تحت القبة الزرقاءتقدم الدكتور عليّ نحو الباب بثقة رجل يعرف الطريق جيدًا، ثم مدّ يده إلى لوح جانبي صغير كان شبه مخفي بين الصخور، وأخرج تصريح الدخول وكتب سلسلة من الأرقام السرية بأصابع ثابتة... ومع آخر رقم انشق الباب ببطء، وخرج منه ضوء أبيض هادئ، بارد، كأنه يستقبلهم ويحذّرهم في الوقت نفسه.وقف آدم عند العتبة لحظة واحدة امتدت في داخله كعمر كامل؛ تردد لحظة وكأن المجهول المقبل عليه أوقفه، ومع هذا انتابه شعور غامض بأن كل خطوة من هذه الرحلة ستقرّبه أكثر من الحدود التي حذّره الجميع من تجاوزها... ولمعت عيناه بالشغف نفسه الذي دفعه يومًا إلى كسر قوانين الزمكان دون أن يرمش.أخذ نفسًا عميقًا، ثم تقدّم. ودخلوا جميعًا.في الداخل، بدا الجو أقرب إلى مختبر علمي مقدس، مزيج غريب ومذهل بين جلال المعابد القديمة وعراقة الحضارة وسحر الفضاء الخارجي. كانت الغرفة نفسها تبدو كقطعة مقتطعة من نظام زمني أكبر يمتد خارج حدود الأرض ويخضع لقوانين لا تدركها العقول البشرية بسهولة.الجدران منقوشة بعناية متناهية، نقوش فرعونية عريقة تتداخل فيها رموز هندسية غامضة تعكس بصمة الزمن السحيق. الهواء أثقل قليلًا من الخارج، لكنه لم
Última atualização : 2026-08-16 Ler mais