"والدة الآنسة دارين، منذ أكثر من عشرين عاماً، ادخرت ثروة طائلة لصالح الآنسة دارين وكانت هذه الثروة بمبلغ ضخم للغاية، وقد ظل هناك من يديرها وينميها طوال هذه السنوات، حتى تضاعفت عدة مرات، والمبلغ الإجمالي يتجاوز حجم ثروة مجموعة ناصر المالية بعدة أضعاف." حتى إن زين نفسه اندهش وشعر بالصدمة؛ هل يعقل أن تكون نادية تمتلك كل هذه الأموال؟! ألم تكن خلفية نادية ونشأتها عادية وبسيطة للغاية؟ لقد أرسل من يتحرى عنها سابقاً، ولم يكن من المفترض أن تمتلك ثروة طائلة كهذه. وبدا واضحاً أن عائلة توفيق لا تعلم شيئاً عن هذه الأموال، وربما حتى دارين نفسها لا دراية لها بها. "وما علاقة ذلك بالقلادة الزبرجدية؟" سأل زين مباشرة. قال مازن: "وفقاً للمعلومات التي جرى التحقق منها، فإن القلادة هي الرمز والدليل، والشخص المسؤول عن إدارة هذه الثروة لن يسلمها للآنسة دارين إلا عند رؤية القلادة الزبرجدية، بالإضافة إلى وثيقة زواج الآنسة دارين." القلادة الزبرجدية ووثيقة الزواج؟! هكذا إذن! في هذه اللحظة أدرك زين كل شيء؛ فلا عجب أنه بغض النظر عن هيئة دارين وما جرى، كان ناصر مصراً بكل قوته على تزويج دارين من ابنه فارس!
Última atualização : 2026-10-05 Ler mais