*** مقدمة *** لِكُلِّ الذين يَعِيشون في الوَهْمِ.. .لا شيءَ أَقسى من أن يَكتشفَ المَرءُ أنَّ حياتَهُ كُلَّها بُنيت على وَهْمٍ جَميلٍ. فماذا لو لم يَكنِ الوَهْمُ هو العَدُوَّ، بل كان السَّبيلَ الوحيدَ للبَقاءِ؟فحينَ توقَّفتِ الأجهزةُ عاجزةً أمامَ أَسْرَارِ الزَّمانِ، كانَّ الفراعنةَ يَحسِبوا الثَّوانيَ ويرَبطوا الرُّوحَ بالأبديَّةِ... فصارَ الوَهْمُ حقيقةً لا تَموتُ، وصارَتِ الحقيقةُ وَهْمًا نُطارِدُهُ...***بقلم اسامه ابراهيم *** نبض الوهم ***· الفصل الأول: شرارة الأمل الوميض الأخيروقف أدم أمام شاشات المختبر ، يحاول انتزاع الاجابة الاخيرة منها لكن بعد ساعات طويلة من السهر ، لم تعد الارقام كما هى بل صارت أضوائها الزرقاء خناجر تنهش عينية ، وتشابكت الرموز أمامه كاسلاك شائكة تمنعة من الوصول الى وجه الحقيقة .هبطت نبضات قلبة ، وتباطأت أصابعة فوق الازرار حتى توقفت اخيرا ، واستسلم الجسد لمعركة استنزفت أخر مافية من قوة .سَقَطَ على سرير المختبر المجاور كجسدٍ انتَهَى مِنه الصّراع، دون أن يخلع ملابسه.لَم يعرف متى غابت حواسُّه، لكنه شعر بشيءٍ واحدٍ فقط... الدُّفء.حين استقرت لمسة
Last Updated : 2026-08-01 Read more