لقد عاد إلى الحياة من جديد!عاد إلى بداية انتقامه من ريهام، حين كانت ريهام لا تزال على قيد الحياة، ونغم لا تزال على قيد الحياة، ووالد ريهام لا يزال حيًا.لم يفت الأوان بعد!لم يتردد أدهم لحظة، وانطلق مباشرةً إلى غرفة المعدات.وعندما وصل إليها، كان بعض الطلاب يرمون ريهام بالكرات الطائرة.كانت الكرات تنهال بلا توقف على ساقي ريهام وبطنها، فلم تجد سوى أن تنكمش في زاوية الجدار، وتضم رأسها بذراعيها لتحمي نفسها.انتهزت ريهام الفرصة، والتقطت كرة طائرة وهوت بها بقوة نحو وجه الطالب الذي يتزعمهم. أصابته الكرة في وجهه، فاستشاط غضبًا، وتوجه نحو ريهام بملامح شرسة: "اللعنة، أيتها العاهرة القذرة، كيف تجرؤين على ضربي؟"وبينما كان يتحدث، رفع قدمه بحذائه ذي المسامير وداس بها على ذراع ريهام النحيلة.لم يعد أمام ريهام مكان تتراجع إليه، فغمرها ذعر شديد في لحظة.وفي تلك اللحظة، ركلته قدم بقوة وأبعدته عنها.كان الطالب على وشك أن يثور غضبًا، لكنه ما إن استدار ورأى أن أدهم هو من ركله، حتى هدأ على الفور وقال: "يا أدهم، كنا نساعدك في تأديب هذه العاهرة."وقعت نظرة أدهم على ريهام.فضاقت حدقتاه فجأة.في ذلك الوقت، ك
Read more