أنا ربى النوفلي، امرأة حديثة الزواج ذات رغبة جنسية جامحة.كانت ملامحي بريئة، لكن قوامي أكثر إثارة حتى من قوام عارضات الأزياء الشابات.كان نهداي الضخمان بمقاس 36E يتناسقان تمامًا مع مؤخرتي المستديرة الفاتنة.مما كان يجعل زوجي يشتهيني كل ليلة ولا يكاد يشبع من ملامستي.غير أن حادث سير أفقد زوجي بصره وقدرته على الاعتناء بنفسه.أما في الفراش، فكاد يصبح عاجزا تماما.فقد ضعف انتصابه كثيرا، ولم يعد يدوم إلا ثواني معدودة.بل إنه كان أحيانا لا يصيب الموضع الصحيح.ومع مرور الوقت، لم أعد أتوقع منه شيئا.ولم أجد سبيلا لتفريغ رغبتي المكبوتة سوى الاستعانة سرا ببعض الألعاب الجنسية التي كنت أشتريها عبر الإنترنت.وشعر زوجي أيضا بأن معاملتي له أصبحت أكثر فتورا وإهمالا، فظن أنني أُرهقت من كثرة الاعتناء به، واقترح أن يأتي حماي، الذي كان يعمل بالزراعة في الريف، ليساعدني ويخفف عني بعض العبء.وفي عصر اليوم التالي، وصل حماي بالسيارة.كان يرتدي قميصا داخليا قطنيا أبيض، ويضع قبعة من القش.كان يبدو فلاحا ريفيا بكل معنى الكلمة، وعلى وجهه مسحة من البساطة والطيبة.غير أن ذراعيه المكشوفتين كانتا قويتين مفتولتي العضلا
Magbasa pa