«هكذا يا أختي الصغيرة... خذي زُبّ أخيكِ كما تستحقين، يا عاهرة الحرم الجامعي القذرة.»كان صوت ماركوس خشنًا منخفضًا وهو يغوص فيها من الخلف بقوة. كانت ليلى منحنية فوق طاولة الدراسة القديمة في المكتبة، يداها مربوطتان بإحكام خلف ظهرها بحزامه الجلدي. تنورتها القصيرة مرفوعة فوق وركيها، وسروالها الداخلي المبلل محشور عميقًا في فمها ليخنق أنينها. كانت المكتبة هادئة في ساعة متأخرة من الليل، لا يُسمع فيها سوى صوت التصاق جسده المبلل بمؤخرتها وصوت صرير الطاولة الخشبية.كان يضربها بقسوة. كل دفعة تدفعها إلى الأمام، فتضغط نهداها على سطح الطاولة البارد. ثم هوت يده صفعة حادة على مؤخرتها العارية، تاركة علامة حمراء تحترق بأفضل طريقة. ارتجف جسد ليلى. شعرت بذروة أخرى تبني بسرعة، وفرجها ينقبض حول زُبّه السميك.«اللعنة، أنتِ تسيلين في كل مكان»، زمجر ماركوس. لفّ إحدى يديه حول عنقها من الخلف وعصر بما يكفي ليجعل رأسها يدور. «يا عاهرة جشعة صغيرة لأخيك غير الشقيق.»كان عقل ليلى يصرخ بالخجل واللذة معًا. كانت تحب هذا. الألم من صفعاته يمتزج بالألم العميق وهو يمددها. وصلت إلى ذروة عنيفة، سالت عصارتها على فخذيها ثم على
آخر تحديث : 2026-08-20 اقرأ المزيد