INICIAR SESIÓNجحظت عيناي من شدة الصدمة، وصرخت من دون أن أتمالك نفسي: "هل أنت مجنون؟" سقطت عصا المكفوفين من يد زوجي باصطدام خفيف على الأرض، وارتجف جسده كله وهو يقول بذهول وعدم تصديق: "أبي... أنت... أنتما؟"ولم أر زوجي بهذه الحال من قبل، فأمسكت بيده في ذعر وقلت: "حـ... حبيبي، اسمعني أرجوك. دعني أشرح لك، أستطيع تفسير كل شيء.""هو... هو من حاول إغوائي، ولأنني رفضته افترى عليّ بهذا الكلام." نفض زوجي يدي عنه باشمئزاز وصاح: "ابتعدي عني! لا تلمسيني!""حبيبي، أرجوك امنحني فرصة لأشرح لك... الأمر ليس..."وانهمر زوجي بالبكاء، وأمسك رأسه بكلتا يديه، ثم انزلق عاجزا حتى جلس على الأرض، وبدا ضعيفا غارقا في الألم. شعرت كأن قلبي تمزق إربا من شدة الألم.لم أكن أتوقع أبدا أن تؤول الأمور إلى هذا المنعطف.لم أتخيل أن تنفلت الأمور بهذه الصورة المهينة. ولم أستطع فهم ما أصاب ذلك العجوز من جنون، فأمسكت بياقته في انفعال وصرخت فيه بصوت مبحوح:"لماذا تفعل هذا؟ إنه ابنك من صلبك! كيف تكون بهذه القسوة والخبث؟"لكنه أطلق ضحكة وقحة وقال: "يا عاهرة، ما هذا التمثيل؟ أتتظاهرين الآن بالطهر؟""كنت في غاية الشبق حين كنت تمصين قضيبي، وا
لا بد أن أعترف بأن حماي كان متمرسا في إمتاع النساء؛ فبلمسة واحدة انهارت مقاومتي، وكأن نارا اشتعلت في داخلي، وكاد هياج نافذ إلى العظم وفراغ موجع يبتلعانني.لم أستطع منع ساقيّ من الانضمام أكثر فأكثر، وحين صعدت يد حماي الكبيرة إلى موضعي الحساس، فقدت السيطرة على نفسي وصرخت بصوت عال."مم... آه..."وفي اللحظة التالية، سارعت بتغطية فمي بيدي، متسائلة عما إذا كان زوجي قد سمع شيئا للتو.أما حماي فكأن أحدا ضغط مفتاحا في داخله؛ فقد انتفخ سرواله عند العانة حتى بدا كأنه سينفجر في أية لحظة.لم أتمالك نفسي فابتلعت ريقي.توقف حماي عن المداعبة، فحملني بين ذراعيه وألقاني بقوة على السرير.ومن دون أن يقول كلمة أخرى، مد يديه نحو فخذيّ وثدييّ وأخذ يقبض عليهما."يا شبقة، هل تشعرين بالمتعة؟"وبسبب إحساسي بلمسات حماي، شعرت بخزي شديد أخرس لساني، فلم أستطع النطق بحرف واحد، واكتفيت بتغطية فمي مستسلمة تماما لما يفعله بي.ثم خلع سرواله، وحين رأيت مجددا عضوه الهائل، راودتني رغبة لا تقاوم في أن أمد يدي لأتحسس حجمه."ألا تخلعين تنورتك بسرعة؟ أبوك يكاد يموت من اللهفة!" قال حماي، وقد اشتعلت عيناه بالرغبة.أطعت أمره وفعلت
لا بد أن أعترف بأن ذلك الجسد المغري كان يجعلني أتسمّر في مكاني كلما رأيته.لكنني لم أكن أريد الاستمرار في هذا الخطأ، خاصة وأن زوجي كان نائما بجانبي.ولما رآني أبتلع ريقي مرارا، وضع حماي يده على فخذي وبدأ يتحسسها."مم... لا..." حاولت إبعاده: "يا أبي أرجوك ارحل، فابنك لا يزال نائما بالقرب منا."نظرت إلى زوجي الغارق في النوم، فغمرني شعور بالذنب والقلق."لا تقلقي، لن يستيقظ." قال حماي، وكانت تفاحة آدم في عنقه تتحرك باستمرار. "يا كنّتي، لا بد أنك عانيت كثيرا من الكبت في الأيام الماضية، حتى إنك صرت تحلمين بمثل هذه الأحلام. هيا، دعي أباك يدلّلك.""لا... ليس الأمر كذلك..." كنت أرفضه بلساني، لكن ما إن أحس جسدي بصلابته وضخامته حتى أخذ يلين، ولم تعد يداي تقويان على دفعه.لماذا أنا فاجرة إلى هذا الحد؟ أنا لا أريد خيانة زوجي.لاحظ حماي تغير جسدي، فازدادت جرأته، وشد فتحة ثوبي بقوة، ثم دفن وجهه في صدري وأخذ يرضع ثدييّ.كان عقلي يخبرني بضرورة الرفض، إلا أن نار الشهوة في داخلي اشتعلت في تلك اللحظة.كانت متعة تلك الليلة غاية في الإغراء، فدمعت عيناي والتفتُّ لأنظر إلى زوجي النائم بجانبي."حبيبي، أنا آسفة
"حبيبتي، لدينا في البيت رجل جاهز بالفعل... دعي أبي يضاجعك.""ممم... أحقا يمكننا فعل ذلك؟ لكنه أبوك...""حبيبتي، تأوهي بإغراء أكثر، وحركي جسدك بسرعة أكبر... إنك تثيرينني هكذا.""لكن يا حبيبي، لو كان أبوك هنا الآن، فكيف كنت ستجعله يضاجعني؟"قال زوجي بحماس شديد: "بالطبع سيضاجعك بعنف، حتى يمزقك!""يا أبي، ألم تسمع؟" قلت لحماي بعينين يملؤهما الشبق: "لقد قالها ابنك بنفسه، فزد قوتك!""ممم... حبيبي، حسنا إذن... سأندمج في الدور تماما، لكن لا تقل إنني فاجرة."ابتسم زوجي وقال: "إنه مجرد تمثيل، فانطلقي ومثلي كما تشائين."أطلقت العنان لنفسي تماما: "يا أبي، هيا ضاجعني... ضاجعني حتى الموت... آه، هذا رائع! أسرع! فأنا لست زوجتك، وإن أفسدتني فلن تضطر إلى تعويضي."كان العرق يغمر حماي من رأسه حتى قدميه، لكن كلماتي الفاحشة زادته حماسا، فأطلق العنان لقوته وراح يضاجعني بكل ما لديه."حبيبي، هل أتقنت التمثيل؟""رائع، يا حبيبتي أنتِ مذهلة حقا، وليت أبي كان حاضرا حقا."...في تلك الليلة، لم أكن أعرف حتى أي ساعة استمر الأمر. كل ما عرفته أن الفجر كان يوشك أن يطلع، وأن جسدي كاد يتفكك كأنه دُهس بشاحنة.بعد تلك الليل
أثار ذلك الملمس الصلب والساخن ارتعاشة قوية في جسدي كله.وانفلتت من فمي شهقة أنين لم أستطع كتمها: "آه..."فاستغرب زوجي وسأل بشك: "لماذا تأوهت هكذا؟ كأن أحدا يجامعك!"ارتبكت بشدة لشعوري بالذنب، وكذبت قائلة: "إنه... إنه لذيذ جدا!"فضحك زوجي عاليا وقال: "يا شبقة! ما دمت تحبينه فامتصيه بقوة، وخذيه أعمق في فمك."ثم دفع خصره إلى الأمام بعنف، فاصطدم عضوه بحلقي مباشرة.دفعني الاختناق إلى التهوع، لكن زوجي ضغط على رأسي بقوة ولم يسمح لي بالابتعاد.واغتنم حماي الفرصة، فانتزع بقوة سروالي الداخلي الخيطي الذي كان قد ابتل تماما.شعرت فجأة ببرودة بين ساقيّ، وراح القلق ينتشر في داخلي. ما كان على وشك الحدوث بيني وبين حماي يناقض كل الأخلاق.فأمور كهذه نادرة للغاية، فهل سيقع عليّ اليوم فعل لا تقبله الأخلاق ولا الضمير؟بل وأمام زوجي نفسه.لكن زوجي أعمى وليس أصم، فهل سيلاحظ ذلك، أم أنه ربما اكتشف الأمر برمته منذ البداية؟وما إن فكرت في ذلك حتى ارتجف جسدي كله من الإثارة.ورفعت ساقيّ غريزيا إلى أعلى، وباعدت بينهما أكثر.كنت قد بلغت حد الجنون من شدة الحرمان. هيا يا أبي، لا ترأف بي لأنني زهرة رقيقة، بل افترسني بل
أيقظت زوجي وأخبرته أن حماي يريد أن يدلّكه قليلا.لم أجرؤ على إخباره بأن الأمر يتعلق بتلك الرغبات، فقد كنت أخشى أن يرفض تماما بمجرد سماع ذلك، خاصة وأنه فقد أي اهتمام بتلك الأمور منذ وقوع الحادث.ولم أجد مناصا من القول إن هذا التدليك مفيد لاستعادة بصره.وكما توقعت، ما إن سمع أن التدليك قد يساعد على استعادة بصره حتى انتبه تماما.وما هي إلا لحظات حتى دخل حماي وبدأ في تدليك زوجي.والحق أن طريقته بدت احترافية فعلا، وسرعان ما أخذ زوجي يهمهم من شدة الراحة.حتى إن سرواله انتفخ كخيمة صغيرة، وكانت هذه المرة الأولى التي ينتصب فيها بصورة طبيعية منذ أن فقد بصره.وحين رأى حماي أن الأمر قد تم، ربّت عليّ إشارة إلى أن بإمكاني البدء في الاستمتاع بزوجي."سنكتفي بهذا القدر اليوم. سأترككما الآن."قال حماي ذلك ثم دفع الباب وخرج.وما إن خرج حتى طرحني زوجي على السرير بقوة، وأخرج عضوه بلهفة ودفعه في فمي.ورغم أنه كان كفيفا، فإن قوته كانت هائلة، ولم أستطع الإفلات منه أو مقاومته.راحت أصابعه تجول على جسدي، وسرعان ما راح حلقي يحترق.وبدأت أشعر بالبلل يتجمع بين ساقيّ.وبعد أن ظللت أداعبه بفمي وقتا طويلا، لم أعد أحت







