سمعت صوت فتح الباب الأمامي بينما كنت أضع اللمسات الأخيرة على العشاء."عزيزتي،" نادى زوجي، "لقد عدت إلى المنزل. خمني من سينضم إلينا على العشاء اليوم؟"مسحت يديّ بسرعة بمنشفة، ثم هرعت إلى الباب. كنتُ أبتسم ابتسامة عريضة وأنا أحيي زوجي وصديقه المقرب، برايان، بعد أن قبلت زوجي."داميان،" وبخته مازحاً، "لم تخبرني أن أتوقع وجود ضيوف. كنت سأرتدي ملابس أكثر ملاءمة."ضحك داميان وهو يميل ليقبلني مرة أخرى. "أنتِ تعلمين أنكِ تبدين جميلة دائماً في أي شيء."وبينما كنت أستدير لأقود الرجال إلى الطاولة، لاحظت أن برايان يلقي عليّ نظرة تقدير، وعيناه تتنقلان صعوداً وهبوطاً على ساقيّ اللتين كانتا مكشوفتين بسبب الشورت القصير الذي كنت أرتديه.تظاهرتُ بعدم الانتباه وأنا أحثّ الرجال على الجلوس بينما كنتُ أخدمهم. كان برايان صديق زوجي منذ زمنٍ طويل، بل كان إشبيننا في حفل زفافنا. ورغم أنه كان رئيس زوجي في العمل، إلا أنه كان بمثابة فردٍ من العائلة.قال داميان وهو يربت على مؤخرتي بمرح: "رائحة الطعام رائعة".راقبتُ عيني برايان وهما تتابعان الحركة بشوقٍ يكاد يكون تاماً. وضع لقمة من الطعام في فمه وأومأ برأسه."أنتِ طب
Terakhir Diperbarui : 2026-08-01 Baca selengkapnya