جنة مطلقة. انفرجت شفتاي، وتسللت الآهات مثل سيمفونية مشوهة.

لم يكن لطيفًا، كان يفعل تمامًا ما هدد به. من طريقة نيكه لي، كان واضحًا أنه سيفعل هذا ويأخذ مقابل فلوسه كاملاً.

"هل تعجبكِ هذا؟ هل تحبين شعور رئيسك وهو ينيككِ مثل عاهرة؟ هل ما زلنا نستطيع أن نسميكِ خادمة وأنا أنيككِ؟ ألستِ الآن مجرد عبدة لي؟" كلماته جعلت جسدي أكثر إثارة.

تصلبت حلماتي أكثر، مشيرة إلى الأعلى ومتوسلة للانتباه.

كأنه يقرأ أفكاري، أغلق أصابعه حول حلماتي، يقرصهما ويسحبهما. "أجيبيني عندما أسألكِ سؤالاً اللعنة."

خرجت كلماته زمجًرة وأنا أنحني إلى الداخل من الألم في صدري.

سحب مرة أخرى. "وارفعي ظهرك اللعنة."

"أحبه. أحب أخذ قضيبك داخل كسّي الشرموط! رجاءً انكني أقسى. أريد أن أشعر بك مدفونًا بعمق داخلي. سأكون عبدتك، وسأكون عبدة جيدة جدًا أيضًا."

حتى لو كانت كلماتي مجرد هراء مطلق، بدا أنه أحبها وهو يرفع الإيقاع الذي ينيكني به.

اصطدمت شفتاي ببعضهما من السرعة، مما جعل من المستحيل عليّ التحدث أكثر.

سحبني فجأة عن الأرض، ورماني على السرير. "ارفعي ساقيك وافرديهما. قدمي كسّك ومؤخرتك لي."

أطعت فورًا دون تردد ولو لثانية واحدة. "مؤخرتي وكسّي كلهما لك. انك هذين الثقبين الشرموطين كما تشاء يا سيدي. أحتاج قضيبك داخلي."

كان الوضع غير مريح ومجهدًا، لكن فكرة خسارة قضيبه بسبب الاعتراض جعلتني أدرك أن العصيان لم يكن يستحق. ليس عندما كنت على بعد خطوات من أفضل نشوة في حياتي كلها.

صرّ السرير عندما سقط عليه، مستقرًا بين ساقيّ وموجهًا قضيبه نحو مدخل كسّي.

"انظري إلى هذا الثقب المحتاج. يبدو وكأنه يتوسل لانتباهي." فرك أصابعه على فتحة مؤخرتي الناعمة قبل أن يجبرها على الدخول.

تجمد جسدي، الألم واللذة يبقيانني صامتة لبعض الوقت.

لم أكن غريبة عن اللعب الشرجي، لكن ما عرفته من التجربة أن التحضير يجب أن يكون لطيفًا، ولا تدخل الأصابع جافة مثل صحراء.

لم يبدُ مهتمًا بردة فعلي، وهو يدفع الإصبع أعمق. علق في الحلقة التي لم ألاحظ أنه يرتديها، ثم أُجبرت الحلقة أيضًا على الدخول.

طوال ذلك، كان لا يزال ينيك كسّي بقوة وسرعة، تاركًا إياي ممزقة بين التركيز على الألم أو اللذة.

انزلقت أصابعه خارجًا، وبعد ثوانٍ، كان إصبعان يتحسسان مؤخرتي. لحسن حظي، كان قد زلقهما قبل دفهما داخلي، مفرجًا أصابعه وممددًا فتحة مؤخرتي لنفسه.

"هل تفكرين في كيف سآخذ مؤخرتك بقوة وسرعة مثلما أفعل بكسّك الآن؟" سأل بصوت يكاد يكون همسًا.

كان قد سحب نفسه من كسّي بالفعل، موجهًا نفسه نحو مدخل مؤخرتي بدلاً من ذلك.

هززت رأسي موافقة وهو يدفع نفسه داخلي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • رغبات شهوانية   23: المديرة الممحونة تحب الزبر

    الشركاء جلسوا حول الطاولة وهم يراجعون اقتراحي الجديد.جسدي كان مشتعلًا تمامًا، لكن ليس بالطريقة التي كانوا يظنونها.كسّي كان مبللًا أصلًا، يكاد ينقع قماش الكلوت. السدادة في طيزي جعلت الأمر أسوأ، وفي اللحظة التي دخل فيها سكرتيري فقدت السيطرة تمامًا.«جوش، تعال هنا واهتم بي»، قلت وأنا أئن بعمق.الصوت جعل معظم الشركاء يرفعون رؤوسهم عن الملفات التي كانوا يدرسونها.بحلول ذلك الوقت كانت يداي قد زحفتا بالفعل تحت قميصي وتنورتي، تدفعان حمالة الصدر والكلوت جانبًا.جوش وقف بجانبي، يراقب بوجهه الجامد الخالي من التعبير. لم يتفاعل، لكنني لم أكن أحتاجه يتفاعل.ليس وأنا أحتاج الزبر الوحش بين بنطاله والقسوة التي يستخدمه بها.ضحكت عندما رفعني عن الكرسي، قلبه وأمالني فوق الطاولة.أزرار قميصي الأبيض الضيق انفرطت، كاشفةً حمالة الصدر التي كانت تؤدي عملًا سيئًا جدًا في إخفاء بزازي.وجهي احمرّ الآن، وطيزي ترتجف وتتوسل اهتمامه.«السيدة ثورن، هل أنت بخير؟» سأل أحد الشركاء بصوت عالٍ يشبه صوت طفلة صغيرة.كانوا جميعًا مصدومين. ففي النهاية كنت دائمًا العاهرة الباردة، وها أنا الآن أتوسّل سكرتيري ليزبرني.«من فضلكم

  • رغبات شهوانية   22

    وصل إرميا إليّ وقلبني بسهولة.بعد ثانية ضغط زبره على كسي ودفعه ببطء. «والله ما أقدر أستنى أشوف طيزك قد إيه ضيقة لو الكس بتاعك بالشكل ده.»راجل تاني تقدم، وبان اسمه على التاج بتاعه: جريج. «لمّي بزازك يا شرموطة، عايز أنيكهم!»نفذت اللي أمرني بيه، لمّيت بزازي بعد ما حط زبره بينهم.بزق على بزازي وده عمل السلاسة اللي محتاجها، وبعدين بدأ ينيك ويدفع وركيه بين بزازي. الاحتكاك خلّى حلماتي تتصلب في ثانية.«الشرموطات بتتبسط.» الراجل الهسباني صفّر.صوابعه دخلت في طيزي، باردة ومتدهنة. دفع واحدة الأول ببطء. «طيزها فعلاً ضيقة.»عمل عرض وهو بيوسّع طيزي كويس عشان يجهّزها لزبره.«مش مصدق إن محدش فكر ينيك بقها دلوقتي.» راجل أشقر عليه تاج جاك قال. «افتحي بقك يا شرموطة.»زبره مش طول الباقيين، بس عرضه كان كفاية يخلّيني أخاف.حاولت أدخّل الراس في بقّي، ولولا قبضته اللي مسكتني مكاني كنت سحبت نفسي لتحت.أخيراً زبره ملأ بقّي، وشفتيّ اتوتروا حواليه.قريب بقوا كلهم بينيكوا في كل فتحاتي ماعدا طيزي.اللذة زادت، والنشوة بتتبني تدريجياً مع كل دفعة في بقّي وكسّي وبزازي.بعدين إرميا خلاهم كلهم يطلعوا مني، بالظبط وأنا

  • رغبات شهوانية   21: نيك جماعي في العلن

    وقفت على المنصة، يداي مقيدتان خلف ظهري، وحلماتي منتصبة بالفعل من برودة الهواء.كان الجمهور أمامي يستهزئ، جميعهم متحمسون لتذوق مؤخرتي الفاجرة."اليوم لدينا متعة خاصة جداً. على المنصة هي ملكتنا، مدام فيل!" أعلن الرجل الواقف على المسرح في الميكروفون، مشيراً إليّ."انظروا إلى هذين الثديين المنتصبين! هل يرغب أحد في تذوقهما؟"اندفع الناس بحماس شديد فوراً، رافعين أيديهم ومندفعين نحو المسرح للحصول على فرصة ملامستي.اختار المذيع حوالي خمسة رجال مختلفين، جميعهم ينظرون إليّ بإثارة وجوع."تفضلوا وافحصوها." أمرهم.اقتربوا مني، ومجرد رؤيتهم كانت كافية لجعل كسي يقطر.مدّ الأول يده، ممسكاً بثدييّ معاً."إنهما ناعمَان وممتلئان جداً. هل هما حقيقيان؟" كان صوته عالياً ومثيرًا، كطفل يلعب بلعبته الأولى."كل شيء في هذه العاهرة الصغيرة طبيعي تماماً." قال المذيع.تقدم رجل آخر خلفي، وضغط أصابعه على السدادة المغروسة في مؤخرتي. "لا أستطيع الانتظار لملء هذه المؤخرة بمنيي."ضربت كفه جلد مؤخرتي الناعمة. "ستحبين ذلك، أليس كذلك، يا عاهرة؟ تريدين أن أنيك مؤخرتك أمام كل هؤلاء الناس وأستخدمك كالزانية التي أنتِ عليها؟"أ

  • رغبات شهوانية   20

    خدي احمرّتا وأنا أطيع، أنحني فوق الكاونتر وأعرض طيزي على موظفة الاستقبال وكل الموجودين في الردهة.شيء بارد ضغط على طيزي. سحبت السدادة ثم دفعتها بقوة داخل طيزي، فتجمد جسدي وانحنى ظهري.قبل ما أتعود على الإحساس، ضغطت موظفة الاستقبال مكعب ثلج على كسي، دلكته حوالين الفتحة ثم دفعته لآخره جوا."كس أمك!" صرخت. حلماتي كانت تفرك على رخام الكاونتر كل مرة تدفع فيها السدادة جوا وبرة من طيزي."سيدك قال إنك بنت وحشة كمان. ودلوقتي عندك عقاب." همهمت وهي تضغط مكعب ثلج تاني جوا كسي.بعد ما دخلت حوالي خمس مكعبات ورجلي ترتجف تحتي ومش قادرة تشيل وزني، وقفت أخيراً.باقي التلج بدأ يذوب، فصبته عليا، فجفلت من البرد القاسي."دلوقتي روحي خذي باقي عقابك زي ما سيدك أمر. ولا عايزة أقوله إنك عصيتي؟"هزّيت راسي فوراً ووقفت مستقيمة. "لا يا مدام، هكون كويسة.""لو أي مكعب تلج وقع من كسك، مش هتجيبي الليلة كمان."شدّيت طيزي، وسحبت نفس حاد وأنا أقترب من الباب الزجاجي.مكعبات التلج كانت تفرك في كل الأماكن الحساسة جوايا، فمشيت مترنحة وأنا أقاوم الأورجازم المخرب والعذاب اللي بعده.بره، ناس لاحظتني. بيشاوروا ويضحكوا.أخيراً و

  • رغبات شهوانية   19

    رفعني عن الطاولة ورماني فوق كتفه بخشونة.حفر أصابعه في مؤخرتي، يعصر العجينة الطرية بقوة. «ما أقدر أكتفي.»ونحن نعود إلى الغرفة، ضغط إصبعان منه على فتحة مؤخرتي، يدفعهما ببطء. «هذي الطيزة. راح أعبدها كأني إله لو يعني إني أقدر أحتفظ فيها. تسمعيني يا عاهرة؟»احمر وجهي. ما كنت متأكدة إذا كان شتيمة أو مجاملة، لكن على أي حال خلّى كسّي أكثر رطوبة.همهمت، أنين من إحساس أصابعه تتحرك جوايا.سحبها وهو يرمي جسدي على السرير، وانضم لي بعد ثوانٍ قليلة.التصقت أجسادنا العارية ببعض، زبه القاسي يدفع ضد فخذي وشفاهه تصطدم بشفاهي.فجأة فكرة إن أكون له وحده ما بدت سيئة.دفع لسانه ضد شفاهي المغلقة، يطلب الدخول وما ترددت أبداً.استكشف لسانه داخل فمي، يمص ويعض شفاهي لين تأكدت إنها تورمت.لما ابتعد، سار لسانه على جسدي يلعق قطرات الماء المتبقية قبل ما يوصل صدري أخيراً.مص كل حلمة من حلمتَيّ، يعض ويسحب بينما يده تسحب الأخرى.نفس المعاملة للثنتين، ولما خلص من اليسرى كنت كتلة أنين.«اقرصي هذول الاثنين لي يا بيبي.» أمر بصوت ناعم.مددت يدي فوراً لحلمتَيّ، أضغط بإصبعين على كل واحدة.تسقّ، وضرب كسّي المكشوف بقوة خلّتني

  • رغبات شهوانية   18

    سيدي حملني إلى الحمام العملاق. كل شيء فيه بدا متطورًا وجميلًا.ساعدني على الدخول إلى الدش وضبط درجة الحرارة تمامًا كما ينبغي.ارتعش جسدي بينما استقر السائل الدافئ على جلدي.كان منيه لا يزال يسيل على فخذيّ.وما إن أوشكت على الاسترخاء في الإحساس حتى دفع سيدي إصبعين من أصابعه داخلي. «لا تدعي منيي يخرج يا عزيزتي. وإلا فكيف سأُعلّمكِ أنكِ ملكي؟»تلك الكلمات أرسلت قشعريرة في عمودي الفقري بينما بدأ جسدي يستجيب لملامسته من جديد.راح يعبث بي بالإصبعين، ثم أضاف ثالثًا، ثم رابعًا، حتى احترق التمدد على كسّي المؤلم.ومع أنني كنت قد سكبت للتو منذ دقائق قليلة، أصبحت فخذاي زلقتين من عصاراتي الخاصة.«انظري إليكِ، كم أنتِ جائعة ومستعدة لي. لقد نِكتِ للتو، لكن جسدكِ يتوسل إليّ بالفعل أن أعطيكِ المزيد. أتساءل كم مرة أستطيع نيككِ قبل أن تتوسلي إليّ أن أتوقف.»ضحك، وكان صوته منخفضًا وخطيرًا.«هل تريدين أن أنيككِ؟ هنا في الدش؟»أومأت بحماس، وأنّت عندما أجبر رأسي على الارتفاع.غمر ماء الدش فمي وجعل التنفس مستحيلًا.أمسكني هكذا لبضع ثوانٍ قبل أن يتركني. «إن كنتِ لا تستطيعين تحمل هذا، فكيف ستدفئين زبي طوال الل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status