في صباح اليوم التالي، استيقظت تالين على سرير آسر،وهي تشعر ببعض الذهول. وقالت:« لماذا أنام هنا؟»جاء صوت آسر بجوار أذنها مباشرة، فأفزعها:« لماذا برأيك؟»جلست على الفور والتفتت لتنظر إلى الرجل بجانبها. وقالت:« ولماذا أنت هنا أيضًا؟»ذكّرها آسر:«هذا سريري.»شعرت تالين ببعض الإحراج.وسرعان ما تذكرت ما حدث الليلة الماضية، فبدت عليها علامات الارتباك وقالت:«هذا خطؤك.»فلولا أن آسر أمسك بها ورفض أن يسمح لها بالمغادرة، لما شعرت بكل هذا التعب وغلبها النوم،وبالتأكيد لما نامت طوال الليل.لم يجادلها آسر. نهض من السرير وقال: « لنذهب لتناول الإفطار أولًا، ثم سنعود بالطائرة إلى مدينة النور. »قالت تالين بدهشة وهي تنهض من السرير: « بهذه السرعة؟ لم أسأل رامي و مايا حتى عن رأيهما بعد.»قال آسر:« يمكننا أن نسألهما بعد الإفطار.»لكن تالين لم تستمع إليه. نهضت وأسرعت إلى خارج الخيمة،واختفت سريعًا من أمام أنظار آسر، تاركة إياه عاجزًا عن فعل شيء.خارج الخيمة، رأت تالين رامي و مايا وطارق بمجرد خروجها.رحب بها طارق بابتسامة قائلًا: « آنسة الخطيب.» لكن ابتسامته كانت مختلفة عن ابتسامته المعتادة.ك
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-22 อ่านเพิ่มเติม