كان الأفق الشرقي يتلون بدرجات النار والدم حين وصل كاي وأريا إلى السور الخارجي للقلعة البعيدة. انطلق رين من أعلى البرج يطلق وابلاً من السهام الأرجوانية المتتالية التي اخترقت الصفوف الأمامية لقوات جيرالد المندفعة، بينما كانت شيزورو تقف على بوابة السور الرئيسية، حاربتها القصيرة تدور بسرعة مذهلة لتسقط كل جندي يحاول تسلق الجدار. لكن العدو كان أكثر عدداً مما توقعوا، وأكثر جرأة مما اعتادوا، وكأن تفعيل الختم الثالث قد أشعل فيهم يأساً مميتاً جعلهم يندفعون بتهور المقامرين الذين فقدوا كل شيء. وقف كاي على رأس السور، وسيفه الأكبر ينبعث منه وهج ذهبي أشبه بشعلة منتصرة، وصرخ بصوت جاوز هدير المعركة: "يا جنود القلعة! تمسكوا بمواقعكم! هذا الهجوم هو صرخة ميت يحتضر، لا أكثر!" لكن وهو يصرخ، شعر بأن الوحش بداخله يتحرك مجدداً، ليس بغضب مورغانا هذه المرة، بل باستجابة لشيء آخر. كان ينظر إلى أريا خلفه، إلى وجهها المتعب والمصمم، وشعر بموجة من الحب العارم تغمر قلبه رغماً عنه، وهو يعلم أنها قد تكون قاتلته. في تلك اللحظة، رأى جندياً من قوات جيرالد يتسلل من الجانب الأيمن، رافعاً رمحه نحو أريا التي كانت مشغولة بتفع
Last Updated : 2026-08-07 Read more