Alle Kapitel von وقعت في حب زوجتي السابقة: Kapitel 1141 – Kapitel 1149

1149 Kapitel

الفصل 1141

سأل نضال بنبرة غير واثقة:"هل توصلتِ إلى حل؟"أومأت تالين برأسها، ثم نظرت إلى جوليا الجالسة في الجهة الأخرى."هيا بنا، أسرعوا. لدي شعور سيئ بأن ناجي يخطط لشيء آخر."وافق نضال، وهو يبدو قلقًا:"حسنًا، لنرحل. ولكن إذا غادرتم، فماذا عني؟"كان الجميع فاقدًا للوعي، ولم يكن هو سوى الشخص الوحيد الذي لا يزال واقفًا.إذا أخذوا جوليا معهم، فسيكون في ورطة كبيرة.ألقت تالين عليه نظرة سريعة، ثم لوّحت بيدها.ظهر شخص آخر عند الباب. كادت عينا نضال تخرجان من محجريهما.ظل يحدق بين جوليا والفتاة الجديدة، بينما بدت جوليا نفسها تائهة تمامًا.قالت تالين لنضال:"بمجرد أن نفترق، ستبقى هذه الفتاة التي تشبه جوليا هنا. من الآن فصاعدًا، هي جوليا."ثم تابعت:"يمكنك إخبار الجميع بأننا أجبرنا على التراجع، لكنك وجهت مسدسك إلى رأس جوليا وأجبرتنا على تركها. لا أحد يعرف إلىمتى ستتمكن هذه الشبيهة من خداعهم."كانت هذه الشبيهة بجوليا من عائلة رشاد.كانت دورا قد خططت لاستخدامها لإجبار تالين وباسل على الاستسلام، لكنهما اكتشفا حقيقتها في النهاية.أما تالين، فقد أحضرت هذه الشبيهة معها، بل وجعلت شخصًا يدربها على كل التفاصيل ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1142

طرق نضال باب الغرفة، ثم فتح مكالمة فيديو مع ناجي."يبدو أنها نائمة."كانت "جوليا" مستلقية على السرير تحت الغطاء، ولم يكن من الممكن رؤية ملامحها بوضوح، لكن كان من السهل التعرف إليها.ولسبب ما، شعر ناجي ببعض الارتياح."لماذا هي نائمة؟"أجاب نضال وهو يغادر الغرفة:"ربما شعرت بالذعر. لقد كان الوضع جنونيًا هنا."ثم تحرك بسرعة، قلقًا من أن يلاحظ ناجي أي شيء إذا بقي أمام الكاميرا لفترة أطول.كان وجه ناجي باردًا كالحجر، والغضب واضحًا في عينيه."سأرسل المزيد من الرجال على الفور. لا تدعها تغادر.""فهمت."ثم سأل نضال:"هل ستعود الآن؟"لم يُجب ناجي، لكن نواياه كانت واضحة.قال نضال بسرعة:"لا داعي لذلك. سأتولى الأمر. تالين تلقت ضربة أيضًا، ولن تتمكن من العودة قريبًا."لم يكن يريد عودة ناجي في الوقت الحالي. فكلما عاد مبكرًا، اكتشف الحقيقة بشكل أسرع.كان من الأفضل المماطلة لبضعة أيام، ومنح تالين الوقت الكافي للاستعداد.أقنع نضال ناجي أخيرًا بعدم العودة، لكنه اضطر إلى أن يعده بإبقائه على اطلاع دائم بحالة جوليا كل يوم. ظل ناجي قلقًا بعض الشيء.لم يمانع نضال، فهو يعلم أن الاستمرار في التمثيل عبر الهاتف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1143

عندما هبطت الطائرة أخيرًا في مطار مدينة الدرَة، تمكنت تالين أخيرًا من الاسترخاء.على الرغم من أن آسر حاول تهدئتها طوال الرحلة، فإنها لم تستطع أن تشعر بالراحة حقًا حتى وطأت أقدامهم مدينة الدرَة.في تلك اللحظة، تبددت كل مخاوفها.حتى لو ظهر ناجي في مدينة الدرَة الآن، لم تعد تشعر بالخوف منه.لأنه لن يستطيع أخذ جوليا بعيدًا عنها.عاد باسل وجوليا إلى مدينة الدرَة، ولذلك رافقتهما تالين إلى قصر الخطيب.كانت قد غابت عنه لبعض الوقت، وعلى الرغم من أنها لم تعش فيه طويلًا، فإن تالين كانت تعتبره منزلها.كان قصر الخطيب المكان الأقرب إلى قلبها.عاد جميع الموظفين والحراس الشخصيين إلى القصر، وبمجرد وصول باسل وجوليا، اصطف الجميع لاستقبالهما، ثم قالوا باحترام:"السيد الخطيب، السيدة الخطيب."ابتسم باسل، لكن جوليا شعرت ببعض الحرج.قالت بسرعة:"باسل، اطلب منهم أن ينادونني الآنسة الكسواني. لم أطلّق ناجي بعد، لذلك لا يمكنني أن أكون السيدة الخطيب."بدا باسل محبطًا بعض الشيء.تدخلت تالين قائلة:"أبي، الآنسة الكسواني محقة."فقد بدا غريبًا بالنسبة إليها أن ينادوها بالسيدة الخطيب في الوقت الحالي.وبما أن تالين قال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1144

بعد أسبوع، عاد ناجي إلى مدينة المروج وبمجرد هبوط طائرته، توجه مباشرة إلى الفيلا.اقتحم غرفة جوليا، فرأى المرأة مسترخية على الشرفة.أطلق زفيرًا لم يدرك أنه كان يحبس أنفاسه طوال الوقت.الحمد لله، جوليا ما زالت هنا اقترب ناجي ووقف بجانب المحتالة."لماذا لم تغادري مع تالين؟"توترت المرأة للحظة، لكنها سرعان ما تمالكت نفسها وتظاهرت بالهدوء."لقد اعتدت على هذه الحياة طوال السنوات الماضية. لا بأس."كان صوتها ونبرتها متقنين إلى درجة أن ناجي لم يشك في شيء.قال ساخرًا:"حقًا؟ ظننت أنكِ ستموتين من أجل فرصة للمغادرة."حاول ناجي أن يلقي نظرة على وجهها، راغبًا في معرفة ما إذا كانت تكذب.لكن شعرها الطويل كان يغطي وجهها ويمنعه من رؤيته بوضوح.أثار ذلك غضبه."ارفعي رأسكِ. انظري إليّ"لم تتحرك المرأة.ازداد غضب ناجي، فأمسكها من رقبتها وأجبرها على رفع رأسها."أنتِ..."لكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته، اتسعت عيناه من شدة الصدمة."آه"وفي الثانية التالية، دفع جوليا المزيفة بعيدًا، فسقطت على الأرض.صرخ ناجي:"من أنتِ بحق الجحيم؟"أجابته المرأة دون تردد:"أنا جوليا."لطالما كانت جوليا، والجميع يعرف ذلك.لكن ن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1145

في مجموعة الداغر، دخلت تالين حاملةً الغداء.لم يوقفها أحد، وسرعان ما استقلت المصعد الخاص بالرئيس متجهةً إلى طابق آسر.وبمجرد ظهورها، بدأت الهمسات تنتشر في المكتب. كان الجميع يعلم بوجود علاقة بين تالين وآسر، لكن هذه كانت المرةالأولى التي تزور فيها تالين مجموعة الداغر، لذلك أثار ظهورها فضول الجميع.أما تالين، فلم تكن تعلم شيئًا عن تلك الثرثرة. طرقت الباب، وعندما سمعت صوت آسر، دخلت."تالين؟ ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟"بدا آسر متفاجئًا.ابتسمت تالين وهي تمد إليه علبة الغداء."اعتقدت أنك مشغول جدًا ولن تجد وقتًا لتناول الغداء، لذلك أحضرت لك بعض الطعام."ثم أضافت:"أعدّه طاهي عائلة الخطيب. لم يكن بمستوى طعامك المعتاد، لكنه لا بأس به."لم يهتم آسر بمن أعد الطعام. فمجرد أن تالين أحضرت له الغداء كان كافيًا لإسعاده.سألها:"هل تناولتِ الطعام؟"أجابت تالين:"تناولتُ الطعام في المنزل مع باسل وجوليا."كان باسل يصر على أن تعود تالين إلى المنزل لتناول الغداء كل يوم، مدعيًا أن ذلك سيساعد على تقوية علاقتهما العائلية.لكن تالين كانت ترى أن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء.سأل آسر، وهو يتناول الطعام الذي أحضرت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1146

مع حلول الليل، ضجت شوارع مدينة الدرَة في أوائل الربيع بالحياة. وكانت أشجار القيقب الأحمر، التي بدأت براعمها الجديدةفي الظهور، تضفي على كل زاوية من المدينة مظهرًا نابضًا بالحيوية.وصل ناجي إلى مدينة الدرَة، لكنه لم يكن هنا للاستمتاع بالمناظر الطبيعية. توجه مباشرة إلى مكان إقامته، بينما كان يُجهدعقله في التفكير بكيفية إخراج جوليا من قصر الخطيب.وعلى الرغم من وجود مجموعة من رجاله معه، فإنه لم يكن مرتاحًا لفكرة مواجهة عائلة الخطيب وجهًا لوجه.فهذه لم تكن منطقته، على أي حال.ولم يكن ناجي يعلم أنه بمجرد خروجه من المطار، أصبح تحت مراقبة تالين وفريقها. ومهما كانت خطته، لم تكن هناك أي فرصة للتسلل من أمام أعينهم.خلال اليومين التاليين، ساد هدوء غريب في قصر الخطيب كان الجميع متوترين، ينتظرون أن يتحرك ناجي، لكنه اختفىفجأة. كان فريق تالين يراقبه عن كثب، ويتابع تحركاته وهو يدخل ويخرج كل يوم. وللعين غير المدربة، كان يبدو وكأنه مجرد رجل يقضي إجازة في مدينة الدرَة.شعرت تالين بالحيرة، فالتفتت إلى آسر وسألته:"هل تعتقد أنه جبان إلى درجة أنه لا يجرؤ على التحرك؟"أجاب آسر، الذي لم يكن من النوع الذي يس
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1147

لحسن الحظ، لم يتمكن ناجي من اختطاف جوليا. بدلًا من ذلك، أُصيب برصاصة واضطر إلى الفرار مذعورًا.عندما عادت تالين إلى المنزل، كان باسل هناك يحاول تهدئة جوليا.نظر إليها وقال:"اهدئي، كل شيء على ما يرام."سألت تالين، وهي توجه عينيها نحو عامر المسترخي في غرفة المعيشة:"هل هرب ناجي؟"كان عامر، بصفته شرطيًا، متحمسًا للغاية للتعامل مع هذه الفوضى ووضع حد لها.ألقى عليها نظرة وقال:"أنا أسيطر على الوضع. ناجي الآن على قائمة المطلوبين للعدالة."وسواء كان لديه سجل إجرامي أم لا، فإن اقتحامه المنزل حاملًا أسلحة نارية كان كافيًا لتوريطه في قضية خطيرة.لكنهم لم يكونوا أغبياء. كانوا يعلمون أن عائلة الشمَاع ليست لقمة سائغة.أخرجت تالين كومة ضخمة من الأوراق من حقيبتها وقالت:"لدي بعض المعلومات عنه. قد ترغب في إلقاء نظرة عليها."كانت قد أمضت أيامًا في جمع الأدلة والمعلومات المتعلقة بناجي.أخذ عامر الأوراق، وقلبها بكسل في البداية، لكن ملامحه سرعان ما تغيرت، واشتد عبوسه."يا ابن الـ... "كانت كل صفحة تحمل دليلًا على أفعال ناجي المشبوهة والجرائم التي ارتكبها.قالت تالين:"لم أطلب مساعدتك لمجرد وجود خلاف شخص
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1148

في مجموعة الداغر، أغلق آسر الهاتف، ثم نظر إلى كاميليا الواقفة أمامه.ابتسم ابتسامة ساخرة وهو يتأمل كاميليا بملابسها الرسمية، متسائلًا عن مدى غرابة الحياة."هل أناديكِ الآنسة منصور أم الآنسة الحكيم؟"لم يكن ليتخيل يومًا أن كاميليا التي عرفها ستصبح الآن جزءًا من عائلة الحكيم.بدت كاميليا قلقة بعض الشيء، لكنها حاولت أن تشرح:"آسر، لقد أرسلت لك عائلة الحكيم دعوة من قبل. كان الهدف من ذلك الحدث هو الإعلان رسميًا عن عودتنا أنا ولؤي إلىالعائلة، لكنك لم تحضر."تذكر آسر أنه كان يخطط للذهاب مع تالين، لكن في تلك الليلة تلقت تالين مكالمة هاتفية بشأن اختفاء باسل.في صباح اليوم التالي، غادرت تالين، فذهب آسر إلى مدينة المروج للبحث عنها، وفقد اهتمامه تمامًا بحدث عائلة الحكيم.اعترفت كاميليا قائلة:"آسر، لم أتخيل يومًا أنني سأجد والديّ الحقيقيين، وأنهما سيكونان من إحدى أقوى عشر عائلات في مدينة الدرَة... عائلة الحكيم."عندما اكتشفت هويتها الحقيقية، كانت في غاية السعادة.لطالما شعرت بالنقص بسبب خلفيتها المتواضعة، وكانت تعتقد أنه مهما اقتربت من آسر، فلن يكونا مناسبين لبعضهما البعض.لكن الأمور أصبحت مختلف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen

الفصل 1149

عضّت كاميليا شفتها، مترددةً بشدة، لكنها أدركت أنها لا تستطيع الإصرار أكثر من ذلك. لم ترغب في إغضاب آسر أكثر، لذا انسحبت بهدوء.لم تكن بارعة في مجال الأعمال، ولم تكن منخرطة فعليًا في شؤون مجموعة الحكيم. والسبب الوحيد الذي دفعها إلى الحضور شخصيًا لتوقيع العقد مع آسر هو أنها أرادت أن تجد عذرًا لرؤيته.لكنها لم تتوقع أبدًا أن يكون اللقاء محرجًا إلى هذه الدرجة.بعد مغادرة كاميليا، استدعى آسر طارق."ابحث في شؤون عائلة الحكيم. أريد أن أعرف كيف عاد لؤي من الموت وانضم إلى عائلة الحكيم.""حسنًا، سيد الداغر."كانت عودة كاميليا ولؤي إلى عائلة الحكيم أمرًا مذهلًا، ليس بالنسبة إلى آسر وحده، بل لطارق أيضًا.فقد رأى طارق لؤي يموت وهو ينقذ آسر.إذا كان كل ذلك مجرد تمثيلية، فهذا يعني أن السنوات التي قضاها آسر في رعاية كاميليا كانت مجرد مزحة كاملة.كان طارق يعلم أن آسر غاضب، لكن الغريب أن وجهه لم يُظهر ذلك على الإطلاق.فكر طارق في نفسه أن هذه ربما تكون إحدى فوائد وجود حبيبة.كانت تالين الوحيدة القادرة على تهدئة آسر والسيطرة على أعصابه. ومنذ أن بدأ يقضي معها الكثير من الوقت، أصبح أكثر هدوءًا إلى حد ما.ف
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-02
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
110111112113114115
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status