كاريفقد يكون واضحًا في هذه المرحلة أنني لم أكن أبدًا شديدة الحماس للزواج.لكن، كانت هناك أوقات تخيّلتُ فيها أن أعيش جزءًا كبيرًا من حياتي مع شخص مميز. وصلتُ أحيانًا حدّ تخيّل حفل زفاف سحري.فإن استطاعت كاري ذات الحادية والعشرين، طالبة الجامعة، أن ترى ما أفعله الآن، لسقطت مغشيًّا عليها لعدة دقائق كالفتاة الدرامية التي هي عليها.كلما تقدّمتُ في الممر المؤدي إلى الفضاء المفتوح حيث أُقام زفافي، ازداد تراخي قدميّ.مع كل ثانية تمرّ، كان التردّد في تجاوز تلك اللحظة يزداد، وبلغ ذلك التردد ساقيّ حتى شعرتُ وكأن حجارة وُضعت في أخمص قدميّ.لكن هل لديّ خيار؟حتى لو استغرقني يومًا كاملًا للوصول إلى وجهتي، سأتزوج على أي حال.حرص أبي على إرسال عدة رسائل ليغرس تلك الحقيقة بالذات في ذهني.قال أيضًا إنه رغم أنني لا أستحق ذلك، سيسمح لي باستخدام الموقع الخارجي الذي حجزه للزفاف.لا أعرف إن كان يُفترض أن أُقدّر ذلك، لكن بات مؤكدًا الآن أن أبي يكرهني.أفلتت مني تنهيدة. رفعتُ عينيّ عن الأرض ورأيتُ أنني وصلتُ بالفعل إلى نهاية الممر.ومسح عينيّ للمظلات المزهرة والكراسي المصمّمة بجمال أمامي جعلني أدرك شيئًا.عش
Last Updated : 2026-08-02 Read more