Todos os capítulos de حين ندم طليقها، كانت لين حاملًا بالفعل من زوجها الجديد: Capítulo 11 - Capítulo 20

30 Capítulos

الفصل 11

لم تكن الهدية مشبك ربطة عنق.أيعقل أنها لم تقض شهرا كاملا في إعداده من أجله؟قطب أدهم حاجبيه، وألقى نظرة باهتة وخالية من أي اهتمام إلى الأوراق البيضاء الملفوفة، دون أن تثير فيه أي فضول.شعر عصام بالدهشة كذلك، وقال: "سيد أدهم، هدايا زوجتك دائما ما تكون مبتكرة، ربما يكون شيئا خاصا آخر."أومأ الرجل بنبرة هادئة لا دفء فيها: "يمكنك الانصراف الآن."وما إن غادر عصام وأغلق الباب، حتى استقرت يده الطويلة على الشريط الوردي الملتف حول الأوراق البيضاء.في تلك اللحظة، فتح الباب مجددا."أدهم..."كان وجه ميار محمرا، وكانت تترنح وهي تتقدم نحوه، حتى تهاوت في أحضانه، وأطاحت يدها العابثة بالأوراق الموضوعة على المكتب لتسقط على الأرض، وسحبت معها صندوق الهدية ليقع هو الآخر، بينما تدحرجت اتفاقية الطلاق الملفوفة بالشريط الوردي داخل الصندوق نحو إحدى الزوايا.جلست في أحضانه، وأحاطت عنقه بيديها الناعمتين، ونفثت أنفاسها العطرة قائلة: "أدهم، رأسي يؤلمني كثيرا..."قال برفق: "سأجعلهم يحضرون لك بعض الحساء."ومن خلال رؤيتها المشوشة، كانت ملامح الرجل الوسيمة أكثر رقة من المعتاد، مما جعل دقات قلبها تتسارع: "الحساء مر للغ
Ler mais

الفصل 12

اليوم هو موعد إجراء العمليات لأول دفعة من الأطفال المصابين بسرطان الدم.كان عليها ترتيب كافة الإجراءات مع أطباء وممرضات المستشفى، وإتمام الإجراءات المالية مع إدارة المستشفى.أثناء انتظارها مع أهالي الأطفال، شعرت بهبوط في مستوى السكر في الدم لأنها لم تتناول وجبة الفطور، فتركت المساعدة أليس تتابع المكان، وذهبت هي إلى مطعم المستشفى.وعند مرورها بقسم النساء والتوليد، لمحت بالصدفة أدهم وميار."سيد أدهم، بعد فترة المتابعة والعلاج الأخيرة، أصبحت صحة الآنسة ميار ممتازة جدا، ووصلت إلى الفترة المثالية للإنجاب، ويمكننا الترتيب للبدء في إجراءات التلقيح..." قطعت ميار كلام رئيسة قسم النساء والتوليد بنظرة حادة من عينيها.ثم لمست ميار أسفل بطنها بخيلاء وكبرياء، ونظرت إلى لين بنظرة احتقار قائلة: "لين، لا تفهمي الأمر خطأ.""أمي وأبي ليسا في المنزل، وأدهم يرافقني فقط لإجراء فحوصات طبية عامة."كانت ملامح أدهم الوسيمة خالية من أي تعبير، ومرت نظراته ببرود على وجه لين.لم تكن تعلم من قبل أنه يستطيع أن يكون بهذا القدر من النفاق!فهو يسعى إلى الإنجاب من امرأة أخرى، ورغم ذلك حاول قبل ليلتين فقط أن ينجب طفلا منه
Ler mais

الفصل 13

التصقت وجنتها بعنقه، فشعرت بنبض دمه بوضوح عبر جلده، فاصطبغ وجهها الصغير بشرارة من الخجل والارتباك.وفي اللحظة نفسها، أمسكت يد بخصرها.قام فارس بإمساك خصرها النحيف بيده العريضة، فأسندها ورفعها، ثم أبعدها عنه وسحب يده.أسرعت بالاستناد إلى الطاولة حتى لا تسقط، وقالت بإحراج شديد: "أنا آسفة، أنا..."طأطأت رأسها تنظر إلى السجاد، فوجدته مستويا وبلا أي ثنايا.إذا قالت الآن إنها تعثرت بالسجاد، فهل سيصدقها؟قال بصوته البارد من فوق رأسها: "آنسة لين، أنا لا أملك وقتا لتناول الطعام معك." يبدو أنه لن يصدقها بالمرة.تذكرت كيف كانت فتيات العائلات الثرية يحطن به من كل جانب في حفل المؤسسة الخيرية، أفلا يظن أنها واحدة منهن أيضا؟وعندما رأت ملامحه المتجهمة وهو يواصل عمله، ما كان لها سوى أن تومئ رأسها قائلة: "أعتذر عن إزعاجك يا سيد فارس."وقبل أن تغادر، لم تستطع منع نفسها من النظر عبر النافذة.وعبر زجاج النافذة المبلل بأمطار الربيع الخفيفة، وفي تلك الرؤية الضبابية غير الواضحة، كان مبنى مجموعة عزايزي القريب يلوح في الأفق، وأمام النافذة الزجاجية الضخمة لمكتب رئيس مجلس الإدارة، كان هناك رجل وامرأة ما زالا يت
Ler mais

الفصل 14

"الآن جعلت وسائل الإعلام وعمك منير يفهمون الأمر بشكل خاطئ.""أسرعي واشرحي لهم الأمر."لكنها كانت تعلم جيدا أن خلف ملامح ريم الحانية تلك يختبئ قلب أفعى.وفجأة خفضت ريم صوتها، وقالت بنبرة لم يسمعها سواهما:"أعلم أن والدتك تعاني من مرض في القلب، ولا تحتمل أي صدمات.""لا أظنك ترغبين في تضخيم الأمور."إنها تهددها!لكن ريم نسيت شيئا!لم تعد لين تلك الطفلة العاجزة التي من السهل قلب الحقائق أمامها كيفما تشاء، فقالت: "يا عمي منير، سمح لها أدهم بارتداء خاتم الماسة الوردية لعدة أيام لتمرح به."وعند سماعها ذلك، ابتعدت ريم عنها بملامح ملؤها الرضا.وبينما كانت لين تنظر إلى وجهي الأم وابنتها الماكرين، أردفت قائلة: "ولكنها أخبرتني أن أدهم هو من أهداها إياه.""وأنها لا تنوي إعادته، وترى أنني لا أستحقه، وأنها هي الوحيدة التي تستحق أن تكون كنة عائلة عزايزي.""ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل إنها حطمت التذكار الوحيد المتبقي لي من جدتي."أخرجت لين قلادة الياقوت الأحمر المحطمة من حقيبتها ووضعتها على طاولة الشاي.وعندما رأى منير هذا المشهد، قطب حاجبيه، واجتاحته موجة عارمة من الغضب، وقال: "لقد حطمت التذكار الوحيد
Ler mais

الفصل 15

"هذه الصفعة هي درس من أجل جدتي كي تتعلمي الأدب.""أما هذه القلادة فقد أهداها لك أدهم، ودون موافقتي، فلا يحق لك ارتداؤها."تابعت لين ظهور آثار أصابعها الخمس الحمراء على وجنة ميار الرقيقة، بينما انكمشت كفها قليلا من قوة الضربة.خيم صمت خانق على المكان لثانية عقب الصفعة.وفي اللحظة التالية، انفجرت ميار بالبكاء وهي تضع يدها على وجنتها، دون أن تجرؤ على إبداء أي اعتراض.رمقتها ريم بحقد شديد، ثم التفتت إلى منير بملامح هادئة تماما، وقالت: "يا سيد منير، ميار ما زالت صغيرة، وسنأخذها إلى المنزل لنحسن تأديبها بأنفسنا."بدت علامات الاستياء على وجه منير، لكنه لم يرغب في مواصلة الهجوم قائلا: "لينته الأمر عند هذا الحد."ثم ألقى نظرة على الجميع قبل أن ينهي مكالمة الفيديو.وعندما رأت ميار أن أحدا لم يقف بجانبها، ركضت باكية خارج الفيلا قائلة: "أمي، أبي، أنتما لا تدافعان عني..."وفي تلك اللحظة، نهض أدهم مباشرة من على كرسيه الخشبي الفاخر، وخرج بخطوات سريعة.مر بقامته الطويلة بجوار لين دون أن يلقي عليها ولو نظرة واحدة.شاهدته وهو يقطع الممر بخطوات واسعة ليمسك بميار ويهدئ من روعها.لقد كان يهدئها بنفس تلك ال
Ler mais

الفصل 16

"أنا ممتنة جدا لك يا رشيد، هيا بنا."توجهت هي ورشيد مباشرة إلى الجناح الخاص بكبار الشخصيات في قسم المرضى الداخليين الفاخر.في غرفة الاستراحة خارج جناح كبار الشخصيات.كان الرجل جالسا على الأريكة يقلب الملفات بين يديه، ويبدو في غاية النبل.وبعد أن أبلغه رمزي، سمح لهما بالاقتراب.كان رشيد في غاية الأدب: "سيد فارس، هناك أمر لا أعرف إن كان بإمكانك مساعدتنا فيه."بسبب ركضها السريع، كان صدر لين يعلو ويهبط بعنف، وظهر على وجهها الصغير احمرار خفيف. وما إن هدأت نبضات قلبها لبضع ثوان، حتى عاودت التسارع، ونظرت إليه بترقب.وضع الملفات جانبا وسأل ببرود: "ما الأمر؟"لم تستطع الانتظار، فخطت خطوة إلى الأمام: "سيد فارس، والدتي تعاني من أزمة قلبية حادة تعرض حياتها للخطر، وهي بحاجة ماسة إلى عملية جراحية لصمام القلب باستخدام جهاز القلب والرئة الصناعي. سمعت أن الطبيب المعالج للسيدة منيرة هو الطبيب عامر فريد، خبير جراحة القلب والصدر المشهور عالميا. هل يمكنك أن تسمح لي بالاستعانة بالطبيب عامر لإجراء العملية لوالدتي؟"كان تعبير الرجل باردا، وتحرك حاجباه قليلا.فجأة، قال رمزي: "سيد رشيد، دعنا ننتظر في الخارج، فا
Ler mais

الفصل 17

لقد ساعدها على الوقوف، هل رق قلبه؟أمسكت بذراعه بسرعة، وقالت: "سيد فارس، أرجوك، يمكنني أن أدفع أي ثمن تريده، بشرط أن تدع الطبيب عامر يجري العملية لوالدتي."وقعت نظرات الرجل العميقة فجأة على يدها، فسارعت إلى ترك ذراعه.لم يقل شيئا، وانزلقت عيناه من يدها إلى وجهها. كانا قريبين جدا لدرجة أن أنفاسه الدافئة لامست جبينها، كانت نظراته هادئة لكنها محكمة، لم تحد عنها، وكانت ثقيلة تحمل سيطرة قوية لا يحاول إخفاءها، وكأنه يريد أن يحيطها بأكملها داخل نطاق نظره، فلا يترك لها مكانا تهرب إليه.كان الإحساس بالخطر طاغيا، وكان صوته باردا أجش: "أي شيء؟"لم يلمسها، ومع ذلك كانت نظراته أكثر هجومية من اللمس نفسه، مما جعل قلبها يضطرب دون إرادة منها.لكن قلقها على والدتها كان أقوى بكثير من هذا الاضطراب المبهم.أومأت برأسها بقوة.نهض الرجل ببطء، وجلس على الأريكة المجاورة، ثم التقط هاتفه.ابتعدت عنها رائحته الذكورية الطاغية، وابتعد معها الخطر.وحين سمعته يتصل بالطبيب ويشرح له الوضع، تنفست الصعداء، ولامت نفسها سرا على سوء ظنها، لم يكن الأمر سوى جاذبيته الفريدة."شكرا لك."شكرته، ثم نهضت قائلة: "لم أعرف ماذا تريد
Ler mais

الفصل 18

ظهرت في عيني أدهم لمحة من الأسى، فبدا وكأنه وهم من خيالها. ساعدها على النهوض، لكنها استندت إلى حاجز السرير وأجبرت نفسها على الوقوف بثبات.ساد جو من التوتر في الغرفة.تناول ملفها الطبي الذي ناوله له عصام، وعقد حاجبيه حين وقع نظره على اسم الجراح الرئيسي عامر فريد، الخبير ذائع الصيت في جراحة القلب والصدر محليا وعالميا، فقال: "متى تعرفت إلى الطبيب عامر؟""سيدتي، ظل السيد أدهم يحاول عن طريق الطبيب زاهر الاستعانة بالطبيب عامر لعلاج السيدة سعاد."كان وجه المرأة شاحبا للغاية، وكأنها أصيبت بصدمة، ولم تتأثر بكلام عصام أدنى تأثر. عقدت حاجبيها الرقيقين، وانفرجت شفتاها الشاحبتان قليلا، وكانت نبرتها باردة: "هذا لا يعنيك."وعند سماع هذه الكلمات، ألقى أدهم الملف الطبي على الطاولة.لقد تزوجته فقط بغية الانتقام من ميار ووالدتها، ولم يكن له أدنى وجود في عينيها. فكيف يكون الأمر إذن مما يعنيه؟عقد أدهم حاجبيه قليلا، وتذكر تميم ورشيد عند باب الغرفة. كان تميم أستاذا في جامعة العاصمة، وعامر أكاديميا في الجامعة نفسها، ولعل بينهما بعض أوجه التواصل. أما رشيد، فقد بدأ يبرز في السنوات الأخيرة في مجال أشباه الموصلا
Ler mais

الفصل 19

قالت والدتها مباشرة: "إن لم تكن تنوي العيش مع ابنتي، فانفصل عنها في أقرب وقت."شعرت بالحزن الشديد لأنها سببت هذا القدر من القلق لوالدتها.ساد الصمت في الغرفة لبعض الوقت.تأمل الرجل قليلا، ثم تحدث ببطء وبنبرة يسودها الجفاء: "لقد أسأت الفهم.""بما أن الأمر مجرد سوء فهم، فبصفتك زوجها، كان يجب عليك معالجة مثل هذه الشائعات، ولا تدع ابنتي تشعر بالأسى."هكذا قالت والدتها بعد أن هدأت قليلا، وقد أصبحت نبرتها حادة.وقعت نظرات الرجل عليها، وكانت عيناه عميقتين كبركة باردة.فهو الذي لا يقيم وزنا حتى للعم منير، فكيف يمكن أن يستمع إلى كلام والدتها؟ لكنها سمعته يقول: "اطمئني."بعد أن غادر الرجل، قالت لها: "أمي، لقد قررت بالفعل الطلاق من أدهم، فلا داعي لأن تقلقي بعد الآن بشأن ما بيني وبينه.""طلاق؟" غضبت سعاد عندما سمعت هذه الكلمة وقالت: "هل لأن ميار استفزتك بضع مرات تقررين الطلاق من أدهم، والتنازل عن مكانة زوجة أدهم بسهولة؟""هل فقدت عقلك يا ابنتي؟!"نظرت لين بدهشة إلى والدتها التي كانت تتنفس بصعوبة بسبب انفعالها أثناء الكلام."أنت نفسك لم توافقي على هذا الزواج منذ البداية، والآن بعدما قررت الطلاق، أن
Ler mais

الفصل 20

لم تتوقع لين أن تعارض والدتها طلاقها، فسارت في ممر المستشفى بقلب يائس. رفعت عينيها، فرأت فارس واقفا على مسافة غير بعيدة.لاحظها مساعده رمزي من جانبه، فقال: "آنسة لين، هل استعادت والدتك وعيها؟"تقدمت نحوه: "نعم، لقد استعادت وعيها."رفعت عينيها ونظرت إلى الرجل ممشوق القامة كشجرة الصنوبر إلى جانبها، وقالت بصوت هادئ: "شكرا لك، سيد فارس."همهم الرجل بصوت خافت.كانت تعلم أن معروف إنقاذ حياة لا يمكن أن تفيه بكلمة شكر واحدة، وكانت تريد أن تسأله عما يريد منها، لكنه غادر برفقة رمزي وهما يتحدثان في أمر آخر.شعرت بالقلق في داخلها، ما دام لم يتحدث، فلم يكن بوسعها أن تقول شيئا. وعلى أي حال، لن يطلب منها أن ترتكب أمرا مخالفا للقانون، أليس كذلك؟وحين استدارت، رأت صديقتها المقربة تصل مسرعة، وقد بدا عليها التعب من عناء الطريق.شعرت حنين بالدهشة، فقد بدا لها ظهر ذلك الرجل قبل قليل شبيها بفارس.لكن كيف يمكن لفارس أن يأتي إلى هنا؟ ومن المستحيل أيضا أن يكون على معرفة بلين.تقدمت نحوها وقالت: "لين، سمعت أن حالة والدتك قد ساءت. كيف حالها الآن؟"كانت حنين قد سافرت جوا من مدينة المستقبل إلى مدينة الساحل الأبيض،
Ler mais
ANTERIOR
123
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status