لماذا عليها أن تهتم إن كان وسيمًا أم لا؟ لم تكن تالين مهتمة أصلًا بالإجابة عن سؤال سخيف كهذا، لذلك التزمت الصمتوكأنها لم تسمعه.توقفت السيارة أمام مركز الشرطة، وحين لاحظ آسر أنها لم تجبه، ابتسم ابتسامة خفيفة وقال:"تفضلي."فتحت تالين الباب ونزلت بسرعة، ثم اتجهت نحو مركز الشرطة بخطوات متعجلة، وكأنها تخشى أن يمسك بها آسر ويعيدهاإلى السيارة إذا تباطأت قليلًا.ضحك آسر في نفسه وهو يراقبها تبتعد."هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة حقًا؟"بعد نحو نصف ساعة، خرجت تالين من مركز الشرطة وكانت على وشك إيقاف سيارة أجرة والتوجه إلى المطعم لمقابلةبهجت, لكنها فوجئت برؤية آسر لا يزال ينتظر عند المدخل، مستندًا إلى سيارته وكأنه لم يفكر حتى في المغادرة.اقتربت منه وسألته باستغراب:"لماذا ما زلت هنا؟"ثم خطرت لها فكرة جعلتها تتجهم قليلًا."هل ينوي آسر الانضمام إليّ إلى العشاء؟ سيكون ذلك محرجًا للغاية."وكأن آسر قرأ أفكارها، قال بوجه خالٍ من أي تعبير:"ألستِ ذاهبة لتناول العشاء مع بهجت؟ سأوصلك."حدقت تالين فيه للحظات، ثم ضحكت بسخرية."أنت حقًا تريد توصيلي؟"أومأ آسر بهدوء."نعم. لا تقلقي، لن أفسد عشاءك. سأوصلك
Última actualización : 2026-09-17 Leer más