لطالما اعتقدت نورا سنكلير أن زواجها كان سعيدًا. فقد أمضت هي وريتشارد ويتفيلد عقودًا من الزمن يعامل كل منهما الآخر باحترام هادئ، ويربيان معًا ابنًا ذكيًا ومتزنًا. وبعد اندماج شركة سنكلير القابضة مع مؤسسة ويتفيلد، ازدهرت الشركة المشتركة بسرعة تفوق كل ما تجرآ على الأمل به. ثم مات ريتشارد. وقُرئت وصيته. وفي ليلة واحدة، أصبحت نورا أضحوكة. لأن ريتشارد أوصى بأن يُدفن بجوار حبه الأول، فيفيان كروس. لم تكن زوجة سابقة. ولم تكن حتى أرملة زواج سابق. كانت مجرد اسم من ماضي ريتشارد. لكنها لم تكن مجرد لا شيء. فأثناء تفقد نورا لمقتنيات زوجها، عثرت على صور بهتت أطرافها من كثرة لمسها، ورسائل اصفرّ ورقها بفعل الزمن. كانت فيفيان تبتسم في كل صورة. أما الرسائل، فكانت موقعة بكلمات لا تُقال إلا لمن يحبه القلب. عندها فقط فهمت نورا. الرجل الذي شاركته فراشه لمدة ثلاثين عامًا لم يتخلَّ يومًا عن امرأة أخرى بالكامل. والابن الذي كان يناديها “أمي” كل يوم، والذي كان الجميع يمدحونه لذكائه وإخلاصه، كان هو نفسه من يضغط عليها لتنفيذ رغبة والده. كان يريد وضع رماد ريتشارد بجوار قبر فيفيان. وكان يريد أن يُسجل
Terakhir Diperbarui : 2026-08-16 Baca selengkapnya