All Chapters of ادعاء جاسمين: التوائم الملكية الثلاثة ورفيقهم: Chapter 21 - Chapter 30

72 Chapters

21

~جاسمين~ "كاليان؟" "أنا أسألك. "هل تطأ ديانا اللعينة؟" كررتُ سؤالي بينما استمر هو في صمته… كان الهواء في الغرفة ثقيلاً، يخنق الأنفاس، والتنفس يزداد حرجاً وسط التوتر المطبق… كنتُ أعلم أن كاسبيان ولوسيان يقفان خلفي يراقبان… يترقبان بشغف لمعرفة ما سيحدث… ولكن مع استمرار صمت كاليان، سمعتُ جلبة خافتة لوقع أقدامهما… ثم صوت إغلاق باب غرفة النوم… الآن لم يبقَ سواي. أنا ورجلٌ في غاية الخطورة والوسامة، لا يستر جسده سوى منشفة. خطا كاليان خطوة نحوي… وخفض القميص الذي كان يمسك به… وبدت عيناه تزدادان ظلاماً وحلكة وهي تتسمر على عيني. تراجعتُ إلى الخلف بغريزتي… وكدتُ أتعثر… لكنني رفعتُ ذقني متظاهرة بالثقة التي لم أعد أشعر بها، بينما بدأت ركبتَاي تتداعيان تحت سحر نظراته… انبعثت هالة الألفا الخاصة به لترغمني على إطراق بصري والخضوع… ولكن لسبب جهول، استطعتُ الصمود في موقعي. تصلب فكه. ونبضت عضلة في خده غضباً. سأل بصوت خافت مدروس: "من تحسبين نفسكِ لتسأليني أمراً كهذا؟" كانت نبرته تحمل تحذيراً صريحاً، فشعرتُ برغبة غريزية في الهرب ومغادرة غرفته… "أنا الفتاة التي وسمتَها للتو! هذا من أكون… أنتَ بن
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

22

~جاسمين~ "دعني وشأني!" حاولتُ التملص والافلات من بين قبضتيه، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. وكان أول ما فعله بعد ذلك هو أن قبّلني... أبقيتُ فمي مغلقاً بإحكام، فعضّ على شفتي السفلى مما جعلني أشهق شهقة مفاجأة، وفي تلك الثانية من الذهول، اندفع للأمام ممرراً لسانه داخل فمي... بدأ الغضب الذي كان يغذي خطاي نحو شقة السطح هذه يخبو ويضمحل وهو يقبلني... أطلق سراح يديّ عندما استكان جسدي تحته وتوقفتُ عن التملص. بثت قبلاؤه موجات من اللذة في أرجاء جسدي... بدأتُ أتحسس كتفيه وعضلاته... ممتدة بأناملي عبر خطوط الوشوم التي تغطي جسده. اعتدل في جلسته وجذبني معه حتى صرتُ أمتطي حجره... تسببت تلك الحركة في رفع فستاني للأعلى، فلم يبقَ بيننا سوى ملابسي الداخلية والمئزر الملتف حول خصره. غرس يديه في شعري... مجبراً رأسي على التراجع للوراء بدرجة كافية ليزيد من عمق القبلة، بينما كانت يده الأخرى تداعب جسدي... كنتُ أشعر بأنوثتي تقطر ابتلالاً... قطع القبلة حينها بغتة... وأمال رأسه نحو عنقي يلحس الأثر الذي تركه هناك... انقبضت أصابع قدمي من شدة اللذة العارمة... وشعرتُ به يستنشق أنفاساً عميقة... "لذيذة! أعشق رائحة رغبتك
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

23

~جاسمين~ "أجل، لقد سمعتني جيدًا يا كاليان"، قلتُ بصوتٍ يرتجفُ رغم محاولاتي لضبطه. "إنها أختي غير الشقيقة. ولسنا على وفاقٍ تمامًا." أفلتَ يدي وتراجعَ ليجلسَ على السرير.. وكانت عيناه تتسعانِ حيرةً وذهولاً.. أعادت تلك الكلمة "أخت" ذكرياتٍ أليمةً عن ديانا إلى مخيلتي مجددًا. احتجّ قائلاً: "لم أكن أعلم يا رفيقتي الصغيرة." "لكن ذلك كان في الماضي. لقد انقضى الأمر، ولم يعد له وجودٌ الآن!" "في الماضي؟" ضحكتُ بمرارة. "لقد هددتني للتو عبر رسالة نصية يا كاليان!" مددتُ يدي إلى حقيبتي وأخذتُ أعبثُ في أرجائها حتى عثرتُ على هاتفي، ثم فتحتُ قفله، وانتقلتُ إلى الرسالة التي أفسدتْ عليّ ظهيرتي.. ثم دفعتُ بالهاتف نحو وجهه. أخذ الهاتف من يدي.. ورحتُ أرقبُ عينيه وهما تمسحانِ الكلمات، وادعاء ديانا بأنه رجلها الخاص. زمجرَ بغضبٍ عارم بعد القراءة، ثم أعاد الهاتف إليّ.. شرحَ موقفه قائلاً: "لم أكن أواعدها قط، صدقيني." "لم أطلب من أي فتاة الخروج معي من قبل. يبدو أنها فهمت الأمر على نحوٍ خاطئ تمامًا." "لقد وصفتكَ برجلها!" صرختُ فيه. كان الغيرة التي تملكني أعتى من أن أتحملها.. شيءٌ كريه لم أكن أرغبُ في ا
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

24

~ياسمين~ «مستحيل!» صرختْ بنبرة هلع. «لقد وسموكِ بالفعل!» اندفعتْ إلى الأمام، محدقةً في الوسم القابع على عنقي بمزيج من الرعب والانبهار. همستْ قائلة: «ظننتُكِ متشككةً بشأن الارتباط بثلاثة في الوقت ذاته! كيف سمحتِ لهم بوسمكِ؟ يا جاز، أنتِ حتى لا تستطيعين شمّ عبيرهم بعد! هذا قرار مصيريّ. هل أكّدتْ "نالا" الأمر أخيراً؟» توقفتْ ضربات قلبي لحظة. وضعتُ كفي فوراً على فمها. حذرتُها: «أششش!»... لم أكن أريد أن يسمعها الإخوة وهي تتحدث عن فقدي لحاسة الشم المذؤوبة. في تلك اللحظة، دخل "كاليان" إلى غرفة المعيشة، بعد أن استبدل المنشفة بقميص أزرق يلتصق بعضلات كتفيه المفتولتين. كان سرواله الأبيض القصير يستقر عند أسفل خصرة، معانقاً فخذيه القويتين والسميكتين... كان يبدو وسيمًا بدهاء ورجولياً بشكل آسر، فوجدتُ نفسي شاخصةً فيه، غارقةً في ملامحه الجذابة. تنحنح أحدهم، لينتشلني من ذهولي وتأملي لـ "كاليان". ابتلعتُ ريقي ومسحتُ وجهي خجلاً وقد أظلمتْ وجنتاي حمرةً، بينما تحرك "كاسبيان" ليجلس إلى جواري عند طاولة الطعام. همس "كاسبيان"، لكن عينيه اللتين خلتَا من المداعبة هذه المرة بدا عليهما الجد
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

25

~ياسمين~ "أنا... أنا آسفة جداً. لم أكن أاقصد إسقاط الكأس." كان صوتي يبدو وكأنه يعود لشخص آخر، شخص أصغر سناً وخائف... في دقيقة، كنت فتاة تحاول أن تفهم لماذا يريدها ثلاثة من المستذئبين الفاتنين، وفي الدقيقة التالية، كنت أنظر إلى ورثة العرش الأقوى في عالم المستذئبين. بدأت يداي ترتجفان وأنا أنظر إلى الزجاج المكسور على الأرض، وفجأة... لم أعد في الشقة الفاخرة... كنت مجدداً في غرفة المعيشة في منزل أبي. جثوت على ركبتي وبدأت أجمع شظايا الزجاج عن الأرض، ورأسي يترنح بينما شقت ذكراه طريقها إلى مقدمة عقلي... زوجة أبي تقف فوقي، ووجهها ملتوٍ بتلك نظرة الاشئمئزاز المألوفة... وأبي يقف بجانبها... التعب والخيبة المعتادة مرسومين على وجهه وهو يحدق بي بغضب... "أنشِ بلهاء يا ياسمين!... بلهاء لدرجة أنك لا تستطيعين فعل أي شيء بشكل صحيح. الأجدر بك أن تكسري كل كوب في هذا المنزل، أيتها الفتاة الغبية!" صرخ بينما كنت أجمع أجزاء الكوب الذي انزلق من يدي أثناء تقديم الشاي الصباحي لزوجة أبي. "إياك وأن تمسي كوباً زجاجياً مرة أخرى. هل كلامي واضح؟" "أنا آسفة،" همست للهواء الفارغ بيني وبين الأرض. "لقد كان
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

26

~ياسمين~ عُدتُ إلى طاولة الطعام، وأصبعي مَضمودٌ... كانت غرفة المعيشة الآن ممتلئة بالبخار المتصاعد من المنضدة حيث كان كاليان يقف.. وأنا أراقبه... لم أستطع التوفيق بين الصورتين في رأسي... فمن ناحية، كان هو الرجل الذي وسمَني بدافع نَزوة... وثبّتني على سريره وجعلني أشعر بأشياء لم أكن أعلم أن جسدي قادرٌ على الشعور بها... ومن ناحية أخرى، كان الأمير الألفا لـ "رايفنوود". أميرٌ ملكي. من نوع الأشخاص الذين يعيشون في القلاع ويقررون مصير الآلاف... ولكنه هنا يطهو لفتاة لا تستطيع حتى الشم. عاد روفوس إلى الغرفة مسرعاً وهو يحمل هاتفاً... "كاليان." ناداه، وانتقلت عينان نحو لثانية قبل أن يعود بالنهر إلى الرجل الواقف عند المنضدة. "إنه الملك." تنهد كاليان... وانخفضت كتفاه أسفاً. "لقد أوشكتُ على الانتهاء هنا. قل له إنني سأتصل به مجدداً خلال عشرين دقيقة." "لقد كان يبدو غاضباً جداً يا كاليان،" أصرّ روفوس وهو يقترب حاملًا الهاتف. "أخشى أن الأمر لا يحتمل الانتظار." تجمد كاليان في مكانه. ظل على تلك الحال للحظة، يحدق إلى الأسفل نحو القدر، قبل أن يلتفت نحو لوسيان. "لوس، هل يمكنك الاستمرا
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

27

~ياسمين~ "كان هناك هجوم من المتمردين،" أجاب. "إحدى القطعان القريبة طلبت المساعدة. أرسلتُ بضعة من رجالنا للتعامل مع الأمر، لكنهم لم يستطيعوا الصمود. والآن، يقول أبي إن قطيعين آخرين تعرضا للهجوم خلال الساعة الماضية." كانت هجمات المتمردين مجرد قصص مخيفة تُحكى لمنع الأطفال من الابتعاد كثيراً في الغابة... ولكن سماعها منه، وهو الأمير الألفا... جعلني أعلم أن الأمر جادٌ حتماً إذا كان عليه الذهاب بنفسه. "هذا يعني أنه عمل مخطط له... قد تكون هناك صلة بين الحوادث... ماذا يمكن أن يريدوا من تلك القطعان؟" "هذا بالضبط ما سنكتشفه،" تمتم كاليان... التفت إلى لوسيان وللمرة الأولى... رأيتُ شيئاً يشبه التردد في عينيه. "لوسيان، أنا آسف. لقد تلقيتُ تقريراً للتو. كان بنيامين في الخطوط الأمامية للهجوم الأول. إنه مصاب بجروح بالغة." كان الصوت الذي تلا ذلك عالياً... ضرب لوسيان بقبضته على الطاولة مما جعل الأطباق تهتز والعصير في كأسي يتطاير فوق الحافة. "ما كان ينبغي لي أن أدعه يذهب،" قال لوسيان... وانكسر صوته بألم جعل قلبي يعتصر. مددتُ يدي عبر الطاولة وأمسكتُ بيده، ضاغطةً عليها... رفع بصره إلي... ث
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

28

~ياسمين~ "هذا جنون،" همستُ لنفسي. "لماذا تفعل هذا؟ إنه ليس ملكًا لها من الأصل. لم يكن ملكًا لها قط." "ما هذا؟" سألت فريا. "ما هذا الذي تخفينه خلف ظهركِ يا ياس؟" سألت مجددًا. أجبرتُ نفسي على الابتسام... كانت فريا هنا لِتدرس، لِتبني حياة، ولم أستطع الاستمرار في سحبها إلى مشاكلي... في كل مرة بكيتُ فيها... كانت هناك... وفي كل مرة واجهتُ فيها أزمة... كانت هناك. "لا شيء يا فريا. مجرد قصاصة ورق قديمة،" كذبتُ عليها. نظرتْ إليّ لبعض الوقت... ثم اكتفت بالرؤوس إيماءً. "تبدين وكأنكِ على وشك الانهيار،" قلتُ لها: "هيا، ادخلي إلى الحمام. سأعد لكِ بعض الحليب الدافيء، وغدًا سنجري تلك المكالمة مع عائلتكِ، أنتِ بحاجة إلى النوم جيدًا الليلة، وإلا ستنهارين خلال محاضرتكِ الصباحية غدًا." "شكرًا لكِ،" أجابت وصوتها يلهث... استدارت ودخلت إلى الحمام. انتظرتُ حتى سمعتُ صوت الماء قبل أن أتحرك... ثم أخرجتُ الصورة ممزقة الأطراف وتأملتُها للمرة الأخيرة قبل أن أدسّها تحت وسادتي. أثناء إعدادي لكأس الحليب الدافيء، شرد عقلي. فكرتُ في كاليان وكاسبيان. كانا هناك في مكان ما، يتحركان عبر عتمة الليل،
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

29

~كيليان~ كان الهواء داخل الطائرة الخاصة باردًا بغض النظر عن مدى محاولتي للاستقرار في المقعد. لم تستغرق الرحلة سوى ست ساعات، ومع ذلك، بحلول الوقت الذي لامست فيه العجلات الأرض بالقرب من أراضي القطعان المتضررة... كنتُ أشعر بعدم الراحة... كانت الساعة الرابعة صباحًا. تلك الساعة المنعزلة التي يعلق فيها العالم بين شفا حلم. ترجلتُ من الطائرة... ضرب الهواء الرطب في مدرج الهبوط وجهي، لكنه لم يبرد النار المشتعلة في عقلي. هناك خطأ ما. لم يكن الأمر مجرد هجمات على القطيع أو تقارير عن الذئاب المتمردة. كان إحساسًا في عمق روحي. كان كين، ذئبي، قلقًا وغير مستقر. "ياسمين في أمان،" قلتُ له... مكررًا الكلمات مثل صلاة. "لوسيان معها. أنت تعرف لوسيان. سيموت قبل أن يسمح لأي شخص بلمسها." لم يهتم كين بتفسيري. أراد أن يكون هناك. أراد رفيقته تحت مرأى بصره، مأوية في مكان يستطيع فيه استنشاق عبيرها والمعرفة بأنها بخير وبصحة كاملة... سحبتُ هاتفي من جيبي للمرة التي بدت وكأنها المئة. كانت الشاشة مظلمة. لا مكالمات لم يُرد عليها. لا رسائل نصية. كان ينبغي أن يكون الصمت علامة جيدة، إش
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

30

~ياسمين~ "ياسمين، ياسمين،" سمعتُ صوتًا ينادي في أعماق عقلي. رفعتُ جفنيّ وضبضبتُ بعينيّ بينما غمر ضوء الصباح الغرفة. كان كل شيء ساطعًا أكثر من اللازم. "ماذا تفعلين على الأرض؟" سألت فريا. تطلعتُ حولي لأدرك أنني كنتُ بالفعل متكورة في وضعية الجنين على الأرض الباردة. وفجأة، اندفعت ومضات من أليمة الليلة الماضية إلى ذاكرتي... لمستُ عنقي أتحسس العلامة المحفورة عليه... ولإرتياحي... لم يكن هناك أي ألم. وكان الدليل الوحيد على أن الليلة قد حدثت بالفعل هو وضعيتي... فعادةً... أستيقظ على سريري. "أهلاً؟" لوّحت فريا بپدها أمام وجهي... "هل أنتِ بخير؟" "نعم، أنا بخير،" أجبتُ لكن صوتي خرج مبشوشًا ومتحشرجًا. "لماذا أنتِ على الأرض؟" ألحّت في السؤال مجددًا. "لا بد أنني كنتُ أسير وأنا نائمة،" قلتُ... رغم أنني... لم أكن متأكدة تمامًا بنفسي. "حسناً، لقد تأخر الوقت بالفعل. لقد نمنا طويلاً... والآن علينا الاستعداد للمحاضرات،" أجابت وهي تتجه نحو خزانة ملابسها. نهضتُ وبدأتُ روتيني الصباحي. بعد الاستحمام، ارتديتُ سروال تدريب فضفاضًا وقميصًا قصيرًا... وربطتُ خصلاتي الذهبية الملتوية في ذيل حصا
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status