بقيت أليثيا مشدوهة أمام المشهد الذي رأته أمامها.حين فتحت عينيها للمرة الأولى بعد... آه، اختارت أليثيا أن تحتفظ بكل ما عاشته للتو في قلبها فحسب. كواحدة من أجمل الذكريات التي مرت في حياتها. وفوق ذلك، حظيت بفرصة التمعن في الرجل الذي... أحبته بالفعل.«كم أنا محظوظة»، همست أليثيا بصوت يكاد لا يُسمع. امتدت أصابعها، وكادت تلامس صدغ دافن أو تكتفي بترتيب خصلة الشعر المتساقطة على جبينه. لكنها تراجعت عن ذلك. شعرت بأنها لا تملك الحق في فعلها. كان قضاء الليل برفقة دافن وحده يفوق كل ما حلمت به. والآن، رؤيتها لذلك الرجل غارقًا في نوم هادئ... جعل قلبها يتألم ويفرح في آن واحد.«شكرًا لأنك وافقت على تلبية طلبي.» قبضت أليثيا يديها بقوة. كانت تعرف أن ما فعلته كان وضيعًا للغاية. لكن تلك كانت الوسيلة الوحيدة المتاحة لها كي تحتفظ بذكرى عن دافن.«آسف
Last Updated : 2026-08-14 Read more