كانت الغرفة المظلمة حافلة بالصمت والغموض، والستائر الحريرية تحجب النور تماماً. على السرير الضخم، كان الرجل يلتهمها بشراسة كوحش كاسر ظل يتربص بفريسته لسنوات، لم يبالِ بضعف الفتاة أسفله ولا بكونها ليلتها الأولى. لم تحتمل "دارين" تلك القسوة المتفجرة، وغرقت في إغماءة طويلة من التعب. عندما استيقظت، كان صوت رنين هاتفها يمزق هدوء الغرفة. قطعت المكالمة بقلة صبر وشاهدت الساعة.. كانت العاشرة صباحاً! اليوم هو حفل خطوبتها! خطيبها المستهتر "فارس" كان قد خانها منذ زمن مع صديقتها المقربة "سارة"، ولم يكتفِ بالخيانة، بل تجرأ ليلة البارحة على الاتصال بها ليدعها تستمع بنفسها إلى تفاصيل خيانته القذرة. وفي لحظة غضب وغليان، توجهت دارين إلى أحد الأندية الخاصة، والتقطت أشبه الرجال بالوسامة والجاذبية، لتسليم نفسها لليلة واحدة من الطيش والانتقام. حاولت القيام من السرير، لكن آلام جسدها جعلتها تئن بصوت خافت. كانت عظامها تتفكك من شدة ما حدث البارحة. عليها أن تسرع إلى مقر الحفل، وإلا فإن والدها وعائلتها سيلتهمونها حية! وما إن ارتدت ملابسها وهمّت بالركض، حتى امتدت يد قوية لتمسك بمعصمها. كان الرجل القابع ع
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-27 อ่านเพิ่มเติม