في يوم السبت، أغلقت داففني سحاب فستان رومي حتى منتصف ظهرها.— أعلى بقليل، قالت رومي.— السحاب عالق.أبعدت داففني القماش العالق بين الأسنان المعدنية وجذبت السحاب بحركة سريعة. انسيق المخمل الأخضر ليحتضن خصر رومي بدقة. أعادت والدتها ترتيب العقد حول رقبتها، ثم تأملت مظهرها في المرآب.— أأنتِ ذاهبة إلى عيد ميلاد جدة أوريل أم إلى مقابلة عمل؟— إنها المرة الأولى التي تدعوني فيها حقاً.فتحت داففني فمها، لكنها تراجع, وأمسكت بمعطفها. كانت كلير بانتظارها على العشاء. وفي المدخل، طبعت قبلة على جبين ابنتها قبل أن ترحل لتلتقي بكلير.وصل أوريل محملاً بالزهور والهدية التي اختاراها يوم الاثنين. صعد ليصطحب رومي، وأدارها بحركة مرحة وسط غرفة المعيشة ملقياً صفيرة خفيفة.— ستتهمني جدتي بأنني كنت أخفيك طوال هذه المدة.قبلها. وبحثت يده عن يد رومي على الدرج، وعلى الرصيف، ثم داخل السيارة. أخذ يحادثها عن تفاصيل العشاء، وعن الفطيرة التي تصر أليينور على تناولها كل عام، وعن خاله الذي اعتذر عن الحضور في اللحظة الأخيرة.بدت الفيلا مضاءة بوضوح من خلف الأشجار. كانت أليينور بانتظارهم أمام الباب ممسكة بكأس في يدها. عانقت
Last Updated : 2026-09-30 Read more