บททั้งหมดของ وقعتُ في قبضة عمّه: บทที่ 1 - บทที่ 10

12

الفصل 1

كانت الغرفة المظلمة حافلة بالصمت والغموض، والستائر الحريرية تحجب النور تماماً. على السرير الضخم، كان الرجل يلتهمها بشراسة كوحش كاسر ظل يتربص بفريسته لسنوات، لم يبالِ بضعف الفتاة أسفله ولا بكونها ليلتها الأولى. لم تحتمل "دارين" تلك القسوة المتفجرة، وغرقت في إغماءة طويلة من التعب. عندما استيقظت، كان صوت رنين هاتفها يمزق هدوء الغرفة. قطعت المكالمة بقلة صبر وشاهدت الساعة.. كانت العاشرة صباحاً! اليوم هو حفل خطوبتها! خطيبها المستهتر "فارس" كان قد خانها منذ زمن مع صديقتها المقربة "سارة"، ولم يكتفِ بالخيانة، بل تجرأ ليلة البارحة على الاتصال بها ليدعها تستمع بنفسها إلى تفاصيل خيانته القذرة. وفي لحظة غضب وغليان، توجهت دارين إلى أحد الأندية الخاصة، والتقطت أشبه الرجال بالوسامة والجاذبية، لتسليم نفسها لليلة واحدة من الطيش والانتقام. حاولت القيام من السرير، لكن آلام جسدها جعلتها تئن بصوت خافت. كانت عظامها تتفكك من شدة ما حدث البارحة. عليها أن تسرع إلى مقر الحفل، وإلا فإن والدها وعائلتها سيلتهمونها حية! وما إن ارتدت ملابسها وهمّت بالركض، حتى امتدت يد قوية لتمسك بمعصمها. كان الرجل القابع ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 2

تبعت "دارين" والدها "توفيق" إلى الخارج، لتلمح رجلاً تحيط به الجموع من كل جانب. كان طوله يناهز المتر وتسعين سنتيمتراً، بارزاً كالقلم بين الحضور، بملامحه الوسيمة الحادة التي ارتسمت عليها برودة خفيفة وقلة صبر. لم تتزاحم "دارين" مع العابرين، بل وقفت بعيداً تتأمل ذلك الوجه المألوف. فبعد كل شيء، قد جمعتهما ليلة حميمة البارحة فقط، وكيف لها أن تنساه بهذه السرعة؟ وبخلاف ليلة الأمس حين كانت قطرات العرق تتساقط على وجنتيه وترقوته وعضلات جسده المشدود بقوة، كان يرتدي الآن بذلة فاخرة وشعره مصفف بدقة متناهية، يفيض ببرودة وهيبة كأنه ملك لا يمكن الوصول إليه. وزادت من هيبته تلك السبحة الداكنة التي يلتف بها معصمه، لتضفي عليه هالة من التعالي والزهد. وعندما رأت الرجل مجدداً، لم تكن في عينيها أية مفاجأة.. لأن الأمر كان مدبراً من البداية. وكأنه شعر بنظرات "دارين"، عقد الرجل حاجبيه قليلاً والتفت بنظره نحو اتجاهها. التقطت أعينهما في نظرة خاطفة لثانية واحدة، لكن نظراته كانت حادة كالسيف، وكأنه يختبر أعماقها. لم تحتمل "دارين" وطأة نظراته، فتوارت فوراً خلف الزحام. «أهلاً بك يا أخي، لم نلتِقِ منذ زم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 3

شعرت "دارين" بالفعل بملامح "زين" المتجهمة والمنزعجة، لكنه هو من تسلل إلى هنا بقدميه ولم تجبره هي على الدخول، فمن يلوم سوى نفسه؟ ولأنها تدرك أن "زين" لا يرغب في جلب المشاكل، اقترحت "دارين": «ما رأيك أن تختبئ؟» وما إن تلفظت "دارين" بهذه الكلمات حتى كادت ملامح "زين" تنفجر من الذهول والغضب: «تريدين مني أن أختبئ خلف هذا؟» ما الذي يحسب نفسه عليه الآن، عاشقاً متخفياً في الخفاء؟ ثم إنه لم يتبادل مع "دارين" سوى جملتين خاطفتين، فلماذا يتوجب عليه الاختباء أساساً؟ قالت "دارين" بنبرة هادئة: «إذاً يمكنك الخروج بكل ثقة وبشكل علني، فأنا لن أخسر شيئاً على أي حال، وربما بفضل فضيحة حضورك أتمكن من إلغاء هذا الزواج بالكامل.» «"دارين"، مع من تتحدثين بالداخل؟» جاء صوت من الخارج مع مؤشرات متزايدة لدفع الباب. ورغم أن "زين" كان ممتعضاً للغاية، إلا أنه اختبأ في النهاية خلف تلك الستارة القريبة. توجهت "دارين" نحو الباب وفتحته، لكنها لم تكن تنوي إفساح المجال للدخول. كانت القادمة هي صديقتها المقربة منذ سنوات "سارة"، والتي أصبحت في الوقت نفسه عشيقة "فارس" الحالية. كانت "سارة" تتمتع بجمال رقيق ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 4

تأخر حفل الخطوبة لمدة ساعة كاملة، والآن حان الوقت تقريباً. بل إنها سمعت بشكل غير مباشر أن "ناصر" كان يبحث عن شخص ما بعجلة هناك، والشخص الذي كان يبحث عنه كان يقف خلف "دارين" مباشرة. قالت "دارين" للرجل الذي يقف خلفها: «سأخرج أولاً، وعليك أن تجد فرصة لتخرج بنفسك.» ثم غادرت "دارين" أولاً، تاركة "زين" بمفرده هناك. حدق "زين" في ذلك الباب المغلق بإحكام، ولمعت في عينيه لمحة من الظلمة والقتامة. لم يستطع أن ينسى كيف تم طرده من العاصمة في ذلك الوقت، وخصوصاً كيف ماتت والدته حينها. لقد كان إبناً غير شرعي يمقته الجميع، وظنت عائلة آل ناصر أنه جاء ليقاسمهم الثروة، لذلك تمنوا موته بفارغ الصبر. أما والدته، فقد تعرضت للإجبار من ذلك الذي يُدعى والده بعدما سكر، وكانت هي أشدهم مظلومية. عندما غادر العاصمة، كانت وفاة والدته تنطوي أيضاً على يد لعائلة "دارين"، لذلك لن يقف متفرجاً ويدع عائلة "دارين" وآل ناصر يعيشون بسلام. بما أن الاثنين يقاومان هذا الزواج للغاية، فهذا يعني أنهما يجب أن يكونا معاً أكثر من أي وقت مضى. …… خرج "زين"، وكتم مشاعر الكراهية في عينيه، ليستعيد هيبته وبروده المعتاد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 5

إن عواقب التآمر عليه ستكون وخيمة للغاية. لم يُخفِ "زين" الغضب على وجهه إطلاقاً، وكانت هيبته القوية تفرض ضغطاً يرعب القلوب، ولو كان شخصاً آخر مكانه، لربما ارتعدت فرائصه وجثا على ركبتيه خوفاً. غير أن "دارين" لم تُظهر أي خوف، بل نظرت بعينيها المليئتين بالاستقامة والثبات مستقيمةً في عيني "زين". في هذه اللحظة، رنّ صوت "توفيق" عند الباب. «"دارين"، إلى أين ذهبتِ؟ هلا خرجتِ بسرعة!» عند سماع الصوت، قال "زين" بسخرية: «استعدي جيداً لحفل الخطوبة القادم يا زوجة ابن أخي!» لم يرغب "زين" في إطالة الحديث مع امرأة بمثل هذا الدهاء، فغادر مباشرة من الباب الجانبي. عضّت "دارين" على شفتيها؛ يبدو أن مساعدة "زين" لها أمر مستحيل، وعليها أن تفكر في طريقة أخرى. سرعان ما وجد "توفيق" الطريق إلى الكواليس ورأى "دارين". بسبب فشل الخطوبة اليوم وحدوث تلك الفضيحة، كان "توفيق" غاضباً للغاية. «حتى رجل واحد لا تستطيعين الإمساك به، ما النفع منكِ إذاً؟!» بدا وجه "دارين" خالياً من التعابير: «أنا أعيش ولديّ قيمتي الخاصة، ولم أُولد لأُغوي الرجال!» «أي قيمة هذه! اذهبي فوراً إلى المشفى واعتذري لـ "فارس"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 6

أخذ "زين" باقة من الورود البيضاء لزيارة والدته. كانت الصورة على الشاهد قد أصفرّت قليلاً، وتظهر امرأة تفيض ابتسامةً لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، وفي سنّ يُفترض أن تكون أجمل سنوات حياتها. لقد دمرت عائلة آل ناصر حياة والدته بالكامل، وحتى بعد أن غادرت هذا العالم، لم تُمنح حتى حق الدخول إلى مقابر العائلة. بقي "زين" في المقبرة طوال فترة بعد الظهر، ولم يغادر إلا مع اقتراب المساء. كان "مازن" ينتظره خارج المقبرة لوقت طويل، وما إن خرج "زين" حتى تقدم ومعه الهاتف: «سيدي، لقد اتصل "ناصر" عدة مرات لدعوتك على العشاء الليلة.» «العنوان.» جاء صوت "زين" خالياً من أي دفء. «في الفندق الدولي.» يعمل "مازن" بجانب "زين" منذ سنوات عديدة، ويعلم أسلوبه جيداً، لذا كان قد توقع أسئلة "زين" القادمة وجهز كافة التفاصيل مسبقاً. «لن أذهب أخبر "ناصر" إن أقام العشاء في بيت آل ناصر، فقد أفكر في الأمر.» كان أفراد عائلة آل ناصر يقفون عند البوابة في انتظار مقدمه، بينما كانت "دارين" تقف في أواخر الجموع. كان قصر آل ناصر يبدو مهيباً وفخماً، لكنه كان بالنسبة للبعض بمثابة قفص يحجب في ظلاله ظلام الطبيعة البشرية، بشدة تضيق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 7

«أخي الثالث، ابن أخيك لا يفهم الأمور بعد، فلا تأخذ على كلامه.» تودد "ناصر" إليه، خوفاً من أن يغضب "زين".«إذا كان الأخ الأكبر عاجزاً حتى عن تربية ولده، فكيف سينظر الآخرون إلى عائلتنا؟ ما رأيك أن أجد شخصاً يربيه لك جيداً؟» كان صوت "زين" كالعادة هادئاً، لا تُعرف منه غلبة رضا أو غضب.لكن بمجرد أن تحدث، انقبضت قلوب الجميع.وبخاصة "ناصر"، فهو يعلم جيداً أساليب أخيه الثالث، وكان قد أدرك ذلك منذ الصغر؛ هذا الرجل مجنون حقاً.لو وقع "فارس" بين يديه، فلن يخرج إلا بعد أن يُنتزع منه جلده.«أخي أنت مشغول عادةً، فكيف لشيء بسيط كهذا أن يزعجك.» ثم التفت "ناصر" بغضب نحو "فارس": «انقلع إلى قاعة الأسرة واجثُ هناك لثلاث ساعات، ولن تتناول العشاء الليلة!»«أبي!»أراد "فارس" أن يقول شيئاً آخر، لكن "ناصر" أشار مباشرة إلى الخادم الممتد بجانبه: «ألا تأخذان السيد الشاب إلى هناك فوراً!»«أخي ، تفضل بالداخل.» كاد "ناصر" أن يمسك بيده ليدله.تُعد عائلة آل ناصر الثرية الأولى في المدينة، وكان "ناصر" دائماً متعالياً لا يضع أحداً في حسابه، أما الآن فهو يتعامل مع شخص بكل هذا التبجيل، حتى إن الآخرين لم يجرؤوا على الحديث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 8

كانت الغرفة خالية تماماً، باستثناء باب الحمام الذي كان مغلقاً وتصدر منه أصوات خرير الماء.أرادت "دارين" فتح الباب للخروج، لكنها اكتشفت أن الباب يبدو وكأنه أُغلق بالمفتاح من الخارج، ولم تستطع فتحه مهما حاولت.عند الباب، ابتسمت "ليلى" بسخرية؛ هذه المرة انتهى أمر "دارين" تماماً!فتحت "سارة" القفل من على الباب، ثم أسرعت نحو قاعة الأسرة لتبحث عن "فارس".«أخي، لا تجثُ هنا بعد الآن، لقد رأيت "دارين" للتو، إنها...»عند سماع اسم "دارين"، امتص وجه "فارس" الاشمئزاز: «هل ماتت؟»«لا، لقد دخلت غرفة العم! لا بد أنها تريد إغواءه، أخي اذهب وانظر بنفسك أسرع!»«تلك الحقيرة!» نهض "فارس" بغضب شديد من الأرض، ولأنه جثا لفترة طويلة، كاد أن يسقط على الأرض....توقف صوت خرير الماء في الحمام فجأة، وسرعان ما أُفتح باب الحمام من الداخل. نظرت "دارين" نحو ذلك الاتجاه، ليخرج رجل يلف نصفه السفلي فقط ، بينما صدره عارٍ تماماً.كان قد انتهى للتو من الاستحمام، وشعره يقطر ماءً، والقطرات تنساب على وجهه الجذاب وتمر بتفاحته المثيرة لتتجمع عند الترقوة، في مشهد يحمل جاذبية لا تُوصف.تمتع الرجل ببنية جسدية رائعة، وعضلات بطنه ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 9

فتح "فارس" باب الغرفة، فلم يرَ سوى الرجل الجالس على السرير.«انقلع للخارج!» كان صوت "زين" عميقاً وقارساً، ووجهه المليء بالغضب جعل "فارس" الواقف عند الباب يتسمر في مكانه لا يجرؤ على الحركة، وكأن أحداً يمسك بحلقه ويلتهم أنفاسه.«ألم تفهم؟ أهكذا يربي "ناصر" ولده؟» كانت نظرات "زين" حادة، تفرض هيبة ورهبة لا تُقاوم.«أنا فقط سمعتُ الخادمة تقول إن "دارين" دخلت الغرفة الخطأ، وخفتُ أن تسيء التصرف وتزعجك يا عمي، فجئتُ لأبحث عنها.»جثا "فارس" لفترة طويلة حتى إن ركبتيه لا تزالان تؤلمانه، وأخته أكدت له أن "دارين" دخلت إلى هنا، بل وأرسلت أحداً ليرقب المكان، و"دارين" لم تخرج مطلقاً.كان عليه أن يجد "دارين"، حتى لو أراد عمّه أن يستهدفه، فسيتوجب عليه أولاً أن يفسر سبب وجوده مع خطيبته في غرفة واحدة لهذه المدة.«هل أنت متأكد أنك جئت لتبحث عنها، أم جئت لتبحث عن المتاعب؟» بدت ملامح "زين" الحادة تحت الضوء أكثر قسوة وصرامة.«بالتأكيد لا، أنا لا أقصد الإساءة إليك يا عمي.»عندما رأى "زين" أن "فارس" مصممٌ على أن "دارين" هنا، أدرك تماماً أنها لم تدخل عمداً، بل تعرّضت لمكيدة بالفعل.«انقلع الآن، ولن أحاسبك.»«هل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 10

كان "زين" في هذا الوقت لا يزال يفكر في جعل "فارس" يعتذر لها.يبدو أن هذا العم ليس بالبرود والقسوة اللتين يُشاع عنهما على الإنترنت.كادت "دارين" تختنق، فنكزت "زين" لتومئ له بأن ينهي الأمر سريعاً ويجعل عائلة "ناصر" تخرج، لتتمكن هي من الخروج أيضاً.لكن "زين" لم يتحرك، فلم تجد "دارين" بداً من نكزه بقوة أكبر، ولم تتوقع أنه أثناء سحب إصبعها، علقت زاوية من منشفة حمام "زين".كانت المنشفة الملتفة حول خصره رخوة بالأسفل أصلاً، ومع جذبة "دارين" هذه، تفككت العقدة عند الخصر.كانت هي بحد ذاتها تختبئ عند خصر "زين"، ورأت بعينيها المنشفة وهي على وشك الانزلاق لأسفل، فأمسكت "دارين" بسرعة بطرف المنشفة ورفعتها لـ "زين".ومع ذلك، وأثناء رفعها للمنشفة، وبسبب ضيق المكان، لمست يدها عن غير قصد موضعاً حساساً لدى الرجل.لم تلاحظ "دارين" ذلك بنفسها، لكن الرجل أخرج أنيناً مكتوماً، وبدا وجهه بوضوح أكثر تجهماً وغضباً.هل تفعل "دارين" هذا عمداً؟ ألتستغل وجود الآخرين وتعرف أنه لا يجرؤ على مسها الآن؟أمسكت يد "زين" بيد "دارين"، مع الإبهام الذي أثار الفوضى، ليغلفه بالكامل بقبضته الضخمة.كانت كف الرجل ملتهبة، حتى إن "داري
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status