الفصل 101 نما الطمع في داخلي كالنار التي لا تنطفئ. في كل مرة كان كين يمارس الجنس معي، كنت أشعر به يزداد قوة. في كل مرة كان يناديني ملكته، كنت أرغب بالمزيد. ليس فقط إمبراطوريته، بل أردت كل شيء. لقد أخذني آل دي لوكاس أولًا. تقاسموني. جعلوني أحبهم. ثم حاولوا سجني مجددًا بعد إنقاذي. الآن أريد سلطتهم. أراضيهم. كبرياءهم الذي سحقته تحت قدمي. أريد أن أحكم كل شيء، وكين بجانبي، وأليساندرو ملكًا للمدينة في المستقبل. في ذلك الصباح، استيقظتُ قبل كين. كان أليساندرو يتحرك في غرفة الأطفال، فذهبتُ إليه أولًا. جلستُ على الكرسي الهزاز وسحبتُ قميصي إلى أسفل. رضع الطفل جائعًا وبشدة. تدفق الحليب سريعًا ودافئًا. وبينما كان يرضع، فكرتُ في الأخوين. في مدى الألم الذي يشعران به. في كيف سيأتيان إلينا قريبًا. كان الشعور بالذنب لا يزال موجودًا، لكنه بدا أقل حدة الآن. شعرتُ بالقوة أكبر. بدا الإدمان أقوى. دخل كين عارياً ومنتصباً. اسودّت عيناه الفضيتان عندما رآني أرضع ابننا. داعب قضيبه الضخم ببطء وهو يراقبني. قال بصوتٍ خفيض: "انظري إليكِ. تُطعمين وريثي بينما لا يزال فرجكِ ممتلئًا بسائلي المنوي من الليلة الماضية
Última atualização : 2026-08-13 Ler mais