سرعان ما وصلا إلى مبنى الشقق، ودخل الاثنان المصعد الواحد تلو الآخر.وعندما رأى حازم أن تالين لا تنوي الخروج لتناول الطعام، لم يستطع إلا أن يسألها:«هل ستأكلين المعكرونة سريعة التحضير مجددًا؟»وصل المصعد إلى طابق تالين، فخرجت منه دون أن تقول شيئًا لحازم.«تالين...»ناداها حازم مرة أخرى.كانت تالين على وشك فتح باب شقتها عندما وقف حازم أمامها بثبات، ونظر إليها بحزم وقال:«تعالي وتناولي الطعام معي.»«تنحَّ جانبًا » كان مزاج تالين سيئًا للغاية في تلك اللحظة ولو استمر حازم في الوقوف في طريقها، لكانت لكمته فعلًا.قال حازم بإصرار: «وإلا فستعملين طوال اليوم من دون أن تأكلي. ألا تهتمين بصحتك حقًا؟»كان مصممًا على موقفه، ولم يكن مستعدًا للسماح لتالين بالعودة إلى شقتها والراحة مهما حدث.لم تكلف تالين نفسها عناء التعامل معه بلطف، ووجهت إليه لكمة مباشرة. ولحسن حظها، أو لسوء حظه، كانت تحمل فيداخلها قدرًا كبيرًا من الغضب المكبوت، فأصبح حازم هدفًا سهلًا لتفريغه.لم يتوقع حازم أن تضربه فعلًا، والأكثر إثارة لدهشته كان مستوى مهارتها, فهو، رغم أنه مارس فنون القتال منذ صغره، لميكن مقاتلًا محترفًا، لكنه
Last Updated : 2026-08-29 Read more