ホーム / الرومانسية / الزوج الثالث / チャプター 11 - チャプター 20

الزوج الثالث のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

23 チャプター

١١- رشوة عاطفية

11- رشوة عاطفية عماد لم أستطع حسم موقفي إلى أيَّهما أنحاز .. قلبي أم عقلي!! طوال الليل لم يتوقف عقلي عن التفكير ولم أصل لأي حل حاولت إجبار عقلي على التوقف عن التفكير والتركيز في عملي لكن مياسين حسمت الموقف ... حين رن هاتفي برقمها رغمًا عني ارتسمت بسمة سعيدة حالمة على شفتي وانا استمع لنغمة الدلال بكلماتها: - صباح الخير عمادي، كيف حالك؟ - بخير، لم أتوقع اتصالك. - وكيف لي ألَّا أفعل! فقد شعرت بحاجتي لسماع صوتك والتأكد أن الأمس كان حقيقة لا خيال. - أووووه، هل أنتِ مَن كانت تجلس جانبي بالأمس؟!! هل أنتِ مياسين حقًا؟!! - أكنت شديدة السوء لهذه الدرجة! - نوعًا. - لم اقصد، فقط وددت أن أكون صريحة، أوقن من حبك لي لكن أتعلم؛ أنتَ الأهم إن أردت تعديل أي شيء مما اتفقنا عليه فلا بأس لا شيء يضاهي أن أكون معك أعتذر لك ضابط قلبي، يا مَن ملكت قلبي ودقاته. كلماتها أصابت عقلي بالخدر أخيرًا بعض الرومانسية سحبت شهيق عميق وسألتها: - لما لا ترغبين في البقاء مع والدتي بنفس البيت؟ هي طيبة القلب ودودة - فقط بعض الخصوصية. - هذا يعني إن بقينا معه
last update最終更新日 : 2026-08-24
続きを読む

١٢- ظننتها جائزتي

عماد تتوالى الأيام وعلاقتي بمياسين ما زالت فاترة دومًا أبدأ الخطوة الأولى وجدت لها عمل مناسب في مكان حساس بالسلك الدبلوماسي دعوتها للخروج لأفاجئها وكالعادة الجلسة كانت مملة الصمت ثالثنا تهديني بسمة مفتعلة من حين لآخر ولأنهي الجلسة اخبرتها وأنا ادفع الفاتورة اتسعت عينيها بفرحة ثم اتسعت بسمتها - هل سنرحل؟ ألا ترغب في البقاء معي قليلًا! - حسبتك تودين العودة، لم تتحدثي منذ ان جلسنا. - هل أنت جاد فيما قولت؟ هل تم تعيني في هذا المكان حقًا؟ - هل ابدو امزح؟! - احبك عمادي، احبك جدا جدا جدا، انت افضل حبيب على الاطلاق. اتسعت بسمتي هل تحبني حقًا شعرت بها صادقة في هذه اللحظة اشعر بالاضطراب معها ولا استطيع تحديد ما تقصد هل تعني ما تقول؟ أهي الحقيقة؟ لكني احببت الحالة وارتخت معالم وجهي بل انفرجت ببسمة سعيدة تبدلت الاجواء أصبحت مفعمة بالمشاعر الرومانسية البهجة مر الوقت سريعًا سريعًا جدا وحين عدت للمنزل هاتفتني وطال الحديث بيننا حتى غلبني النوم يوم استلامها للعمل اتصلت بي وقصت لي تفاصيل يومها ضحك سعادة رومانسية ثم عادت لطبيعتها ب
last update最終更新日 : 2026-08-25
続きを読む

١٣- عيد زواجنا الثالث

تمر الشهور دون جديد الجليد يحيط حياتي ويجمدها بصغرنا كسرت مياسين ألعابي والآن تكسر قلبي وكلما ضاق بي الحال أذهب لأبي أزوره قلبي يشكو له وعقلي يخبره كنت على حق والغريب إنني كلما ذهبت أراها مع والدها وبكل مرة لا يلاحظاني بكل مرة اشعر بجوارحها متعلقة بوالدها نظرها معلق عليه تتابعه هي لا تأتي لزيارة من رحلوا بل تأتي معه ومن أجله لمَ أتابع؟ لمَ أحلل؟! لا أعلم لمَ تلفتني أصلًا؟ لا إجابة املكها وحين أمضي لا أتذكرها وأصبح عادتي الجديدة كلما ذهبت للمقابر البحث عنهما هي ووالدها لمَ؟ بلا سبب .. فقط أفعل عام انقضى عذابي يزداد وراحتي تتبخر لم نرزق بأطفال بدأت مياسين تلح عليَّ لنذهب لطبيب تريد طفلاً .. لمَ؟ الأطفال تقوي علاقة آبائهم لكن أنا وهي بيننا الخواء فجوة عميقة لكن بالنهاية هو حقها لن اسلبه منها ذهبنا لطبيب واثنين، بل ذهبنا للكثير وجميعهم أقروا ما زاد تعاستي وكسر هامتي أمامها هي.. سليمة لا عيب بها أمَّا أنا.. فعندي مشكلة.. معقدة حلها يتطلب الصبر والابتهال وقد.. لا تحل رأيت الشماتة بعينيها تتراقص رغم كلم
last update最終更新日 : 2026-08-27
続きを読む

١٤- هل اقتربت النهاية؟

عماد أتابع خطواتها وقلبي يهفو خلفها داخلي رغبة أن تنصلح حياتنا أن نشعر بالسعادة المفقودة أن أجد الدفء بأيامي حين صاحت باسمي سعدت هل اعجبتها الهدية؟ سمعت كلماتها بمشاعري كلها - عماااد! هل هذه هي الهدية، ألا تملك مالًا! ما أشعر به أعمق من الخيبة وأسوأ من الهزيمة داخلي اشلاء متناثرة صِحْت بوجهها صارخًا: - مما خلقتي؟!! أداخلك قلب ينبض مثل البشر؟ هل تشعرين مثلنا؟ دومًا تتذكر النساء هذه المناسبة وتنتظر بشغف أما أنت فأجزم انك لا تعرفين سبب الاحتفال من الأساس أنا تذكرت واقمت احتفال خاص أما أنت... حقًا لا اجد الكلمات التي تعبر عنك تحول الحلم إلى كابوس وهاتف داخلي ينذرني بقرب النهاية نهاية حياتنا التي كانت يومًا أقصى امنياتي لكن بهذه اللحظة تمنيت أن تنتهي هذه الحياة الميتة... بل تمنيت أن يعود بي الزمن للوراء لامتنع عن تحقيقها لتبقى حلما سعيدًا وليس كابوس مزعج اندفعت خارج البيت بلا وجهة امشي بلا هدف لا اريد الحديث نيران تلتهمني واسئلة عديدة تدور براسي بلا إجابة ليست هذه الحياة التي رسمتها بل
last update最終更新日 : 2026-08-28
続きを読む

١٥- صك عتقي

عماد، لقد طلبت مقابلتك لأعرفك على زوجي المستقبلي، سنتزوج عقب انتهاء زواجنا، وبالمناسبة أنا أريد الانفصال وأرجو أن تنهي الإجراءات سريعًا، فقد اشتقت لأن يجمعني به بيت واحد، وانجب العديد من الأطفال منه. كلماتها اججت ثورتي، صفعتها ولم أهدأ و قف مَن معها بكل تبجح يمنعني عنها نال من غضبي هو الآخر لكن هي ... هي كيف تجرؤ؟! سعير.. ما اشعر به ويحاوطني هو سعير ... وسأجعلها تتنفسه أقسم أن تتلظى به جررتها خلفي حتي البيت لم تكف عن التلفظ بكل ما يثرني صوتها عالي وكأنها على حق وقحة لأبعد الحدود لا اعلم كيف لجمت غضبي حتى نصل للبيت اي بيت؟ بيتي الذي كنت أرى فيه نفسي ليس الذي كنت فيه شبح بلا روح بيت والدي ادخلتها غرفتي التي عشت بها حلمي وكأنني أعقد مقارنة بين الحلم والواقع - هل اتيت بي إلى هنا لتشكوني إلى والدتك؟! ألم تكبر بعد؟! - وقحة أنت وقحة يا مياسين، وآن وقت إعادة تربيتك. ضربتها .. وانا مَن كنت احتقر مَن يضرب النساء أخرجت غضبي حين اتوقف ... تتبجح ... فأعود لضربها حين ابتعد... اسمع سُبابها ...فتنال المزيد اجبرت نفسي على التوقف أخيرًا فقالت ما انهي كل
last update最終更新日 : 2026-08-29
続きを読む

١٦- الزوج الأوَّل

لاما شخصيتي التي ظهرت بمكان عملي هي اكثر ما احببته ظننت إنني لن استطيع التعامل مع الناس تأقلمت على بيئة العمل سريعًا الجميع يحترمني لا اتهاون بالعمل أبدًا مر بعضة أشهر التزمت خلالها بكل تعليمات تيم نصًا لا أريد إحراج لي أو لنور هنا في الأسابيع الماضية لاحظت متابعة أحد زملائي لي لم يبذل أي جهد لإخفاء هذا كلما ذهبت للكافيتريا وقت الغداء أجده يجلس بالقرب عينه مسلطة عليِّ بباقي اليوم يتحجج لدخول مكتبي. - نور هل ترين ما أراه. - هذا السمج. - يتابعنا منذ أيام. - بل أسابيع لاما، لا أعلم كيف يتحمل نفسه هو فج بكل تفاصيله. - أهو مَن فتن على زميلنا الذي أخطأ بأحد التقارير الأسبوع الماضي؟ - نعم، وتسبب في التحقيق معه، هو يفتن على الجميع، عين المدير التنفيذي، ينقل له أخبار الجميع؛ لذا تجدي اسمه في كل المكافآت والمنح. - لما يتابعنا إذن؟! اعتقد حان وقت الاعتراض. - أوه، سيكون أول ضحايا غضبك. اتجهت نحوه، وربعت ذراعي أمامي: - أنت. - أتقصديني أنا؟! - نعم، هل تتابعنا؟ منذ فترة أراكَ بكل مكان أذهب إليه؟ - نعم، هل هذا يغضبك؟! - ماذا؟! أتسأل؟! ألا ترى انك ت
last update最終更新日 : 2026-08-30
続きを読む

١٧- لا توافق كيميائي

يوم الزفاف شعرت كمن يُساق للموت كلما مر الوقت انقبض صدري في القاعة صُمت أذني عن الموسيقى يدوي بها الفراغ فقط انظر إليه فأراه بلا معالم وجهه مموه أدور بعيني في القاعة أشعر انني بمكان ليس مكاني انتهى الحفل وصعدنا لغرفتنا بالفندق فقدت سيطرتي على جسدي يرتعش بلا توقف برودة شديدة سرت بعروقي بالكاد تمكنت من تبديل ملابسي وقفت أمام الفراش استجديه أن يفتح لي فجوة داخله أختفي فيها إلى الأبد ظللت على حالتي حتى شعرت بيده على كتفي - لاما، جسدك يرتجف، أهي رهبة الليلة الأولى التيه افقدني الحديث، وكلماته غريبة لا تطمئن. - لا تقلقي سأتولى الأمر فقط كوني مطيعة. وكنت كما طلب كالدمية بين يديه يفعل بها ما يشاء تدوي بأذني كلمات نور «ستغرقين نفسك» بعدما انتهى سيطر على معدتي شعور بالغثيان نهضت سريعًا وهو يشيد بعدم تجاوبي: - الآن فقط تأكدت من حُسن تربيتكِ، وعدم معرفتك بهذه الأمور. هل حالتي هذه هي المفترضة؟! أهي ما يجب ان تكون بين الزوجين؟! ما أسوأ الزواج إذن! هربت للنوم سريعًا كي ينتهي اليوم - زواجك لاما أتى بالفرح. قالها تيم حين أخ
last update最終更新日 : 2026-08-31
続きを読む

١٨- الأسوأ قادم

كثرت شكوى راكان إلى تيم، ورد فعله معروف - اطيعِ زوجك يكفي انه يتحمل عجزك وعدم قدرتك على الإنجاب. - لست عاقر يا تيم، الطبيب أكد ان كلانا بكامل قدرته على الإنجاب. - الواقع يقول أنك لم تحملي رغم قدرة زوجك؛ إذن العيب بك، أنتِ عاقر لاما. دخلت غرفة والدي وجلست جواره بصمت لن اشتكي له حالته تسوء وصحته في تدهور وبصوت بالكاد يصدح ناداني - نعم حبيبي، ماذا تريد؟ - اقتربي لاما، اقتربي حبيبتي، هل تذكري وصيتي؟ - ابي ارجوك! - نفذيها لاما ولا تترددي، أشعر باقتراب الأجل، بعد وفاتي سيعود تيم لأفعاله السابقة، لن يمنعه راكان، هو ضعيف الشخصية لن يعترض، هل تتذكري رقم عمتك؟ - نعم. - هي لن تخذلك ابدًا، ابقي على تواصل معها دون علم أخوكِ أو زوجك. ضمني أبي ضمة طويلة حتى شعرت بارتخاء يديه رفض عقلي الفراق بدأت اهمس بأذنه أناجيه زحفت البرودة إلى جسدينا وعلقت الكلمات بحلقي زادت غصتي تراجعت للخلف قليلا انظر لوجهه الذي سكن للنهاية نزفت عيني بقيت على حالي أنظر إليه بصمت موجع وكأن قدري أن أشاهد والديَّ وكل منهما يودعني بطريقته.. ثم.. ثم يرحــل بقيت مكاني متجمدة حتى دخل تيم
last update最終更新日 : 2026-09-01
続きを読む

١٩- هل استطيع؟

عماد أيام مرت وصورتها لا زالت عالقة بذهني أتساءل إن كانا اهتمَّا بعلاجها أم لا؟ لمَ؟ لا أعلم حقًا لمَ تشغل بالي!!! لاما لم أكن أعلم أن القدر ما زال يحمل لي من الوجع الكثير موت والدي.. هو البداية فقط رأيت تهامس زملائي فظننته لإهمال راكان لي ما أثار ريبتي هو نظرة نور التي تحمل الأسف والشفقة وبعض التأنيب سألتها.. فامتنعت ولم تقل سوى جملة واحدة - اسألي زوجك لاما. راكاااان أشعر انه يخفي أمرًا لم يعد يلح على الإنجاب لم يعد يطلب أن نذهب للطبيب منذ ان تماثلت للشفاء لم يعد يهتم بالأدوية رغم أنني في حيرة والشكوك تغزوني إلا إنني فضلت الصمت وبالتأكيد سيأتي يومًا تتكشف فيه الأمور ولم يكن هذا اليوم ببعيد في العمل سمعت أحد الزملاء يهنئ راكان همسًا منذ متى كان له اصدقاء بالعمل! قد وشى بهم جميعًا! بالمساء ذهب إلى والديه دوني وحين عاد جلس يتحدث معي - لاما، أريد أن يكون لي طفلًا، أريد الشعور بإحساس الأبوة، يجب أن أتزوج. - مبارك لك، وأنا أيضًا أريد أن أكون أم لطفلي. - الطبيب أخبرنا بصعوبة الأمر معًا. - أعلم كما ستتزوج من أخرى أنا أيضًا سأتزو
last update最終更新日 : 2026-09-03
続きを読む

٢٠- أريد الطلاق

عماد تتعلق عيني بها كلما رأيتها أتابع كل ما تفعل حزنها الدائم دموعها التي لا تتوقف بكاؤها المستمر عقلي بدأ يعقد مقارنة بينها وبين مياسين لم أعد أسال نفسي عن السبب ... أجهله دومًا لاما البكاء لم يعد يريح قلبي همومي في تزايد زيارتي لقبر والدي هي ما تؤنسني في هذا العالم لم استمع لرفض راكان وزرت قبر أبي أوقن أنه سيشتكي لتيم لكنى لم أتوقع سرعة فعله حين عدت من المقابر وجدت تيم عندنا وجهه غاضب.. بل أسود من شدة غضبه ومحتقن بالدماء عروقه نافرة بمجرد دخولي اندفع صوبي وصفعني تهدجت أنفاسي تضخم قلبي وكاد يتوقف الذعر هو أقل ما أشعر به في هذه اللحظة قبض على ذراعي ودفعني نحو المجلس صفعني مرة ... اثنين ... ثلاث ثم بدأ تحقيقه - أين كنتِ؟ - ازور أبي. - ألم يرفض زوجك؟! - بلى - ولمَ ذهبتي؟ أتعاندي؟! ألم أحذرك من اغضابه؟! - إنه حقي، والدي ووالدك، أتتذكر؟! - احذري لاما، لا تختبري صبري كثيرًا لقد نفذ بالفعل، لا تفعلي ما امنعك عنه. غادر تيم دون كلمة إضافية يسلبون مني حتى حق زيارة قبر والدي وقف راكان أمامي يتحدث بتبجح: - أخبرتك ألا تذهبي، أن
last update最終更新日 : 2026-09-08
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status