الفصل 62 عدنا إلى الشقة الفاخرة بعد زيارة الطبيب. شعرتُ بضعفٍ في ساقيّ طوال الطريق في المصعد. كان سائل كين لا يزال يتسرب مني ويسيل على فخذيّ. التصق الفستان الأبيض الرقيق بجلدي في بقع رطبة. أبقيتُ رأسي منخفضًا ولم أنبس ببنت شفة. سار كين بجانبي ويده مشدودة على ذراعي كما لو كان يعلم أنني قد أحاول فعل شيء ما. عندما وصلنا إلى غرفة النوم، دفعني إلى الداخل وأغلق الباب خلفنا. لم تكن ماريا موجودة هذه المرة. كنا أنا وهو فقط. نظر إليّ بعينيه الشاحبتين الباردتين وبدأ يخلع قميصه. قال: "اصعد إلى السرير. استلقِ على ظهرك. وافتح ساقيك." صعدتُ ببطء إلى السرير الكبير. كان جسدي لا يزال يؤلمني من الكدمات ومن ممارسته الجنس معي في عيادة الطبيب. كانت آثار الكدمات على فخذي ومؤخرتي تحرقني كلما تحركت. استلقيتُ وفرّجتُ ساقيّ كما أراد. ارتفع الفستان القصير إلى خصري من تلقاء نفسه. خلع كين ما تبقى من ملابسه. كان قضيبه منتصباً مرة أخرى. اعتلى جسدي ودفع ساقيّ على اتساعهما بركبتيه. حكّ رأس قضيبه على فرجي المبتل. قال: "ما زلتِ ممتلئة بي. فتاة جيدة. قال الطبيب إنكِ بصحة جيدة، لذا يمكنني الاستمرار في استخدامك
Última atualização : 2026-08-10 Ler mais