الفصل الأول: تم التقاطها ليلاً رنّ هاتف إيلينا على المنضدة بجانب سريرها. تجاهلته في البداية، وهي شبه نائمة، ساقاها متشابكتان في ملاءات حريرية. كانت الفيلا هادئة باستثناء صوت فلتر المسبح البعيد خارج نافذتها. لطالما قال والدها إن المنزل آمن. حراس في كل مكان. لا أحد يستطيع أن يمسها.ثم انفتح الباب فجأة.انتفضت فجأة، وقلبها يخفق بشدة. ملأ ظلان كبيران المدخل. أقنعة سوداء. قفازات. كان أحدهما يحمل مسدساً مصوباً مباشرة إلى صدرها.قال الأطول قامةً: "لا تصرخي يا أميرة". كان صوته عميقاً وهادئاً، كما لو كان يفعل هذا كل ليلة. "نحن هنا من أجلكِ".فتحت إيلينا فمها رغم ذلك. لكن يدًا ضغطت عليه قبل أن ينطق بكلمة. كف خشنة. رائحة جلد ودخان. تحرك الرجل الآخر بسرعة، وأحكم ربط معصميها خلف ظهرها بأربطة بلاستيكية.ركلت بقوة. اصطدمت قدمها العارية بركبة أحدهم. تأوه لكنه لم يتركها."يا لكِ من مشاكسة!" ضحكت الأولى ضحكة خافتة. "لقد ربّاكِ والدكِ تربية حسنة. لكن للأسف، لن ينقذكِ ذلك الليلة."جرّوها من سريرها. لم تكن ترتدي سوى قميص داخلي قصير وسروال داخلي. لم يكن هناك وقت لارتداء ملابس. صفعت أقدامهم الحافية الرخام
Last Updated : 2026-07-28 Read more