في السنة الثانية من زواجهما، وبينما كانت لين مراد تعد هدية لزوجها بمناسبة ذكرى زواجهما، عثرت في الخزنة على شهادة طلاق.لمن هذه الشهادة؟فتحت شهادة الطلاق، ورأت اسمها وصورتها إلى جانب اسم زوجها وصورته، فتفاجأت للحظة.كيف لم تعلم بطلاقها؟كان التاريخ المدون على شهادة الطلاق بعد ثلاثين يوما، وهو عيد ميلاد زوجها أدهم عزايزي.ذهبت بقلق إلى مكتب الأحوال المدنية للاستفسار.بعد أن تحقق الموظف من الأمر، قال لها بقلق باد على وجهه: "يا سيدتي، لا يحتوي النظام إلا على تسجيل زواجك، ولا يوجد أي تسجيل لطلاقك.""شهادة الطلاق هذه مزورة، والصور مركبة كذلك، لكنها مصنوعة بإتقان يكاد يجعلها مطابقة للأصلية، حتى الختم الرسمي يكاد يكون مطابقا.""هل خدعك أحد؟"ما إن سمعت لين كلام الموظف حتى شحب وجهها.كان القلق الذي يساورها حقيقيا.لقد زور أدهم شهادة طلاق.لكن لماذا فعل ذلك؟أخذت شهادة الطلاق، وشكرته، ثم هرعت شاردة الذهن إلى مجموعة عزايزي، كانت تريد إيجاد أدهم وسؤاله عن الأمر، لكنها فوجئت به أن يخونها مع أختها غير الشقيقة من أبيها.كان الرجل طويل القامة الوسيم منحنيا لمجاراة الشابة الجميلة التي وقفت على أطراف أ
Ler mais