~جاسمين~ "كاليان؟" "أنا أسألك. "هل تطأ ديانا اللعينة؟" كررتُ سؤالي بينما استمر هو في صمته… كان الهواء في الغرفة ثقيلاً، يخنق الأنفاس، والتنفس يزداد حرجاً وسط التوتر المطبق… كنتُ أعلم أن كاسبيان ولوسيان يقفان خلفي يراقبان… يترقبان بشغف لمعرفة ما سيحدث… ولكن مع استمرار صمت كاليان، سمعتُ جلبة خافتة لوقع أقدامهما… ثم صوت إغلاق باب غرفة النوم… الآن لم يبقَ سواي. أنا ورجلٌ في غاية الخطورة والوسامة، لا يستر جسده سوى منشفة. خطا كاليان خطوة نحوي… وخفض القميص الذي كان يمسك به… وبدت عيناه تزدادان ظلاماً وحلكة وهي تتسمر على عيني. تراجعتُ إلى الخلف بغريزتي… وكدتُ أتعثر… لكنني رفعتُ ذقني متظاهرة بالثقة التي لم أعد أشعر بها، بينما بدأت ركبتَاي تتداعيان تحت سحر نظراته… انبعثت هالة الألفا الخاصة به لترغمني على إطراق بصري والخضوع… ولكن لسبب جهول، استطعتُ الصمود في موقعي. تصلب فكه. ونبضت عضلة في خده غضباً. سأل بصوت خافت مدروس: "من تحسبين نفسكِ لتسأليني أمراً كهذا؟" كانت نبرته تحمل تحذيراً صريحاً، فشعرتُ برغبة غريزية في الهرب ومغادرة غرفته… "أنا الفتاة التي وسمتَها للتو! هذا من أكون… أنتَ بن
Last Updated : 2026-08-01 Read more