แชร์

21

ผู้เขียน: Damian Stacey
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-01 13:35:23

~جاسمين~

"كاليان؟" "أنا أسألك. هل تضاجع ديانا؟"

كان الهواء في الغرفة ثقيلاً بينما ملأ التوتر الأجواء، وكنت أعلم أن كاسبيان ولوسيان كانا خلفي يراقبان، فضوليين لمعرفة ما سيحدث، ولكن بينما واصل كاليان التزام الصمت، سمعت جلبة خافتة لخطوات أقدام، كان لوسيان يجر كاسبيان بعيداً، وتلاشت همساتهما أثناء تراجعهما نحو منطقة المعيشة، وأُغلق باب غرفة النوم بحزم يعقبه الصوت الخفيف للمزلاج.

الآن أصبحت بمفردي. أنا والرجل الذي بدا وكأنه نُحت من ظلال وثلج بارد، رجل وسيم، مظلم وشديد الخطورة ذو كتفين وعضلات عريضة ل
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   23

    ~جاسمين~قلت، وصوتي يرتجف ولكنه حاد: "أجل، لقد سمعتني جيداً يا كاليان. إنها أختي غير الشقيقة. ونحن لسنا على وفاق بالضبط."لم يتحرك كاليان. ظل جالساً على طرف السرير، والمنشفة تكاد تلتصق بخصره، وعيناه الداكنتان لا تزالان متسعتين من الصدمة وهو يستوعب خطورة الوضع بأكمله.تلك الكلمة "أختي" بدت وكأنها قطعة زجاج حادة تحت لساني، جالبة معها ذكريات مريعة عن ديانا عندما همست في أذني بأني لست سوى عيب.احتج كاليان واصفاً: "لم أكن أعلم يا رفيقتي الصغيرة"، وبسط يده بحركة شارحة: "لكن هذا كان في الماضي. إنه في الماضي! ليس الآن!""الماضي؟" أطلقت ضحكة زنيفة."لقد هددتني للتو عبر رسالة نصية يا كاليان!"مددت يدي إلى حقيبتي، وأصابعي تتخبط حتى وجدت هاتفي. فتحت قفله، وشاشته تتوهج بسطوع في الغرفة، ثم قلبت الصفحة إلى الرسالة التي أفسدت ما بعد ظهيرتي.ثم دفعتها نحو وجهه.أخذ الهاتف، ويده الكبيرة جعلت الجهاز يبدو كأنه لعبة، وراقبتُ بينما مسحت عيناه الكلمات، وبها ادعاء ديانا بأنه رجلها: بدأت زمجرة منخفضة وعميقة تتصاعد من أعماق صدره. لم تكن تلك نبرة الإغراء من قبل، بل كانت صوت رفيق غاضب مستعد لكسر عنق أحدهم.قال ب

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   22

    ~جاسمين~عندما انحنى نحو الأسفل، حاولت التملص من قبضته، لكنه لم يتحرك قيد أنملة. كان جابلاً من العضلات والحرارة، وكنت مجرد فتاة تحاول تذكر السبب الذي يدعوها لكرهه.اصطدمت شفتاه بشفتي، لا بلمسة رقيقة تحمل سؤالاً، بل بقوة تأمر بالأمر.أبقيت فمي مغلقاً بإحكام، في احتجاج صامت ضد الطريقة التي كان يجعل بها جلدي ينتفض رغبة، فنقر على شفتي السفلى، لتجعلني شرارة حادة من الألم أشهق. وفي تلك الجزء من الثانية من المفاجأة، اندفع إلى الأمام، ليتدفق لسانه إلى الداخل ويستولي على المساحة التي حاولت حراستها.الغضب الذي كان يغذي مسيري إلى هذه الشقة الفارهة بدأ يتضاؤل مثل شمعة في ليلة عاصفة.يداي اللتان كانتا مضمومتين على شكل قبضتين ضده، بدأتا تنفتحان ببطء. توقفتُ عن التملص، فأطلق سراحهما.خانتني أصابعي، وهي تتحرك عبر الحبر الرطب على كتفيه، متتبعة منحنيات الوشوم التي لم أستطع رؤيتها ولكنني استطعت الشعور بها في الظلام.الانشباك بيننا بدا صحيحاً للغاية، انسجام خطير جعل الهواء في الغرفة يبدو ثقيلاً وحلواً.ودون قطع القبلة، مددت يدي إليه، والتفت ذراعيّ حول عنقه كشجيرة تبحث عن الشمس.جلس وسحبني معه حتى أصبحت أ

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   21

    ~جاسمين~"كاليان؟" "أنا أسألك. هل تضاجع ديانا؟"كان الهواء في الغرفة ثقيلاً بينما ملأ التوتر الأجواء، وكنت أعلم أن كاسبيان ولوسيان كانا خلفي يراقبان، فضوليين لمعرفة ما سيحدث، ولكن بينما واصل كاليان التزام الصمت، سمعت جلبة خافتة لخطوات أقدام، كان لوسيان يجر كاسبيان بعيداً، وتلاشت همساتهما أثناء تراجعهما نحو منطقة المعيشة، وأُغلق باب غرفة النوم بحزم يعقبه الصوت الخفيف للمزلاج.الآن أصبحت بمفردي. أنا والرجل الذي بدا وكأنه نُحت من ظلال وثلج بارد، رجل وسيم، مظلم وشديد الخطورة ذو كتفين وعضلات عريضة لا يرتدي سوى منشفة.لم يتحرك كاليان في بداية الأمر. وقف بجانب السرير، والمنشفة البيضاء منخفضة على وركيه، والرطوبة تلتصق بالحبر الداكن المعقد الذي يلتف حول كتفيه. حدقت فيه، ورؤيتي تتضبب بمزيج من الغضب، الخوف وشيء آخر، شيء مظلم وآثم مثل الرغبة.ولم يجب على الفور أيضاً، وبدلاً من ذلك خفض ببطء القميص الأسود الذي كان يمسك به، تاركاً إياه يسقط على اللحاف كأنه فكرة مستبعدة. وعيناه، الداكنتان واللتان لا قاع لهما، تثبتتا على عينَيّ.أخذ خطوة واحدة نحوي.تراجعت بفزع، وقدمي ترتجفان على البلاط، وكدت أتعثر، ل

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   20

    ~جاسمين~الرقة التي صبها كاسبيان في روحي قبل دقائق فقط تحولت إلى برود، تحولت إلى حامض.شعرت بها تحترق في صدري، وتأكل الأمل الضئيل والهش الذي سمحت لنفسي بشعوره.أمسكت بحقيبة يدي، وكان حزامها يضغط على كتفي بجوار المكان الذي كانت فيه العلامة لا تزال تنبض.احتك كرسيي بالأرض بصوت صرير جعل العديد من الطلاب يقفزون، لكنني لم أهتم."جاسمين!"مد كاسبيان يده نحو ذراعي، وأصابعه متباعدة، لكنني دفعت يده بعيداً.قلت بحدة: "لا تفعل. إياك أن تتجرأ."لم أنتظر إجابة.استدرت ومشيت خارجة من المقهى، وكانت الأجراس فوق الباب تعزف نغمة مرحة بدت وكأنها سخرية.ضرب الهواء البارد في الممر وجهي، لكنه لم يفعل أي شيء لتهدئة الغضب الذي كنت أشعر به في دمي."انتظري! جاسمين، أرجوكِ!"توقفت خارج المدخل مباشرة، واستدرت بسرعة كبيرة جعلت شعري يلتف حول عيني.كان كاسبيان هناك، ولم يعد وجهه مرحاً.قناع الفتى الذهبي قد تحطم، تاركاً وراءه رجلاً يبدو مرعوباً.همس والكلمة ترتجف على شفتيه: "أميرتي، أنا آسف."كانت عينان محترقتين بالفعل، وتلسعان بالدموع التي رفضت إسقاطها. شعرت بأنني صغيرة ومكشوفة. كنت بحاجة إلى فريا. كنت بحاجة إلى ال

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   19

    ~ياسمين~ "كان لديك موعد معي وأنت هنا مع لوسيان؟ آخ. أنا مجروح، رفيقتي الصغيرة،" قال صوت بابتسامة خبيثة. كنت على وشك مد يدي لأخذ هاتفي حين ظهر كسببيان في المقهى. كانت عيناه بلون العسل تلمعان، وكانت تلك الابتسامة المائلة المميزة على وجهه تجعل قلبي يقوم بشقلبة خرقاء. "تعالي إلى هنا،" همس. وقبل أن أستطيع أن أنطق بكلمة، انحنى للأسفل ورفضني من وضعية جلوسي. لف ذراعيه حولني، جاضنا إياي بقوة لدرجة جعلتني أشعر بالحرارة المنبعثة من صدره عبر فستاني الوردي الرقيق. كان من المفترض أن أكون منزعجة. كان ينبغي أن أكون ضجرة من كونِي أُعامل كدمية من قِبل هؤلاء الإخوة. لكن عندما التفت ذراعاه حولني، شعرت بأن عظامي تتحول إلى سائل. لقد ذبت بين إراعيه. لم أستطيع منع نفسي. ددس وجهه في ثنية رقبتي، مباشرة بجانب العلامة النابضة التي تركها كاليان. أخذ نفساً عميقاً طويلاً، مستنشقاً عبيبي. ثم، برقة شديدة، برقة جعلتني بالكاد أدركها، طبع قبلة دافئة مطولة مباشرة على الجلد المتكدم للعلامة. "أنا آسف لأنه تسرع في فرض ذلك عليكِ يا جاس،" همس على جلدي، وكان أنفاسه تدغدغ أذني. "كاليان هو... حسناً، إنه مفرط الحما

  • ادعاء ياسمين الثلاثية الملكية ورفيقتهم   18

    ~ياسمين~ تحولت عينا كاليان، وطافت ألوان ذئبه الذهبية في حدقتيه، ثم أمال فمه نحو المنحنى الفاصل بين كتفي ورقبتي. وقبل أن أستوعب ما يحدث، شعرت بأسنانه تغرس في جلدي. انفجر ألم حاد في كتفي، تبعه تدفق حرارة بدت وكأنها لذة مذهبة تُسكب في عروقي. أطلقت صرخة مكتومة، وانغرزت أصابعي في كتفيه. كان يضع علامته عليّ. تراجع إلى الخلف لينظر إلى العلامة الحمراء الهلالية الشكل التي تركها على جلدي. كان صدره يعلو ويهبط، وذئبه قريبا بوضوح من السطح. "ها قد تم الأمر،" تنفس بصوت مظلم ومكتفٍ. "الآن سيعلمون. الآن سيارى الجميع إلى من تنتمين." حدقت فيه بصدمة، ويدي تحوم فوق الجرح الملتهم بالحرقة. كان الألم يتلاشى ليتحول إلى نبض كليل، لكن الصدمة كانت قد بدأت تتوغل للتو. "أنت... أنت عضضتني،" همست بصوت مرتجف. "لم تطلب إذني. أنت فقط... أنت فقط أخذتها." "أنا أخذت ما ينتمي إليّ،" قالها، بينما بدأ اللون الذهبي في عينيه يتلاشى. "هذا جسدي يا كاليان!" صرخت، وأخيرا غلب الغضب ضبابية الرابطة. "لا يمكنك مجرد وسمي لأنك غيران أو غير صبور! كان عليك أن تطلب! لا يمكنك أن تقرر نيابة عني!" "أنا أحميك!" "هذا لا يبدو كحماية

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status