11- رشوة عاطفية عماد لم أستطع حسم موقفي إلى أيَّهما أنحاز .. قلبي أم عقلي!! طوال الليل لم يتوقف عقلي عن التفكير ولم أصل لأي حل حاولت إجبار عقلي على التوقف عن التفكير والتركيز في عملي لكن مياسين حسمت الموقف ... حين رن هاتفي برقمها رغمًا عني ارتسمت بسمة سعيدة حالمة على شفتي وانا استمع لنغمة الدلال بكلماتها: - صباح الخير عمادي، كيف حالك؟ - بخير، لم أتوقع اتصالك. - وكيف لي ألَّا أفعل! فقد شعرت بحاجتي لسماع صوتك والتأكد أن الأمس كان حقيقة لا خيال. - أووووه، هل أنتِ مَن كانت تجلس جانبي بالأمس؟!! هل أنتِ مياسين حقًا؟!! - أكنت شديدة السوء لهذه الدرجة! - نوعًا. - لم اقصد، فقط وددت أن أكون صريحة، أوقن من حبك لي لكن أتعلم؛ أنتَ الأهم إن أردت تعديل أي شيء مما اتفقنا عليه فلا بأس لا شيء يضاهي أن أكون معك أعتذر لك ضابط قلبي، يا مَن ملكت قلبي ودقاته. كلماتها أصابت عقلي بالخدر أخيرًا بعض الرومانسية سحبت شهيق عميق وسألتها: - لما لا ترغبين في البقاء مع والدتي بنفس البيت؟ هي طيبة القلب ودودة - فقط بعض الخصوصية. - هذا يعني إن بقينا معه
最終更新日 : 2026-08-24 続きを読む