Todos os capítulos de حين ندم طليقها، كانت لين حاملًا بالفعل من زوجها الجديد: Capítulo 1 - Capítulo 10

30 Capítulos

الفصل 1

في السنة الثانية من زواجهما، وبينما كانت لين مراد تعد هدية لزوجها بمناسبة ذكرى زواجهما، عثرت في الخزنة على شهادة طلاق.لمن هذه الشهادة؟فتحت شهادة الطلاق، ورأت اسمها وصورتها إلى جانب اسم زوجها وصورته، فتفاجأت للحظة.كيف لم تعلم بطلاقها؟كان التاريخ المدون على شهادة الطلاق بعد ثلاثين يوما، وهو عيد ميلاد زوجها أدهم عزايزي.ذهبت بقلق إلى مكتب الأحوال المدنية للاستفسار.بعد أن تحقق الموظف من الأمر، قال لها بقلق باد على وجهه: "يا سيدتي، لا يحتوي النظام إلا على تسجيل زواجك، ولا يوجد أي تسجيل لطلاقك.""شهادة الطلاق هذه مزورة، والصور مركبة كذلك، لكنها مصنوعة بإتقان يكاد يجعلها مطابقة للأصلية، حتى الختم الرسمي يكاد يكون مطابقا.""هل خدعك أحد؟"ما إن سمعت لين كلام الموظف حتى شحب وجهها.كان القلق الذي يساورها حقيقيا.لقد زور أدهم شهادة طلاق.لكن لماذا فعل ذلك؟أخذت شهادة الطلاق، وشكرته، ثم هرعت شاردة الذهن إلى مجموعة عزايزي، كانت تريد إيجاد أدهم وسؤاله عن الأمر، لكنها فوجئت به أن يخونها مع أختها غير الشقيقة من أبيها.كان الرجل طويل القامة الوسيم منحنيا لمجاراة الشابة الجميلة التي وقفت على أطراف أ
Ler mais

الفصل 2

ظلّت لين تنظر إلى اتفاقية الطلاق التي أخرجتها الطابعة، ولم تتخيل أن ينتهي بها الأمر مع أدهم هكذا.خلال عامين من الزواج، بذلت قصارى جهدها لتؤدي واجباتها كزوجة، لكنها تعرّضت للخيانة بدلا من التقدير، فلم تستطع منع نفسها أن تحزن على كل ما قدمته.لكنها كانت ممتنة لأن الوقت لم يفت بعد لتضع حدا لخسارتها.وعندما استفاقت من شرودها، شعرت ببرودة ملابسها المبللة بالكامل، فذهبت للاستحمام، وحين خرجت، رأت اتصالا من منزل العائلة، فأغلقت الخط مباشرة.في تلك الليلة، تقلّبت في فراشها عاجزة عن النوم، وعندما استيقظت في اليوم التالي شعرت ببعض الدوار.لكن الأمر لم يكن خطيرا.وأثناء مرورها أمام غرفة الضيوف في طريقها إلى الخارج، رأت السرير مرتبا، بدون أي أثر يدل على أن أحدا نام فيه.خفت بريق عينيها.لم يعد أدهم إلى المنزل ليلة أمس.قادت سيارتها إلى معهد الرشيد للأبحاث.في مكتب المدير.كان الرجل الناضج الرزين يجلس خلف المكتب، بملامح وسيمة وحازمة، وعينين سوداوين ذكيتين خلف نظارته التي بلا إطار، مركزا على شاشة الحاسوب، فيما كان قلمه يصدر صوتا حفيفا بين أصابعه الطويلة، تاركا وراءه كلمات بخط واضح ومرتب.رفعت يدها و
Ler mais

الفصل 3

لكن أدهم لم يفعل، بل وقع مباشرة في نهاية الصفحة دون أن يقرأها، ولم يعر كلماتها أي اهتمام.وبعد أن دون اسمه، سمعت صوته يحمل نبرة تحذير ضمنية:"لا أريد أن أسمع كلمة طلاق مرة أخرى."لا تريد الطلاق؟ لكنك وقعت بالفعل على اتفاقية الطلاق.كتمت لين ألم الخيبة والمرارة الناتجين عن استخفافه بها، واستعادت تركيزها بالكامل.لقد تم توقيع اتفاقية الطلاق، وهذا يكفي.جمعت الوثائق بحزم ومهارة، واستدارت إلى الخارج.ومن خلفها، دوى صوت أدهم البارد فجأة: "تذكري المجيء إلى المطعم هذا المساء."عند سماعها هذه الجملة، لم تتوقف لين، وغادرت مكتب الرئيس التنفيذي ببرود. وعندما مرت بجوار قسم السكرتارية، سمعت عصام يقول للموظفات: "لا داعي للقلق، ستنتشر هذا المساء صور السيد أدهم والسيدة لين وهما يحتفلان بذكرى زواجهما، وستتبدد هذه الشائعات تلقائيا."هذا ما كان يخطط له، سيستغلها لنفي الشائعات.إذن، ستسلم إحدى نسختي اتفاقية الطلاق له كهدية لذكرى الزواج.وحينها، لتر كيف سينفي الشائعات.والآن ما يهم هو الحصول على وثيقة الطلاق الرسمية.عادت لين إلى مكتبها الخاص في مجموعة عزايزي، واتصلت بصديقتها المقربة حنين بسام: "حنين، هل ل
Ler mais

الفصل 4

عندما أخرج عصام علبة الهدايا من الحقيبة الجلدية، خرج طبيب الطوارئ، وسأل: "هل يوجد أحد من أقارب لين مراد؟""تعال إلى هنا قليلا، سأخبرك بالتعليمات الطبية."ألقى أدهم نظرة على علبة الهدايا، وأدرك أن الوقت الحالي ليس مناسبا لفتحها: "اذهب وأنه إجراءات خروج زوجتي أولا."أعاد عصام علبة الهدايا إلى مكانها، وأومأ برأسه، ثم دخل مكتب الطبيب.عندما كانت لين تستعد للمغادرة، التقت عيناها بعيني أدهم الباردتين.وقف الرجل عند باب الغرفة بوقار صارم، وقال بصوت خفيض: "لنعد إلى البيت."كان من الواضح أن ترك ميار والمجيء إلى هنا قد أثارا استياءه.تذكرت فجأة حادث السيارة الذي وقع قبل عامين.عندما استيقظت حينها، كان هو أول شخص تراه.وعلمت من أفراد الشرطة والطاقم الطبي أنه هو من اتصل بالإسعاف وحملها إليها.لقد أنقذ حياتها.وعندما أفاقت من الغيبوبة حينها، كانت تعاني من ارتجاج في الدماغ بسبب الاصطدام القوي، حتى إنها فقدت بصرها لفترة من الوقت.كانت منذ صغرها تعتمد على والدتها فقط، وكانت والدتها تعاني من اعتلال صحتها ولا تستطيع الاعتناء بها، كما أنها لم تكن تريد أن تقلق والدتها.أما حنين، فكانت قد غيرت تخصصها الدرا
Ler mais

الفصل 5

لم تر في عيني أدهم أدنى أثر للندم.انسلت يده الضخمة من كتفها نزولا إلى معصمها، ليضغط على جرحها، فيما تلاشت الرغبة من عينيه ولم يتبق سوى البرود، ثم قال: "لماذا تمتنعين؟ ألم تعد لديك رغبة في الإنجاب؟"وما إن سرت برودة كفه إلى بشرتها، حتى سحبت يدها بقوة.تساقطت قطرات الدماء على طول ذراعها الناصعة في مشهد يحبس الأنفاس، فيما كان الألم أشد قسوة، وقالت بصوت خائر يملؤه الغضب: "لا تلمسني، أنا لا أريد."قطب الرجل حاجبيه وخطا خطوة للأمام، ونظراته المتجهمة تفيض برغبة التملك، ثم قال بنبرة جافة: "لا تنسي واجباتك بصفتك زوجتي."واجبات؟تذكرت يوم زفافهما، حين خططت العائلتان لكل شيء بحكم المصاهرة، حتى عدد الأطفال الذين سينجبانهم ليرثوا أعمال العائلة كان محددا.اتفاق خاو من المشاعر، ورغم ذلك كانت تتطلع إليه بصدق.لكن هل حاول أن يشاركها ذلك يوما؟كان يتذرع بانشغاله بإدارة أعماله، فتركها تتردى وحدها تحت ضغوط والديه للإنجاب، وسخرية ميار وأمها لعامين كاملين.عندما كانت راغبة، كان يمتنع.والآن لم تعد راغبة.حدقت في ملامحه التي ازدادت تجهما، بينما ألهب ألم المعصم طرف عينيها بحمرة قانية: "لم يعد هذا من واجباتي،
Ler mais

الفصل 6

في تلك الأثناء في متجر فساتين السهرة، أرشدت مديرة المتجر لين إلى غرفة قياس الملابس، وفي هذه الاثناء تلقت أليس اتصالا هاتفيا من إحدى السيدات الثريات تستفسر فيه عن تفاصيل القطع المقرر التبرع بها لمزاد الغد، فعادت إلى السيارة لإحضار بعض الملفات.دخلت لين غرفة قياس الملابس بمفردها، وأحضرت لها إحدى العاملات الفستان ثم غادرت، فأخذته لين ودخلت غرفة القياس، فخلعت معطفها الأبيض المصنوع من الكشمير، وسروالها الجينز، وارتدت فستانا طويلا مكشوف الكتفين، وفجأة، سمعت صوت تمزق ظهر الفستان.لقد تمزق الجزء الخلفي للفستان، هل زاد وزنها مؤخرا؟لكن لا ينبغي أن تكون جودة هذا الفستان المصمم خصيصا لها بهذا السوء.وبينما كانت غارقة في حيرتها، أدار أحدهم مقبض باب غرفة القياس.حينها ارتجفت لين من الخوف.ولحسن الحظ، كانت قد أغلقت الباب بالمفتاح فور دخولها، فلم يستطع من في الخارج فتحه.قالت بصوت خافت: "هل هذه أنت يا أليس؟" لكنها لم تتلق إجابة على سؤالها، ولم تسمع سوى صوت مقبض الباب وهو يدار بعنف.انتابها الذعر: "من بالخارج؟"وفجأة، سمعت صوتا مألوفا يقول: "لماذا أنت عديم فائدة هكذا؟ إذا لم تستطع أن تفتح الباب فاكسره
Ler mais

الفصل 7

"أتقولين إن الطلاق مستحيل؟" ما إن سمعت لين كلام حنين حتى اغرورقت عيناها بالدموع."يا لين، ربما لم يتمكن صديقي من المساعدة، لكن لا تقلقي، لقد أوكلت الأمر إلى أخي." تابعت حنين قائلة: "وقال إنه إذا كانت الأوراق مستوفية للشروط، فيمكن إنهاء الأمر في غضون سبعة أيام."لم تتوقع أن يرفض فارس مساعدتها في هذا الأمر دون حتى أن يلقي نظرة على المستندات. فهو رجل موهوب بالفطرة، متكبر الطباع، بارد المشاعر، ولا يعرف المجاملات.فبسبب علاقة أختها به، أبدى لها قدرا ضئيلا من الصبر.وكانت تظن أنها مميزة قليلا عن الآخرين في نظره.لكن حين قال لها: "لا تضيعي وقتك معي." تحطمت كل أوهامها.هل بالغت في تقدير ذلك القدر الضئيل من صبره معها؟لكن لم تكن هناك نساء أخريات في حياته؛ فربما لا تزال لديها فرصة. عند سماع كلمات حنين، شعرت لين بأن أعصابها المشدودة قد استرخت أخيرا، وشعرت بوخز حاد في الجرح الموجود على معصمها: "شكرا لك يا حنين، وأرجو أن تشكري أخاك نيابة عني أيضا.""لين، هل حدث شيء ما؟""صوتك لا يبدو على ما يرام.""ليس شيئا هاما." لم ترغب لين في جعل حنين تقلق عليها. فمجرد الانتهاء من إجراءات الطلاق، وانقطاع صلته
Ler mais

الفصل 8

فجأة دوى بجوار أذنها صوت: "بوم! بوم! بوم!"أضاءت الألعاب النارية الضخمة سماء مدينة الساحل الأبيض، فغطت على همساتها.وخرج الضيوف تباعا من قاعة الحفل، متوجهين إلى منصة المشاهدة.كانت تلك هدية الشكر التي أعدتها للضيوف."سيد أدهم، لا تلم زوجتك، فلم تكن التبرعات المعروضة في المزاد كافية، فخطرت لها هذه الفكرة في اللحظة الأخيرة." اقتربت المساعدة أليس منه، وشرحت له بتوتر: "لكن السيدة لين كانت على يقين بأنك ستشتريه في المزاد ثم تهديه إليها."وبسبب ما قالته أليس، تقدم أدهم خطوة إلى الأمام، وأمسك يدها، ثم أخرج خاتم الماسة الوردية من علبة المجوهرات ووضعه في بنصرها، وقال بنبرة عتاب: "إذا لم تكن هناك قطع كافية للمزاد، فاطلبي من عصام.""هذا الخاتم رمز لمكانة كنة عائلة عزايزي.""لا تخلعيه."وكأنهما عادا إلى الماضي.فقد رأت أمام عينيها مشهد تقدمه لخطبتها.كانت العائلتان قد حددتا موعد الزواج، وكان حفل الخطوبة مجرد إجراء شكلي.ورغم أنه لم يجث على ركبته لطلب يدها، إلا أنها لم تستطع كبح حماسها عندما رفع خاتم الماسة الوردية ووضعه في بنصرها.أما الآن، فلم يعد هذا الخاتم سوى رمز لمكانة زوجة أدهم عزايزي.كما ل
Ler mais

الفصل 9

جحظت عيناها بكل غضب، ودفعت ميار بقوة لتلتقط قلادة الياقوت الأحمر المكسورة.نظرت إلى القلادة المحطمة والمشاعر الثائرة تجرفها، فرفعت يدها وصفعت ميار صفعة قوية أطاحت بها أرضا.تحول غضب ميار فجأة إلى ذعر، واستغاثت بمسكنة نحو الشخص الواقف خلف لين قائلة: "يا أدهم، أنقذني! إنها مجرد قلادة، لماذا غضبت لين كل هذا الغضب؟ لقد أخافتني بشدة." ومشى بخطاه الثابتة محاذيا لجسد لين الذي يرتجف من شدة الغضب، ثم انحنى ليرفع ميار عن الأرض.وعندما التفت نحوها، كانت نظرته باردة، وقال: "إنها مجرد قلادة، هل يستحق الأمر كل هذا التهويل؟"ما إن سمعت الجملة، حتى غمرت المرارة عينيها رغما عنها: "هذا هو التذكار الوحيد المتبقي من جدتي، الشيء الوحيد الذي تركته لي ولأمي."لم تكن تهتم بزواجهما، ولا بأي مدى سيحمي ميار.لكن كيف يستطيع أن يقلل من قيمتها بقوله "مجرد قلادة"؟كبتت مشاعرها الجياشة، وقالت بنظرة حادة: "لن أترك هذا الأمر يمر بسلام!"أخرجت هاتفها لتتصل بالشرطة، لكن أدهم أمسك بيدها.وقال لميار: "اعتذري لأختك."ورغم عدم رضا ميار، إلا أنها لم تجرؤ على عصيان أدهم، وقالت: "أختي، أنا آسفة."قالت لين: "وما فائدة التأسف...
Ler mais

الفصل 10

التقت عيناها بنظرة الرجل الباردة.فأدركت متأخرا أنه لم يتمكن من شراء خاتم الماسة الوردية التي أرادها، وكان من المفترض أن يشعر بالحسرة، فكيف تبدو مسرورة ومبتهجة هكذا؟كبتت مشاعرها، وقالت بنبرة هادئة: "شكرا على التحفة الخزفية التي تبرعت بها شركتكم."كانت لين ترتدي فستانا طويلا مكشوف الكتفين باللون الأخضر الداكن، مع تسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، ودون أن ترتدي أي مجوهرات. كانت بشرتها البيضاء الناصعة متألقة، مما أضفى عليها مظهرا أكثر نضارة وأناقة، وجعل هيبتها وجمالها ملحوظين، لكن هبت نسمة باردة، ولأنها لم تتعاف تماما من الزكام، ارتجفت من البرد.في تلك اللحظة، مد رمزي يده بمعطفه الذي كان يحمله على ذراعه، وقال: "آنسة لين، ارتدي هذا المعطف.""لو تفاقم الزكام لديك، فسوف يعطل جدول سفر الفريق إلى الخارج، وهذا لن يكون جيدا."كان هذا معطف رمزي.وعندما فكرت لين بجداول السفر للخارج وهدفها في العودة إلى عالم البحث العلمي، أخذت المعطف.وما إن ألقي المعطف على كتفيها، حتى انسابت إلى حواسها رائحة منعشة ممزوجة بعطر خشب الصنوبر الخفيف. لم تعر الأمر اهتماما، وقالت: "شكرا لك يا سيد رمزي."وعندما شردت بنظرها، لم
Ler mais
ANTERIOR
123
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status