الساعة 2:15 صباحاًكانت غرفة النوم هادئة، مظلمة، إلا من ضوء القمر الذي كان يتسلل من النافذة الكبيرة، ليرسم خطوطاً فضية على الأرضية الخشبية. سارة كانت مستلقية على ظهرها، عيناها مفتوحتان، تحدقان في السقف دون أن ترى شيئاً. الأرق أصبح رفيقها الدائم منذ ثلاثة أشهر، منذ أن بدأت تلاحظ التغيرات في زوجها فهد. تلك التغيرات الصغيرة التي تخبرك أن شيئاً ما يموت بين اثنين كانا يوماً لا يستطيعان العيش دون بعضهما.كانت تتذكر كيف كانا في بداية زواجهما، كيف كان يمسك يدها وهي نائمة، كيف كان يهمس في أذنها بكلمات الحب كل صباح. الآن، أصبح ينام وظهره لها، يتجنب لمسها، يخرج من المنزل قبل أن تستيقظ، ويعود بعد أن تنام. أصبحت وجبات العشاء صامتة، والنظرات باردة، والابتسامات نادرة. كانت تحاول أن تجد تفسيراً، أن تلقي اللوم على نفسها، على عملها، على أي شيء سوى الحقيقة التي كانت تخشى مواجهتها."هل مازلت تحبني؟" كانت تسأل نفسها هذا السؤال كل ليلة، وكل ليلة كانت تخاف من الإجابة.فهد كان نائماً بجانبها، شهيقه المنتظم يملأ الغرفة. كانت تنظر إليه، تتأمل ملامحه التي أحبته يوماً. شعره الأسود القصير، جبهته العريضة، شفتاه ال
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-16 อ่านเพิ่มเติม