الفصل الأول: الخارجة من الجحيمحياة الجميع ليست مثالية أبداً، فهناك من يأتي إلى هذه الدنيا ويبقى وحيداً، حينها يتحول إلى وحش يحاول أن يجعل الجميع يعاني. ليس لأنه سيء، بل لأن الحياة جعلته هكذا. جبروتها جعل منه إنساناً مجرداً من المشاعر، شخصاً متحجر القلب، بارد الأعصاب، لا يحمل داخله سوى الحقد والكراهية.كهذه الفتاة التي سنتحدث عنها في قصتنا هذه.كانت هناك فتاة صغيرة في قمة الجمال، ذات عينين واسعتين ونظرة حادة. تحمل في داخلها الكثير من الألم. عندما تراها لأول مرة تتمنى أن تتحدث معها وأن تعرف كل شيء عنها. وفعلاً هذا ما كان يحدث معها، فكلما رآها أحد سألها من هي وما قصتها. أما هي فكانت تحاول بشتى الطرق الهروب من تلك الأسئلة التي تواجهها، وذلك لعدم معرفتها الكثير عن حياتها. فكل ما تعرفه أنها نشأت في ميتم تعرضت فيه لجميع أنواع العنف.كبرت الفتاة وخرجت من ذلك القبر الذي كانت تعيش فيه بعد أن دفنت مشاعر الخير في ذلك المكان. ظنت أن الجميع في الخارج أيضاً هكذا، وأن لا خير في الناس. لذلك لم تتوقع الكثير منهم.اسمها كان "نور"... لكن النور انطفأ داخلها منذ زمن طويل.بحثت عن عمل تعتاش منه، بحثت في كل
最終更新日 : 2026-08-23 続きを読む