قرية الغدير... القرية التي نشأت فيها.كانت تعرف كل شيء في ذلك المكان.بدأت تتعلم مختلف المهارات منذ صغرها، لكنها لم تلتحق بمدرسة قط.كانت تتلقى تعليمها على يد المعلمين الذين يعيشون في القرية،وكانت تظن دائمًا أنهم أشخاص مذهلون يعرفون كل شيء.وعندما كانت صغيرة، لم تجد في ذلك أي غرابة. فقد اعتقدت أن جميع القرى الأخرى تشبه قريتها،وأن جميع الأطفال يعيشون الحياة نفسها.لكن بعد أن كبرت، والتحقت بجامعة مدينة النور ، ثم حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه، وبعد زواجها من آسر، بدأت ترى العالم بصورة أوسع، وأدركت أن هناك شيئًا غير عادي في قرية الغدير.فكل معلمٍ قام بتدريسها في تلك القرية كان شخصية استثنائية.مثل السيد ميخائيل، الرسام الزيتي الشهير الذي يعرفه الجميع خارج القريةومع ذلك اختار البقاء هناك ليكون معلمها.لا بد أن هناك سببًا وراء ذلك، لكنها لم تكن تعرف ما هو.وقد سألت جدها عن الأمر من قبل، لكنه لم يعطها أي إجابة، واكتفى بالقول:«لا تفكري كثيرًا... ستعرفين الحقيقة عندما يحين الوقت. »«تالين؟»كان آسر ينتظرها لتتكلم، لكنه لاحظ أنها شاردة الذهن، فناداها.انتبهت تالين من شرودها، ونظر
Última actualización : 2026-08-21 Leer más