نوكسأقف على الشرفة وفمي قريب من فم إيما. أشعر بأنفاسها على شفتيّ. شفتاها منتفختان من شدة قبلتي. لا يزال طعم الشمبانيا والفراولة يملأهما. جسدها يرتجف على جسدي. وهذا يُشعل فيّ رغبة جامحة في ممارسة الجنس.ثم أسمع صوت جينا من خلف الأبواب المغلقة.أعصابي متوترة. اللعنة! لا أريدها أن تجدنا على هذه الحال. جئت إلى هنا لأقضي لحظة مع طفلتي، لكن جينا تتصرف وكأنها ظلي.توقفت الخطوات خلف الباب. للحظة، فكرت في كل ما قد يحدث. إذا رأتنا جينا، سينتهي كل شيء. لن يكون هناك رجوع، وسينفجر الجحيم.فجأة، رنّ الهاتف، ولجزء من الثانية ظننت أنه هاتفي حتى سمعت صوت جينا.تمتمت جينا بشيء ما. ثم انصرفت للرد على الهاتف.سمعتُ صوت كعبيها يطرقان الأرض وهي تدخل. شعرتُ بموجة من الارتياح تغمرني. أنا سعيدة لأن جينا لم ترنا. وقفتُ بين إيما والباب لأحميها، وانتظرتُ حتى تأكدتُ من رحيل جينا.وضعتُ جبهتي على جبهة إيما، واستنشقتُ بعمق. استطعتُ شمّ رائحة بشرتها، مما هدّأني. قلتُ بهدوء: "اهدئي يا حبيبتي، جينا رحلت. ووالدتكِ غادرت منذ قليل. نحن بخير ا
Last Updated : 2026-09-17 Read more