سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)

سر أبي القذر (مجموعة أدب إباحي)

last updateآخر تحديث : 2026-08-21
بواسطة:  Smilingglowتم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel18goodnovel
لا يكفي التصنيفات
10فصول
24وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

سر أبي القذر مجموعة قصص قصيرة قذرة لدرجة إنك راح تحتاج تمسح الشاشة بعد ما تخلص. هذي الآباء ما يسؤون حب. يخصّبون. يمددون الثقوب الضيقة لين تتسع وتتفتح. يجبرون أسرارهم القذرة تاخذ كل إنش سميك وهي تبكي وتقول: «أيوه يا بابا… خرّبني…» رجال مع رجال. نساء مع نساء. رجلان وامرأة. امرأتان ورجل. بنات زوجات الآباء تُستخدم لين تصير فخذيهن لزجتين. بنات بريئات يُختنقن بالزبوب والدموع تسيل. مؤخرات تُستولى عليها. فروج تُترك تسيل وتفيض. أولاد يُجبرون على ركباتهم. بنات يشاركن زبًا سميكًا واحد. أبوين يتناوبان عليها لين تصير ترتجف ومُدمَّرة. قصيرة. خام. قذرة بلا اعتذار. ما فيه رحمة. بس نيك محرّم يخرّبهم تمامًا. افتحها وراح تلمس نفسك قبل ما تخلص أول قصة. وبالأخيرة راح تصير مُدمَّر… زيهم بالضبط. اضغط إذا أنت مستعد تصير مقرف. هذي الآباء يخلون أسرارهم مبللة ومستخدمة وتسيل.

عرض المزيد

الفصل الأول

الفصل الأول: مُمسَكة بين الرفوف

«هكذا يا أختي الصغيرة... خذي زُبّ أخيكِ كما تستحقين، يا عاهرة الحرم الجامعي القذرة.»

كان صوت ماركوس خشنًا منخفضًا وهو يغوص فيها من الخلف بقوة. كانت ليلى منحنية فوق طاولة الدراسة القديمة في المكتبة، يداها مربوطتان بإحكام خلف ظهرها بحزامه الجلدي. تنورتها القصيرة مرفوعة فوق وركيها، وسروالها الداخلي المبلل محشور عميقًا في فمها ليخنق أنينها. كانت المكتبة هادئة في ساعة متأخرة من الليل، لا يُسمع فيها سوى صوت التصاق جسده المبلل بمؤخرتها وصوت صرير الطاولة الخشبية.

كان يضربها بقسوة. كل دفعة تدفعها إلى الأمام، فتضغط نهداها على سطح الطاولة البارد. ثم هوت يده صفعة حادة على مؤخرتها العارية، تاركة علامة حمراء تحترق بأفضل طريقة. ارتجف جسد ليلى. شعرت بذروة أخرى تبني بسرعة، وفرجها ينقبض حول زُبّه السميك.

«اللعنة، أنتِ تسيلين في كل مكان»، زمجر ماركوس. لفّ إحدى يديه حول عنقها من الخلف وعصر بما يكفي ليجعل رأسها يدور. «يا عاهرة جشعة صغيرة لأخيك غير الشقيق.»

كان عقل ليلى يصرخ بالخجل واللذة معًا. كانت تحب هذا. الألم من صفعاته يمتزج بالألم العميق وهو يمددها. وصلت إلى ذروة عنيفة، سالت عصارتها على فخذيها ثم على الأرض. أفكارها الداخلية كانت تركض كاللعبة الملتوية: مزيد من الألم. مزيد من الخزي. ارتقِ بهذا الجوع القذر الذي بداخلي.

لكن ماركوس لم يتركها تستريح. سحب نفسه فجأة، فضرب زُبّه المبلل شفاه فرجها المتورمة. «ليس بعد يا عاهرة. لا تصلين إلا حين أسمح لكِ.» قلبها على ظهرها فوق الطاولة، ورفع ساقيها على كتفيه العريضتين، ثم غاص فيها بضربة واحدة وحشية. التقت عيناه بعينيه، مظلمتين بالشهوة والتملك.

دمعت عينا ليلى. سال اللعاب من حول السروال الداخلي. كانت كتلة من البكاء واللعاب، تتوسل بصرخاتها المكتومة. أسرع ماركوس، وضربت خصيتاه مؤخرتها. «توسلِ بعينيك يا أختي. أريني كم تحتاجين هذا بشدة.»

فعلت. رفعت وركيها لتلتقي به. انفجرت فيها ذروة أخرى حين فرك بظرها بقوة أخيرًا. تأوه ماركوس ودفن نفسه عميقًا، يملأها بسائله الساخن. بقيا متصلين، يلهثان بصعوبة.

بعد لحظة سحب نفسه وحلّ قيود معصميها. أخرج السروال الداخلي من فمها ومسح به فخذيها المتسخين. جلست ليلى ببطء، ساقاها ترتجفان. كانت مؤخرتها تحترق من الجلد، وفرجها ينبض باللذة المتبقية وببذوره التي تسيل منه.

«منذ متى ونحن نفعل هذا؟» همست بصوت أجش.

«منذ أشهر»، قال ماركوس بابتسامة مغرورة. سحب سحّاب بنطاله ومرّر يده في شعره الفوضوي. «منذ أن انتقلتِ إلى بيتنا بعد زواج أمك من أبي.»

تذكرت ليلى ذلك اليوم بوضوح. كانت في العشرين، خارجة للتو من الكلية المجتمعية، غاضبة من العالم. تزوجت أمها الدكتور إلياس فوس، أستاذ الأدب الصارم. انتقلت ليلى إلى منزل آل فوس الكبير داخل الحرم. وكان ماركوس في الثالثة والعشرين، مغرورًا ومبنيًا من معارك تحت الأرض. اشتعلت الشرارة في الأسبوع الأول. نظرة مشتركة على مائدة العشاء. ثم لمسة سرية في الممر. وسرعان ما صارا يتسللان لممارسة الجنس العنيف في كل مكان داخل الحرم.

كانت تحب المخاطرة. الطريقة التي يخنقها بها، ويجلدها، ويربطها في القاعات الفارغة أو خلف صالة الرياضة. كانت تجعلها تشعر بأنها حية. لكن الذنب كان يتبعها دائمًا. إلياس هو زوج أمها. وماركوس هو أخوها غير الشقيق. هذا خطأ فادح. ومع ذلك لم تستطع التوقف. الجزء المحرّم كان يجعل الأمر أسخن.

والآن هي مسجّلة في الحلقة المتقدمة التي يدرّسها إلياس عن الأدب الإيروتيكي والرغبة المحرمة. كانت قراءات المادة تثيرها تقريبًا بقدر ما يثيرها ماركوس. صوت إلياس العميق وهو يحاضر، حضوره الآمر... كان يسحب شيئًا عميقًا داخلها. كانت تقنع نفسها بأن الأمر مجرد المادة. لكن في الليل المتأخر كانت تتساءل.

سحبها ماركوس إليه وقبّلها بخشونة. «تخيّلي لو عرف أبي العزيز. البروفيسور المثالي سيُجنّ تمامًا. ابنة زوجته الثمينة تُنتهك من ابنه كعاهرة رخيصة.»

ارتعشت ليلى عند كلماته. جزء منها خاف. وجزء آخر ازداد بللًا عند الفكرة. «علينا أن نكون أكثر حذرًا»، قالت وهي تسحب تنورتها إلى أسفل. كانت فخذاها لزجتين. وعلامات الحزام ويديه ستتحول إلى كدمات بحلول الصباح. كانت تحب ارتداء علاماته السرية تحت ملابسها.

«الحذر ممل»، ضحك ماركوس. ساعدها على الوقوف لكنه أبقى يدًا تملكية على مؤخرتها. «أنتِ تحبين حين أدفعك أكثر. مثل تلك المرة في غرفة تبديل ملابس نادي القتال بعد مباراتي. أو حين أجبرتكِ على ارتداء ذلك السدادة أثناء حفل عشاء أمك.»

احمرّ وجه ليلى بشدة. غمرتها الذكريات. الخطر. اللذة. والطريقة التي كانت تتوق بها إلى المزيد في كل مرة. شعرت بالإدمان. ممزقة بين ولاء العائلة وهذا الجوع الخام. ماركوس جعلها تشعر بأنها مرغوبة بطريقة قذرة ومثيرة. لكن في أعماقها كانت تخشى ما سيحدث لو انهار كل شيء.

بدءا بتنظيف الطاولة والأرض بسرعة. أوراق متناثرة. كتاب مفتوح قريب. كان قلب ليلى ما زال يركض من الجنس. شعرت بالألم والرضا، لكن ذلك الألم المألوف للمزيد كان يستيقظ بداخلها بالفعل.

ثم صرير باب المكتبة خلفهما.

تجمدت ليلى. استدار ماركوس ببطء. هناك في المدخل وقف إلياس فوس. طويلًا ومهيبًا في معطفه الداكن، عيناه الحادتان تلتقطان كل شيء. شعر ليلى الفوضوي. وجهها المحمر. العلامات الحمراء على فخذيها. الحزام ما زال يتدلى من يد ماركوس.

قطع صوت إلياس الصمت، هادئًا خطيرًا ومتحكمًا: «ماركوس. ليلى. مكتبي. الآن.»

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
10 فصول
الفصل الأول: مُمسَكة بين الرفوف
«هكذا يا أختي الصغيرة... خذي زُبّ أخيكِ كما تستحقين، يا عاهرة الحرم الجامعي القذرة.»كان صوت ماركوس خشنًا منخفضًا وهو يغوص فيها من الخلف بقوة. كانت ليلى منحنية فوق طاولة الدراسة القديمة في المكتبة، يداها مربوطتان بإحكام خلف ظهرها بحزامه الجلدي. تنورتها القصيرة مرفوعة فوق وركيها، وسروالها الداخلي المبلل محشور عميقًا في فمها ليخنق أنينها. كانت المكتبة هادئة في ساعة متأخرة من الليل، لا يُسمع فيها سوى صوت التصاق جسده المبلل بمؤخرتها وصوت صرير الطاولة الخشبية.كان يضربها بقسوة. كل دفعة تدفعها إلى الأمام، فتضغط نهداها على سطح الطاولة البارد. ثم هوت يده صفعة حادة على مؤخرتها العارية، تاركة علامة حمراء تحترق بأفضل طريقة. ارتجف جسد ليلى. شعرت بذروة أخرى تبني بسرعة، وفرجها ينقبض حول زُبّه السميك.«اللعنة، أنتِ تسيلين في كل مكان»، زمجر ماركوس. لفّ إحدى يديه حول عنقها من الخلف وعصر بما يكفي ليجعل رأسها يدور. «يا عاهرة جشعة صغيرة لأخيك غير الشقيق.»كان عقل ليلى يصرخ بالخجل واللذة معًا. كانت تحب هذا. الألم من صفعاته يمتزج بالألم العميق وهو يمددها. وصلت إلى ذروة عنيفة، سالت عصارتها على فخذيها ثم على
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الفصل الثاني: إنذار البروفيسور
أمسك إلياس فوس بكتف ماركوس وذراع ليلى، ودفعهما خارج المكتبة. كانت خطواته طويلة وحازمة عبر ممرات الحرم الجامعي المظلمة باتجاه منزل العائلة. لم يتكلم أحد. كان الهواء مشحونًا بالتوتر. كان قلب ليلى يخفق بقوة حتى ظنت أنه سينفجر. ما زالت فخذاها لزجتين من سائل ماركوس، والعلامات على مؤخرتها تحترق مع كل حركة.داخل المنزل دفعهما إلياس إلى مكتبه الفخم. أرفف خشبية ثقيلة تصطف على الجدران مليئة بكتب الأدب ومجلدات مخفية عن الرغبات الأظلم. مكتب كبير يسيطر على وسط الغرفة. أغلق الباب بنقرة هادئة بدت أعلى من أي صرخة.«اخلعي ملابسك يا ليلى»، قال إلياس بصوت هادئ لكنه مليء بالفولاذ. «ببطء. دعينا نرى ما فعله ابني بكِ.»ارتعشت يدا ليلى وهي تطيع. خلعت بلوزتها أولًا فكشفت عن نهديها الممتلئين. ثم سقطت تنورتها على الأرض. وقفت عارية تمامًا تحت الضوء الدافئ. كانت الكدمات من صفعات ماركوس واضحة على مؤخرتها وفخذيها، والسائل الجاف يلمع على بشرتها.تقدم ماركوس، وجهه أحمر من الغضب. «أبي، هذا هراء. هي ملكي. نحن نفعل هذا منذ أشهر. لا يمكنك أن تدخل فجأة وتسيطر.»تجاهله إلياس في البداية. دار حول ليلى كحيوان مفترس يدرس فريست
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الفصل الثالث: الليلة الأولى من الطاعة
حدقت ليلى في العقد على المكتب. كان جسدها ما زال يرتجف من الذروة المرفوضة. الخجل والرغبة يتصارعان داخلها. التقطت القلم. بيد مرتعشة وقّعت اسمها. جف الحبر كختم على مصيرها.أومأ إلياس برأسه برضا. «فتاة جيدة. الآن نذهب إلى غرفة المعيشة. الليلة الحقيقية تبدأ.»تحرك الثلاثة عبر المنزل الهادئ. بقيت ليلى عارية، بشرتها محمرة. سار ماركوس خلفها عن قرب، يده تمسح مؤخرتها بتملك. قادهم إلياس، طويلًا ومتحكمًا. دخلوا غرفة المعيشة الواسعة. أضواء ناعمة تلقي ظلالًا. الأريكة الكبيرة والمساحة المفتوحة بدتا مثاليتين لما سيأتي. كانت أمها مسافرة في رحلة عمل، لكن خطر عودتها المبكرة كان معلقًا في الهواء كالتهديد.تولى إلياس السيطرة فورًا. «على ركبتيك في الوسط يا ليلى. سأربطكِ بشكل صحيح.»انحنت على ركبتيها. أخرج إلياس حبالًا ناعمة لكنها قوية من درج مخفي. عملت يداه بمهارة، تربط أنماطًا معقدة حول ذراعيها وجذعها. أحاطت الحبال بنهديها وعبرت بطنها. شدها بإحكام، صانعًا حزامًا يبقيها عاجزة. قُيدت معصماها خلف ظهرها. فُتحت ساقاها وثُبتتا في خطافات في الأرض لم تكن تعرف بوجودها. تركها الوضع مكشوفة تمامًا.«جميلة»، قال إلياس
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الفصل الرابع: أسرار الحرم الجامعي
في صباح اليوم التالي بدا الحرم الجامعي مشحونًا بالمخاطرة. دخلت ليلى قاعة محاضرات الدكتور إلياس فوس مرتدية فستانًا محتشمًا يخفي علامات الليلة الماضية. لكن تحتها كانت سدادة صغيرة تهتز تملأ مؤخرتها، يتحكم فيها إلياس عبر تطبيق على هاتفه. كل بضع دقائق كانت تهتز، ترسل موجات من اللذة السرية عبر جسدها. جلست في الصف الأمامي تحاول التركيز. ضغطت فخذيها معًا حين همهم اللعبة مرة أخرى.امتلأت عقلها بذكريات أثناء المحاضرة. كانت ليلى دائمًا متمردة. نشأت مع أم بعيدة، فتصرفت بتهور في المدرسة الثانوية مع أولاد سيئين وحفلات خطرة. كانت تتوق إلى فقدان السيطرة لأن الحياة الحقيقية شعرت بأنها فوضوية جدًا. الاستسلام أعطاها بنية، مكانًا لتترك نفسها بالكامل. لهذا السبب علّقها لمس ماركوس الخشن بهذه السرعة. والآن سيطرة إلياس الراقية تسحبها أعمق. شعرت بالإدمان على كليهما.وقف إلياس في المقدمة، صوته آمر وهو يناقش الرغبات المحرمة في الأدب. التقت عيناه بعينيه كثيرًا. اهتزت السدادة أقوى، فعضت شفتها لتبقى هادئة. الطلاب من حولها يدونون الملاحظات، غير مدركين للبلل الذي ينمو بين ساقيها.بعد الحصة، تسللت ليلى إلى قاعة فارغة
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الفصل الخامس: نقطة الانهيار
دخلت ليلى مكتب إلياس وقلبها يركض. انغلق الباب خلفها. كان الرجلان ينتظران في الداخل. كان إلياس قد جهّز كل شيء. إعداد كامل للـBDSM ينتظر على المكتب الكبير ومساحة الأرض. رفع طوقًا جلديًا أسود. «ارتديه يا ليلى. الليلة سندفعكِ إلى حدودك.»أطاعت، أصابعها ترتجف وهي تثبت الطوق حول عنقها. شعر رمزيًا، علامة ملكية. وقف ماركوس قريبًا، ذراعاه متقاطعتان، غيرته تظهر بالفعل. ثبّت إلياس مشابك الحلمات على نهديها الحساسين. جعلها العض الحاد تلهث. أضاف قيود المعصمين والكاحلين، مثبتًا إياها منحنية فوق المكتب وساقاها مفتوحتان على اتساعهما. فستانها اختفى. استلقت مكشوفة وعاجزة.«هذا العقاب على المخاطر التي أخذتِها اليوم»، قال إلياس بنبرته الهادئة الآمرة. «لكنه سيربطنا أيضًا أقرب.»تقدم ماركوس أولًا. صفع مؤخرتها بقوة. «تركتِه ينكحكِ بدوني يا أختي. الآن نكسرَك نحن الاثنين.» دفع إصبعين في فرجها المبلل، يمددها بخشونة. عدّل إلياس المشابك، مرسلًا موجات جديدة من الألم واللذة عبر جسدها.أنّت ليلى بصوت عالٍ. ضربها المزيج عميقًا. لمس إلياس المتحكم جعلها تشعر بأنها ثمينة ومرئية. وماركوس جلب النار البرية التي وقعت فيها أ
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الفصل السادس: مُمسَكة في وهج ما بعد المتعة
القصة الثانية: كلني يا بابا المديركانت أصابع أندريا مدفونة عميقًا داخل فرجها المبلل حين انفتح باب مقصورتها الخاصة في جناح التسويق الهادئ.«اللعنة— درو، انتظر—!»وقف زميلها و«صديقها» متجمدًا عند الباب، عيناه مثبتتان على المشهد الفاضح: تنورة أندريا مرفوعة حول خصرها، سروالها الداخلي الدانتيل مُزاح جانبًا، وإصبعان يغوصان داخل فرجها اللامع بينما يدها الأخرى تقرص حلمة صلبة من خلال بلوزتها نصف المفتوحة. كانت رائحة إثارتها كثيفة في المساحة الصغيرة.ارتعش زُبّ درو بوضوح داخل بنطاله. كان يريد هذه المرأة منذ سنتين. تخيل ثنيها فوق كل سطح في المكتب. استمنى على فكرة ركوعها في غرفة الاستراحة. والآن ها هي— مُمسَكة كعاهرة يائسة.«اللعنة يا أندريا…» كان صوته أجش. دخل وأغلق الباب، عيناه مظلمتان بالجوع. «كنت أعرف إنك قذرة، لكن هذا…»سحبت أصابعها بصوت مبلل، وجهها يحترق بالخجل وهي تحاول تغطية نفسها. «اطلع يا درو. هذا ما صارش.»لكنه ما طلعش. اقترب، صوته منخفض وكثيف. «أنا عايزك من زمان. كل اجتماع، كل ليلة متأخرة… كنت أتخيل أفتحك على مكتبي وآكل الفرج الجميل ده لحد ما تصرخي باسمي. خليني أذوقك. دلوقتي.»انقبض
last updateآخر تحديث : 2026-08-20
اقرأ المزيد
الفصل السابع: الابتزاز والخيانة
القصة الثانية: كلني يا بابا المديرقاعة الاجتماعات شعرت كأنها قدر ضغط.جلست أندريا مباشرة مقابل غابرييل كين، فخذاها مضغوطتان بإحكام تحت الطاولة الطويلة. سائله ما زال داخلها… كثيف، دافئ، ويسيل ببطء داخل الـthong الأسود الصغير الذي ارتدته عمدًا. كل حركة بسيطة كانت تجعل فرجها الحساس جدًا ينبض. الكدمات الخفيفة على وركيها من أصابعه القابضة تؤلمها بأفضل طريقة. حلمتاها كانتا قمتين صلبتين ضد بلوزتها الحريرية.غابرييل بدا متماسكًا تمامًا في بدلته المفصلة، خاتم الزواج يلمع في كل مرة يلوح فيها بيده. لكن حين التقت عيناه الداكنتان بعينيه أثناء العرض، كاد الجوع الخام هناك يجعلها تئن بصوت عالٍ أمام فريق الإدارة التنفيذي كله.*نيكني بلا عقل الليلة الماضية… والآن يتظاهر أن شيئًا لم يحدث بينما سائله يسيل مني.*طال الاجتماع كأنه أبدي. حين انتهى، كانت أندريا كتلة مبللة ومحبطة. خرجت غاضبة دون أن تلتفت، كعوبها تصطك بغضب في الممر باتجاه جناح التسويق.كان درو ينتظر قرب مقصورتها، ذراعاه متقاطعتان، ابتسامة متعالية على وجهه.«مش دلوقتي يا درو»، قالت بحدة وهي تحاول تجاوزه. «مش في المود لهرائك.»أمسك بمعصمها ورفع
last updateآخر تحديث : 2026-08-21
اقرأ المزيد
الفصل الثامن: الواجب المزدوج
القصة الثانية: كلني يا بابا المديركانت أندريا ما زالت تلتقط أنفاسها، منحنية فوق الصناديق في غرفة التخزين وزُبّ درو مدفون عميقًا داخلها، حين بدأ هاتفها يرن على الأرض.لم يتوقف درو عن الفرك البطيء داخل فرجها الممتلئ بالسائل وهي تمد يدها لتُجيب.كان غابرييل.«أيوه؟» تنفست بصوت مرتجف.«مكتبي. دلوقتي»، أمر غابرييل، نبرته لا تترك مجالًا للنقاش.«هـ… هكون في طريقي»، ردت أندريا محاولة أن تبدو محترفة بينما زُبّ درو السميك يستمر في تحريك الفوضى داخلها. «بظبط حاجة بس.»أنهت المكالمة. سحب درو نفسه أخيرًا بصوت مبلل، ابتسامة رضا على وجهه. كتل سميكة من سائلهما المختلط سالت على فخذيها.«امسح الفيديو يا درو»، قالت فورًا وهي تسحب الـthong بسرعة وتعدل تنورتها. «الموضوع تعدى الحد.»أمسك بذقنها، أجبرها على النظر إليه. تعبيره صار أظلم. «أمسحه؟ مستحيل. أنا بملكك دلوقتي. لو فكرتِ حتى تقولي لكين أو تحاولي تقطعيني، هبعت الفيديو ده لكل حتة — مراته، مجلس الإدارة، عيلتكِ، السوشيال ميديا. هتتدمري. وهو كمان. فكوني عاهرة المكتب الكويسة وخليّينا احنا الاتنين راضيين.»صفح مؤخرتها صفعة أخيرة قوية، الصوت عالي في الغرفة
last updateآخر تحديث : 2026-08-21
اقرأ المزيد
الفصل التاسع: اعتراف الغرفة الحمراء
القصة الثانية: كلني يا بابا المديرأبقى غابرييل أندريا على حافة الذروة لمدة بدت أبدية.كان زُبّه السميك المعرق مدفونًا لآخره داخل فرجها الفوضوي الممتلئ بالسائل، يمدد جدرانها بشكل مثالي، لكن في كل مرة يبدأ جسدها يتوتر ويرتجف نحو الانطلاق، كان يتجمد أو يسحب نفسه بالكامل، تاركًا إياها فارغة ويائسة.«من فضلك يا بابا…» أنّت وهي تحاول تدفع وراها عليه. «محتاجة أوصل. أنا قريبة جدًا.»«لسه»، زمجر وهو يصفح مؤخرتها بقوة. «اتوسلي أحسن. قوليلي بالظبط عايزة إيه.»«محتاجة زُبّك»، شهقت. «من فضلك نيكني بقوة وخليني أوصل عليك. مش قادرة أكمل. بفقد عقلي.»عذّبها غابرييل بلا رحمة، دفعات بطيئة سطحية مختلطة بفترات طويلة من الحرمان. سحب نفسه تاني وصفع بظرها المتورم بزُبّه التقيل عدة مرات قبل ما يرجع يدخل.ارتجفت ساقا أندريا بعنف. سالت الدموع على وجهها. «بابا، من فضلك! هعمل أي حاجة. بس خليني أوصل!»لكنه رفض.أخيرًا، حمل جسدها العاري السائل إلى الغرفة الحمراء المخفية. المكان المضاء باللون القرمزي كان مجهزًا بالكامل لرغباته الأظلم. قفل معصميها بأصفاد ثقيلة متصلة بسلسلة معلقة من السقف، ثم فتح ساقيها على اتساعهما
last updateآخر تحديث : 2026-08-21
اقرأ المزيد
الفصل العاشر: أنتُما الاثنان ملكي
القصة الثانية: كلني يا بابا المديرالغرفة الحمراء كانت تضيء بضوء قرمزي عميق. الهواء كثيف برائحة الجنس والعرق والسلطة.كانت أندريا ما زالت مربوطة ممدودة على المقعد المبطن الكبير، معصماها وكاحلاها مقفلان بأصفاد جلدية ثقيلة. ساقاها مفتوحتان بقوة بواسطة القضيب المعدني. فرجها أحمر منتفخ ويسيل تيارًا مستمرًا من السائل المختلط على مؤخرتها وعلى المقعد. نهداها معلّمان بعضات وبصمات أيدٍ. كانت ترتجف، تئن بهدوء، جسدها ما زال يائسًا للمزيد حتى بعد كل ما فعله غابرييل بها.وقف غابرييل طويلًا وآمرًا بقميصه نصف المفتوح. أرسل الرسالة إلى درو وانتظر.حين دخل درو الغرفة ورأى المشهد، اتسعت عيناه من الصدمة والشهوة الفورية. ارتعش زُبّه بوضوح داخل بنطاله.«يا إلهي…» تمتم.تقدم غابرييل بهدوء وسيطرة. «امسح الفيديو. كله. دلوقتي. وأنا هخليك تاخدها تاني. وهخليك حتى تتفرج عليا وأنا بنيكها الأول.»ابتلع درو ريقه، لكن عناده بقي. «مستحيل. الفيديو ده سلاحي.»أغلق غابرييل المسافة بلا تردد. يده الكبيرة احتضنت بجرأة بروز درو، تفرك بقوة فوق الطول المتصلب. «متأكد من كده؟» فك حزام درو بمهارة، سحب السحّاب، وحرر زُبّه النابض.
last updateآخر تحديث : 2026-08-21
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status