ترددت تالين. لم تكن تريد أن تتورط كثيرًا مع حازم.قال لها بصدق:“لا تقلقي، أنا أدعوكِ فقط لتناول العشاء، ولا توجد لدي أي نوايا أخرى.”وبعد أن فكرت تالين للحظة، قالت:“يمكنني الذهاب، لكنني أريد أن أعرف منك بعض الأمور. إذا كنت تستطيع إخباري بها، فسأذهب.”ابتسم حازم ابتسامة ماكرة وقال:“بالتأكيد، طالما أنها ليست أمورًا خاصة جدًا، يمكنني إخبارك بها.”قلبت تالين عينيها، ثم ركبت سيارة حازم، وانطلقا باتجاه المطعم.لم تضيع تالين أي وقت وبدأت تسأله:“هل يمكنك أن تخبرني عن الوضع الحالي للعائلات في مدينة الدرة؟ ما أنواع العائلات الموجودة هناك؟ وما نطاقنفوذها؟”لم يتوقع حازم، الذي كان يقود السيارة، أن تطرح تالين هذا السؤال، فبُوغت للحظة.وبعد فترة، استعاد رباطة جأشه ونظر إلى تالين بحيرة وقال: “لماذا تريدين معرفة هذا فجأة؟ هل تعرفين شيئًا؟”لمعت عينا تالين قليلًا، وردت عليه بسؤال: “ماذا تظن أن عليّ أن أعرف؟”وفي ظل هذا الموقف المتوتر، سرعان ما وصلت السيارة إلى مدخل المطعم،ولم يجب حازم عن سؤال تالين حتى دخلا إلى الغرفة الخاصة.بعد أن سكب النادل الماء لهما وغادر، تحدث حازم أخيرًا ببطء وقال:“لا
Last Updated : 2026-08-27 Read more