Share

١٩- هل استطيع؟

last update publish date: 2026-09-03 07:40:37

عماد

أيام مرت وصورتها لا زالت عالقة بذهني

أتساءل إن كانا اهتمَّا بعلاجها أم لا؟

لمَ؟

لا أعلم حقًا لمَ تشغل بالي!!!

لاما

لم أكن أعلم أن القدر ما زال يحمل لي من الوجع الكثير

موت والدي.. هو البداية فقط

رأيت تهامس زملائي فظننته لإهمال راكان لي

ما أثار ريبتي هو نظرة نور

التي تحمل الأسف والشفقة وبعض التأنيب

سألتها.. فامتنعت ولم تقل سوى جملة واحدة

- اسألي زوجك لاما.

راكاااان أشعر انه يخفي أمرًا

لم يعد يلح على الإنجاب

لم يعد يطلب أن نذهب للطبيب منذ ان تماثلت للشفاء

لم يعد يه
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • الزوج الثالث   ٢١- سجينة بمنزل أخي

    لاما أعيش أسوأ أيامي بالمنزل يلاحقني تيم بسموم كلماته ونظراته وبالعمل يكيد راكان لي انتقامًا علمت أنه تقدم بالفعل لخطبة ابنة المدير العام بعدما تركت المنزل ... لا بل وقت وفاة والدي فترة تعبي وهذا هو سبب نظرات الشفقة من زملائي اشتد بي القهر فذهبت لزيارة أبي دون اخبار تيم سيرفض ككل مرة و ... ويضربني جسدي متلون بجميع ألوان الطيف وما أشد وجع القلب! عماد لا يوجد ضغط عمل اليوم شعرت بالملل ففتحت مواقع التواصل الاجتماعي اعرف من خلالها الأخبار و.. أخبار مياسين.. تزوجت ... منذ خمسة أعوام ومنذ بضعة أسابيع لم أجد أي اخبار عنها واليوم وجدت منشور لها صورة لمولود صغير وجملة واحدة «الحفيد الثالث اللهم لا حسد» نعم انجبت مياسين للمرة الثالثة وجميعهم ذكور وكأنها تعايرني عن بعد ... أم أنا من أصبحت شديد الحساسية واتعمد جلد نفسي؟! ضاق صدري وشعرت بالاختناق وجدت اتصال من أمي تطمئن عليَّ يبدو انها رأت المنشور - عماد، ما رأيك بزيارة والدك اليوم، منذ فترة لم أذهب إليه، تذهب وحدك دون إخباري. - سامر عليكِ بعد قليل استعدي. حين وصلت و

  • الزوج الثالث   ٢٠- أريد الطلاق

    عماد تتعلق عيني بها كلما رأيتها أتابع كل ما تفعل حزنها الدائم دموعها التي لا تتوقف بكاؤها المستمر عقلي بدأ يعقد مقارنة بينها وبين مياسين لم أعد أسال نفسي عن السبب ... أجهله دومًا لاما البكاء لم يعد يريح قلبي همومي في تزايد زيارتي لقبر والدي هي ما تؤنسني في هذا العالم لم استمع لرفض راكان وزرت قبر أبي أوقن أنه سيشتكي لتيم لكنى لم أتوقع سرعة فعله حين عدت من المقابر وجدت تيم عندنا وجهه غاضب.. بل أسود من شدة غضبه ومحتقن بالدماء عروقه نافرة بمجرد دخولي اندفع صوبي وصفعني تهدجت أنفاسي تضخم قلبي وكاد يتوقف الذعر هو أقل ما أشعر به في هذه اللحظة قبض على ذراعي ودفعني نحو المجلس صفعني مرة ... اثنين ... ثلاث ثم بدأ تحقيقه - أين كنتِ؟ - ازور أبي. - ألم يرفض زوجك؟! - بلى - ولمَ ذهبتي؟ أتعاندي؟! ألم أحذرك من اغضابه؟! - إنه حقي، والدي ووالدك، أتتذكر؟! - احذري لاما، لا تختبري صبري كثيرًا لقد نفذ بالفعل، لا تفعلي ما امنعك عنه. غادر تيم دون كلمة إضافية يسلبون مني حتى حق زيارة قبر والدي وقف راكان أمامي يتحدث بتبجح: - أخبرتك ألا تذهبي، أن

  • الزوج الثالث   ١٩- هل استطيع؟

    عماد أيام مرت وصورتها لا زالت عالقة بذهني أتساءل إن كانا اهتمَّا بعلاجها أم لا؟ لمَ؟ لا أعلم حقًا لمَ تشغل بالي!!! لاما لم أكن أعلم أن القدر ما زال يحمل لي من الوجع الكثير موت والدي.. هو البداية فقط رأيت تهامس زملائي فظننته لإهمال راكان لي ما أثار ريبتي هو نظرة نور التي تحمل الأسف والشفقة وبعض التأنيب سألتها.. فامتنعت ولم تقل سوى جملة واحدة - اسألي زوجك لاما. راكاااان أشعر انه يخفي أمرًا لم يعد يلح على الإنجاب لم يعد يطلب أن نذهب للطبيب منذ ان تماثلت للشفاء لم يعد يهتم بالأدوية رغم أنني في حيرة والشكوك تغزوني إلا إنني فضلت الصمت وبالتأكيد سيأتي يومًا تتكشف فيه الأمور ولم يكن هذا اليوم ببعيد في العمل سمعت أحد الزملاء يهنئ راكان همسًا منذ متى كان له اصدقاء بالعمل! قد وشى بهم جميعًا! بالمساء ذهب إلى والديه دوني وحين عاد جلس يتحدث معي - لاما، أريد أن يكون لي طفلًا، أريد الشعور بإحساس الأبوة، يجب أن أتزوج. - مبارك لك، وأنا أيضًا أريد أن أكون أم لطفلي. - الطبيب أخبرنا بصعوبة الأمر معًا. - أعلم كما ستتزوج من أخرى أنا أيضًا سأتزو

  • الزوج الثالث   ١٨- الأسوأ قادم

    كثرت شكوى راكان إلى تيم، ورد فعله معروف - اطيعِ زوجك يكفي انه يتحمل عجزك وعدم قدرتك على الإنجاب. - لست عاقر يا تيم، الطبيب أكد ان كلانا بكامل قدرته على الإنجاب. - الواقع يقول أنك لم تحملي رغم قدرة زوجك؛ إذن العيب بك، أنتِ عاقر لاما. دخلت غرفة والدي وجلست جواره بصمت لن اشتكي له حالته تسوء وصحته في تدهور وبصوت بالكاد يصدح ناداني - نعم حبيبي، ماذا تريد؟ - اقتربي لاما، اقتربي حبيبتي، هل تذكري وصيتي؟ - ابي ارجوك! - نفذيها لاما ولا تترددي، أشعر باقتراب الأجل، بعد وفاتي سيعود تيم لأفعاله السابقة، لن يمنعه راكان، هو ضعيف الشخصية لن يعترض، هل تتذكري رقم عمتك؟ - نعم. - هي لن تخذلك ابدًا، ابقي على تواصل معها دون علم أخوكِ أو زوجك. ضمني أبي ضمة طويلة حتى شعرت بارتخاء يديه رفض عقلي الفراق بدأت اهمس بأذنه أناجيه زحفت البرودة إلى جسدينا وعلقت الكلمات بحلقي زادت غصتي تراجعت للخلف قليلا انظر لوجهه الذي سكن للنهاية نزفت عيني بقيت على حالي أنظر إليه بصمت موجع وكأن قدري أن أشاهد والديَّ وكل منهما يودعني بطريقته.. ثم.. ثم يرحــل بقيت مكاني متجمدة حتى دخل تيم

  • الزوج الثالث   ١٧- لا توافق كيميائي

    يوم الزفاف شعرت كمن يُساق للموت كلما مر الوقت انقبض صدري في القاعة صُمت أذني عن الموسيقى يدوي بها الفراغ فقط انظر إليه فأراه بلا معالم وجهه مموه أدور بعيني في القاعة أشعر انني بمكان ليس مكاني انتهى الحفل وصعدنا لغرفتنا بالفندق فقدت سيطرتي على جسدي يرتعش بلا توقف برودة شديدة سرت بعروقي بالكاد تمكنت من تبديل ملابسي وقفت أمام الفراش استجديه أن يفتح لي فجوة داخله أختفي فيها إلى الأبد ظللت على حالتي حتى شعرت بيده على كتفي - لاما، جسدك يرتجف، أهي رهبة الليلة الأولى التيه افقدني الحديث، وكلماته غريبة لا تطمئن. - لا تقلقي سأتولى الأمر فقط كوني مطيعة. وكنت كما طلب كالدمية بين يديه يفعل بها ما يشاء تدوي بأذني كلمات نور «ستغرقين نفسك» بعدما انتهى سيطر على معدتي شعور بالغثيان نهضت سريعًا وهو يشيد بعدم تجاوبي: - الآن فقط تأكدت من حُسن تربيتكِ، وعدم معرفتك بهذه الأمور. هل حالتي هذه هي المفترضة؟! أهي ما يجب ان تكون بين الزوجين؟! ما أسوأ الزواج إذن! هربت للنوم سريعًا كي ينتهي اليوم - زواجك لاما أتى بالفرح. قالها تيم حين أخ

  • الزوج الثالث   ١٦- الزوج الأوَّل

    لاما شخصيتي التي ظهرت بمكان عملي هي اكثر ما احببته ظننت إنني لن استطيع التعامل مع الناس تأقلمت على بيئة العمل سريعًا الجميع يحترمني لا اتهاون بالعمل أبدًا مر بعضة أشهر التزمت خلالها بكل تعليمات تيم نصًا لا أريد إحراج لي أو لنور هنا في الأسابيع الماضية لاحظت متابعة أحد زملائي لي لم يبذل أي جهد لإخفاء هذا كلما ذهبت للكافيتريا وقت الغداء أجده يجلس بالقرب عينه مسلطة عليِّ بباقي اليوم يتحجج لدخول مكتبي. - نور هل ترين ما أراه. - هذا السمج. - يتابعنا منذ أيام. - بل أسابيع لاما، لا أعلم كيف يتحمل نفسه هو فج بكل تفاصيله. - أهو مَن فتن على زميلنا الذي أخطأ بأحد التقارير الأسبوع الماضي؟ - نعم، وتسبب في التحقيق معه، هو يفتن على الجميع، عين المدير التنفيذي، ينقل له أخبار الجميع؛ لذا تجدي اسمه في كل المكافآت والمنح. - لما يتابعنا إذن؟! اعتقد حان وقت الاعتراض. - أوه، سيكون أول ضحايا غضبك. اتجهت نحوه، وربعت ذراعي أمامي: - أنت. - أتقصديني أنا؟! - نعم، هل تتابعنا؟ منذ فترة أراكَ بكل مكان أذهب إليه؟ - نعم، هل هذا يغضبك؟! - ماذا؟! أتسأل؟! ألا ترى انك ت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status