أغلقتُ الكتاب فجأةً مذعورةً وهمستُ: — إنه وحشٌ حقيقي! — من هو الوحش، أيتها البشرية؟ — فاجأني صوتٌ ثقيل وتهديد، فقفزتُ من الكرسي منكمشةً من الخوف، وقلبي يخفق بشدة، مطلقةً رائحة الخوف. أخذ الألفا الكتاب بعنف من يديّ وصرخ: — لماذا كنتِ تقرأين هذا الكتاب؟ أمرتُ بإزالته من هنا! — اشتعلت عيناه غضباً، فانكمشتُ أكثر خائفةً من العواقب المحتملة. — أعتذر، وصلتُ إلى الكتاب في الأعلى... أردتُ... أردتُ... أن أعرفك أكثر عمقاً و... — ارتعشتُ حين لمست يده رأسي رافعةً إياه لينظر مباشرةً في عينيّ. — وإذن؟ لتكتشفي الوحش الذي تعتقدين أني هو؟ — انفجر زئيرٌ من شفتيه كاشفاً عن أنياب حادة. — أنتَ تؤلمني — حاولتُ يائسةً التحرّر وهو يمسك ذقني بقوة — هارفي.... أطلقني الألفا بغضب وابتعد، مضطرباً بوضوح. — فعلتُ ما كان ضرورياً! — صاح غاضباً. &mdas
Última atualização : 2026-08-25 Ler mais