في السيارة.كانت حنين غاضبة في داخلها، وقالت: "أدهم أعمى البصر والبصيرة، لا يريد أن ينجب طفلا منك، لكنه يريد أن ينجب طفلا من تلك الحمقاء الخبيثة؟ ألا يخشى أن يرث الطفل أخلاقها وذكاءها؟" ثم خفضت صوتها قليلا: "لكن، هل من الممكن ألا يكون قد حدث شيء بين أدهم وميار؟ وربما لم يقتربا من بعضهما في الفترة الأخيرة إلا بسبب ذلك الوعد؟" تذكرت لين المشهد الذي رأته في المرة السابقة من مكتب فارس، حين رأت عن بعد ما يحدث في مكتب الرئيس المقابل، فاشتدت قبضتها على عجلة القيادة، وقالت: "ربما، لكن الأمر لم يعد يعنيني.""نعم، حتى لو لم يحدث بينهما شيء فعلا، فإن بروده تجاهك طوال هذين العامين كاف لأن يجعل المرء يشعر بالخيبة." "اعتبري ما بذلته خلال هذين العامين سدادا لدين إنقاذه لحياتك."خفضت حنين صوتها تماما؛ لأنها كانت تعلم أنها لم تفعل ذلك من أجل رد فضل إنقاذ حياتها فحسب، ففي ذلك الوقت، كانت قد وقعت في حبه فعلا.كانت ظروفهما متشابهة.كان أدهم ابنا غير شرعي يعيش في زاوية مظلمة، بينما كانت هي ضحية لانهيار زواج والديها؛ كلاهما خرج من أسرة مشوهة وكان كلاهما بريئا بالقدر نفسه.كان واضحا أن الحنان موجودا في عي
Ler mais