"تباً. أبي، ارفع بنطالك"، همست لاني تحت أنفاسها، تسحب فستانها بسرعة مرة أخرى فوق مؤخرتها في ذعر. بالطبع لم يخن والدن. ماذا كانت لاني تفكر بحق الجحيم؟ الخائنة الوحيدة في زواجهما كانت هي. لم يكن لديها حتى عذر عدم المعرفة بعد الآن. كان لدى ثيو نصف عقل ليقول لها لا. تألم قضيبه بشدة لدرجة أنه كان مستعداً لمضاجعتها أمام والدن. في النهاية، فاز ضميره. أعادا ارتداء ملابسهما في ذنب محموم، تمكنوا فقط من جعل أنفسهم لائقين لحظات قبل أن يدخل والدن الغرفة. برؤية زوجته تبكي، ذهب والدن المضطر إليها. تذكر عندما ضاجعا في أماكن محرمة مثل المتدربتين في مكتبه الليلة. أراد والدن زوجته مرة أخرى، بأي طريقة يستطيع الحصول عليها. "كنت بعيداً، أنا آسف"، قال بهدوء، يناولها وروداً. "سأبذل جهداً حقيقياً لمساعدتكِ على التكيف يا لاني. لا مزيد من الدموع، حسناً يا حبيبتي؟" كانت كلمات والدن حبلاً حول عنق لاني. جعلتها تختنق بأنين قاسٍ وتبكي بقوة أكبر، الذنب يغمرها. "يا إلهي يا والدن، أنا آسفة جداً"، انتحبت، ثم ألقت بنفسها في ذراعيه بينما كان مني أبيها يسيل على ساقيها. "هيا يا حبيبتي. لم يكن خطأكِ. كان حادثاً يا لا
Last Updated : 2026-08-06 Read more