كان محمد يراقب نور من بعيد وهي تخرج من مكتب زيد بابتسامة هادئة على وجهها، فاقترب من إحسان بفضول.محمد: من تلك الفتاة؟إحسان: المصممة الجديدة التي حدثتك عنها.محمد: أهذه هي؟ منذ متى وهي هنا؟إحسان: بدأت بالأمس فقط.محمد بدهشة: الأمس فقط؟إحسان: نعم، لكنها تبدو واثقة من نفسها جدًا، وكأنها تعمل هنا منذ سنوات.محمد وهو لا يزال ينظر إليها: جيد... سنرى إلى أي درجة تستمر هذه الثقة.إحسان: ماذا تقصد؟محمد: لا شيء، مجرد فضول.في منزل العم عمر وتحديدًا في غرفة ريم، كانت تقف أمام المرآة حائرة.ريم تحدث نفسها: هل هذا الفستان مناسب؟ يا ترى إلى أين سيأخذني هذا الغبي؟ لم يقل شيئًا. لا بأس، هذا الفستان كلاسيكي ويناسب كل المناسبات.وضعت لمسة خفيفة من الكحل وأحمر الشفاه، ثم ابتسمت برضا: يا الله، كم أنتِ جميلة يا ريم! وأرسلت قبلة لنفسها في المرآة، وفجأة انفتح الباب.الخادمة: آنسة ريم، السيد زيد ينتظرك في الأسفل ويقول إنه مستعجل.ريم: حسنًا، قادمة.نزلت الدرج وهي تبتسم بثقة.زيد ببرود: أخيرًا جئتِ.ريم: ما هذا الاستقبال؟ ألا تستطيع أن تقول حتى "تبدين جميلة"؟زيد: هل تريدين مني أن أكذب؟ريم مصدومة: هل تقص
آخر تحديث : 2026-08-31 اقرأ المزيد