All Chapters of انتقام فتاة: Chapter 1 - Chapter 10

12 Chapters

الفصل الأول "الخارجه من الجحيم"

الفصل الأول... لم تكن نور تعرف معنى كلمة "بيت". كل ما تعرفه أنها كبرت في مكان كانوا يسمونه "الجحيم الصغير" - ميتم تعرضت فيه لكل أنواع العنف، حتى دفنت مشاعر الخير هناك وخرجت بقلب متحجر لا يحمل سوى الحقد. كانت في قمة الجمال، عيناها واسعتان ونظرتها حادة، تخفي وراءها الكثير من الألم. كل من يراها كان يسألها عن قصتها، وهي كانت تهرب، لأنها لا تعرف عن حياتها شيئاً. اسمها كان "نور"... لكن النور انطفأ داخلها منذ زمن طويل. بحثت عن عمل في كل مكان، وكانوا يرفضونها بمجرد أن يعلموا أنها قادمة من "الجحيم الصغير". حتى وجدتها أخيراً. امرأة كبيرة في السن لديها محل صغير لبيع الفطائر وسط السوق. قالت لها: لن أعطيك مالاً كثيراً، لكن سأوفر لك الطعام والمسكن. وافقت نور فوراً. كانت تبتسم للجميع طوال الوقت، ووجهها الجميل جعل المحل يمتلئ بالناس بعد أن كان فارغاً. لم يعلم أحد أن وراء تلك الابتسامة حقداً يمكن أن يحرق الجميع. في أحد الأيام، دخل رجل تبدو عليه علامات التعب وجلس في إحدى الزوايا. قال دون أن ينظر إليها: كأس ماء لو سمحتِ. نور: وماذا أيضاً؟ عثمان: فطائر بالجبن واللحم وقليل من السلطة. قدمت له
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الثاني "كذبة الصداقه"

في يوم من الأيام، دخل إلى المطعم شاب طويل القامة، قمحي اللون، يرتدي بنطالاً أسود وقميصاً بنياً فاتحاً. كانت نور تتجول في المكان كعادتها. دخل أحمد، وبمجرد دخوله جذب أنظار الجميع، خاصة الفتيات. كان في غاية الوسامة، لكنه لم ينظر إلى أي منهن، بل اتجه مباشرة إلى نور. أحمد: هل يمكن أن تدليني إلى مكتب المدير لو سمحتِ؟ نور: نعم، تعال معي. وصلا إلى المكتب. نور: ماذا تريد؟ أحمد: أريد التحدث مع المدير وليس معكِ. نور: أنت تتحدث الآن مع المالكة. تلعثم أحمد: آسف، ظننت أن المالك رجل. لم أتوقع أن المالك فتاة في هذا السن. نور بغضب: وما شأنك؟ اذهب إن لم يكن لديك ما تقوله. أحمد: لم أرد أن أزعجكِ يا آنسة. جئت كي أحجز المكان، يصادف عيد ميلاد صديقتي، وهي تحب هذا المكان كثيراً. نور ببرود: هل تعلم كم سيكلفك حجز مكان كهذا كاملاً؟ أحمد: أياً كان الرقم أخبريني، فلا شيء يهمني أكثر من أن تكون سعيدة. نور: إذاً اتفقنا، تم الحجز. في مساء اليوم التالي جاء أحمد ومعه مجموعة من الأصدقاء يجهزون المكان. سمعت نور اثنين منهم يتهامسان: • أخبرني أحمد أن لديه مفاجأة أخرى لها، أراهن أنه سيعرض الزواج عليها اليوم.
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الثالث " خطة الانتقام "

كان الزجاج يئن تحت قدميها. لم تُبقِ كرسياً قائماً، ولا مرآة سليمة. لقد طردت العمال، وأغلقت الباب من الداخل، ثم انهالت على المحل تكسيراً. لم تكن تكسر محلها، كانت تكسر صورة ريم في رأسها. تذكرت كلماتها التي قالتها لريم من قبل: "إن خنتني، فلن أرحمك أبداً." كانت ريم تظنها مزحة. أما نور، فلم تنسَ يوماً. وسط الفوضى والركام، لمعت في عقلها فكرة واحدة، فكرة مظلمة وباردة: "لقد كذبتِ عليّ وقلتِ إن والدك فقير ولا يملك شيئاً؟ حسناً... سأجعل كذبتك حقيقة، وسأجعلك تعيشين المأساة التي رميتني بها." مرت الأيام ونور لا تفكر إلا في كيفية تنفيذ انتقامها. علمت أن والد ريم رجل أعمال مشهور، لذا لم يكن العثور على معلوماته صعباً. كتبت اسمه في محرك البحث، فظهرت لها عشرات الشركات والمقالات. قررت الذهاب إلى إحدى شركاته بحجة طلب العمل. كانت تعلم أنها ستُرفض، فهي لا تملك شهادة جامعية، لكنها لم تأتِ من أجل الوظيفة، بل جاءت لتراه مرة واحدة. جلست في قاعة الانتظار طويلاً، حتى جاء دورها أخيراً. دخلت المكتب، فوجدت شاباً في الثلاثينات، لم يكن المدير الذي توقعته. قالت بهدوء: "السلام عليكم، هل يمكنني الدخول؟" لم ينظر
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الرابع "السقوط المقصود"

اتجه عمر ومن معه إلى حيث وجههم الجرسون. الجرسون: تفضلوا، ما هو طلبكم؟ لم يرد عمر، فهو معتاد أن يأتي يومياً ويشرب نفس الشيء، القهوة السوداء بدون سكر. طلب الجميع القهوة والشاي، وبدأوا يتبادلون الحديث. عمر وهو يلتقط بسكويته: كم أحب هذا النوع. كانت أمي تخبزه لنا دائماً عندما كنا صغاراً. هل تذكر؟ عثمان: نعم بالطبع. رحمها الله. كانت امرأة طيبة. عثمان صديق عمر منذ زمن، وقد أسسا شركة العائلة سوياً. عمر: سأغسل يدي، لقد تأخرنا. وبينما هو ذاهب إلى الحمام، لمح فتاة ترتدي فستاناً أزرق قصيراً يتناسب مع لون بشرتها. وقف عمر مذهولاً: إنها هي. نفس الفتاة التي رأيتها عند زيد ذلك اليوم. كانت نور. عندما رأته نور يقترب، توترت وقامت بسرعة كأنها تريد الخروج. وعندما اقتربت منه، لوت كعبها وجعلت نفسها تقع قصداً كي يساعدها. أرادت أن يبدو كحادث عابر. لكنها بالغت، فالتوى كاحلها بقوة وسقطت فعلاً. صرخت عالياً فتجمع الجميع. أسرع عمر يحملها. عمر بلهفة: هل أنتِ بخير؟ نور تصرخ: وهل أبدو لك بخير؟ قال عمر للسائق: افتح الباب بسرعة، إلى أقرب مشفى. جلست نور في الخلف تمسك رجلها. نور في نفسها: يا إلهي ماذا فع
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل الخامس "عرض لا يرفض"

ضحك عمر قائلا:" أنه شخص جيد لكنه صارم بعض الشي فيما يخص العمل لكني واثق بانكم ستصبحوا اصدقاء نور: "ولماذا نصبح أصدقاء؟ لن أراه مجدًدا" عمر: "بلى سنتعامل معه كثيرًا" نور: "ماذا تقصد؟ هل ستعطيني فرصة للعمل معك؟ أقصد معكم" عمر: "بالطبع. ربما من حسن حظك أننا التقينا لكن انتبهي لن أتهاون معك في العمل" نور: "بالطبع. أعدك أن أفعل كل ما بوسعي" عمر: "صحيح. ما هو مجالك؟" نور: "التصميم. ريم في نفسها: طالما نصحتني ريم بالاستفادة من موهبتي في التصميم. الآن سأستخدمه في الانتقام منها" عمر: "حسنًا سأنتظرك غدًا مع تصاميمك. لا تنسي عند الثامنة صباحًا" نور: "شكرًا لك على هذه الفرصة. أظن أن هذه أفضل مصادفة في حياتي" عمر: "إلى اللقاء" ... في المكتب يدخل السكرتير إلى المكتب: "صباح الخير أستاذ زيد، هذه الملفات التي طلبتها بالأمس" رفع زيد نظره في غضب ثم قال: "لقد كان ذلك بالأمس. هل علي تأجيل العمل من أجلك؟ كيف يمكنك تسليم عمل الأمس اليوم بك" السكرتير: "آسف سيدي. لكن أستاذ عمر طلب مني الذهاب مباشرة إلى الموقع وقد نسيت تمامًا أمر الملف. أعتذر منك مرة أخرى" زيد: "حسنًا
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل السادس "العشاء المفاجئ"

الساعة التاسعة مساءً اجتمع الجميع على طاولة الطعام. أرادت ريم البدء لكن أوقفها أبوها قائلاً: انتظري قليلاً، لم أقل لكِ أن لدي مفاجأة. ردت ريم: نعم هيا أخبرني، لا أستطيع الانتظار أكثر. وقبل أن تكمل كلامها دق جرس الباب. الخادمة: تفضل يا سيدي. وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى صرخت ريم قائلة: محمد! وذهبت مهرولة نحوه، وهو بدوره قام بضمها قائلاً: قطتي الصغيرة... ضحكت ريم قائلة: متى ستكف عن تسميتي بهذا الاسم؟ لقد أصبحت أكبر بكثير من أن يقال لي هذا الاسم. ضحك قائلاً: لا، سأستمر في تسميتك إلا أن تتزوجي، وحتى في ذلك الوقت سأسميكِ مدام فلان، هه. ضحك الجميع واتجهوا نحو السفرة. ريم تعاتب والدها قائلة: لماذا لم تخبرني؟ الأب: حتى أنا لم أعلم بعودته إلا قبل ساعات قليلة. نظرت بغضب اتجاه محمد قائلة وهي ترفع إحدى حاجبيها: لو أخبرتني لاستقبلتك في المطار بسيارتي الجديدة. محمد باستغراب: لماذا سيارة جديدة؟ ألم تشتري السنة الماضية سيارة جديدة؟ ثم نظر إلى عمه قائلاً: أنت تدللها جداً يا عمي، بهذه الطريقة لن تتزوج أبداً لأنها لن تجد من يدللها بهذه الطريقة. ريم تضم والدها قائلة: سأبقى دائماً مع أبي، فهو زو
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل السابع "هذه انتي مستحيل"

في بيت آلاء لم يكن هناك شيء على ما يرام. كالعادة، الأصوات تعلو، والصراخ والخلافات لا تنتهي. صحيح أنني لم أخبركم من هي آلاء، هي ابنة عم ريم وتبدو قريبة منها، لكن الحقيقة أنها تغار منها كثيراً وتحاول جاهدة إخفاء ذلك، لكن ريم لا تلاحظ بسبب سذاجتها. أسرة آلاء تتكون من الخالة عفاف وهي أمها، والعم خالد وهو عم ريم غير الشقيق، وهناك أيضاً وليد الصغير. هو في الحقيقة ليس صغيراً، ولكن بسبب ضعفه ودلاله الزائد وافتعاله للمشاكل لُقّب بهذا الاسم. وهناك الخادمة هدى والبواب شاهين، وهذا الأخير ثرثار يحب معرفة كل شيء. كانت آلاء تجلس في غرفتها وسط كل ذلك الضجيج، تضع سماعاتها كي لا تسمع شيئاً. فقد تعودت على ذلك منذ الصغر، فكلما أراد والدها التحدث مع والدتها تضع السماعة أولاً لأنها تعرف أن شجاراً سيحدث في النهاية. ومع مرور الوقت، أصبحت كلما سمعت ضجيجاً تسرع لوضعها، وكأنها المنقذ الوحيد لها. عفاف: لماذا تفعلين هذا في كل مرة؟ أخبرتكِ ألا تفعلي هذا في العلن على الأقل. يجب أن تحترميني قليلاً، إن لم يكن من أجلي فمن أجل ابنتكِ. خالد: هه، هل قلتِ ابنتي؟ وماذا عنكِ أنتِ؟ لا تحترمينني حتى في وجودهم. أنتِ خائفة
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

الفصل الثامن ""الهمسة التي جعلت ريم تشحب"

نظر زيد إلى نور وابتسم بسخرية: أنتِ مرة أخرى؟ ما الذي جاء بكِ إلى هنا؟ نور بتحدٍ: جئتُ لمقابلة الأستاذ عمر، لا شأن لك بهذا. زيد غاضباً: هل قلتِ لا شأن لي؟ هل جننتِ يا فتاة؟ نور: الأمر بيني وبين الأستاذ عمر. زيد: تعالي معي إلى المكتب. عمر: نعم، نسيتُ تماماً أمر المقابلة، آسف يا نور، ربما كان عليّ إعطاؤكِ رقمي، لابد أنهم لم يوافقوا على إدخالكِ. نور: هذا صحيح، حتى أن زيد اتهمني ببعض الأشياء. زيد: ما بكِ؟ كنتُ أمزح فقط! عمر بنظرة تحذيرية لزيد: أظن أن عليك التوقف عن هذا المزاح مع الغرباء. لكن نور لن تصبح غريبة بعد الآن. زيد: ماذا تقصد؟ عمر: ستبدأ العمل من الآن. زيد: ماذا؟ دون مقابلة؟ عمر: لا داعي لذلك. زيد: لكن ماذا عن الأوراق والشهادات؟ نحن بحاجة لشخص خبير! عمر: ستُجلب الشهادات فيما بعد. زيد: ليس لديها سوى شهادة ثانوية! عمر بحزم وضرب الطاولة: الأمر محسوم، ألا يمكنني توظيف من أريد في شركتي أم ماذا؟ زيد: آسف. نظر إلى نور فوجدها تبتسم ابتسامة نصر، فزاد شكه. أخذ عمر الهاتف: تعال فوراً. دخل الموظف: نعم سيد عمر؟ عمر: خذ الآنسة إلى قسم التصميم وأخبرهم أنها المصممة الجديدة، وأ
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل التاسع:" البيت الذي لا يُحتمل"

الفصل التاسع: البيت الذي لا يُحتملآلاء: أقصد أنها ليست أول مرة.ريم: لا بد أنكِ تمزحين معي.آلاء: ليتني كنت أمزح، لكنها الحقيقة، أبي يخون أمي وليست المرة الأولى ولا أظنها الأخيرة، وفي كل مرة رد فعل أمي هي أن ترفع صوتها ثم تقوم بتكسير كل البيت، تكسر الأطباق والمزهريات، ثم تهدأ وينتهي كل شيء وكأن شيئاً لم يكن.ريم: يا إلهي كيف يفعل عمي بها كل هذا! كيف يتحمل ضميره؟آلاء: هل تعرفين ما هو أسوأ شيء؟ الأسوأ أن أمي لم تفكر ولا لمرة واحدة أن تأخذ موقفاً وتترك البيت.. في كل مرة أقول لن تسامح هذه المرة، هذه المرة ستكون حاسمة، لكنها كالعادة لا تفعل شيئاً سوى الصراخ لساعات، وأظن أن هذا السبب وراء خيانة أبي لها في كل مرة دون خوف من خسارتها، فنحن عندما نضمن وجود شخص في حياتنا نفعل أي شيء لأننا نعرف أنه سيبقى مهما حدث، وهذا ما قتلني.قالتها وانهارت دموعها فجأة، كانت آلاء تحاول أن تبدو قوية لكن صوتها كان يرتجف، ويداها ترتجفان.ريم وهي تنظر إلى آلاء بشفقة حقيقية ثم تضمها بقوة: اهدئي حبيبتي سيصبح كل شيء على ما يرام، لا تخافي أنا معكِ، اهدئي.آلاء وهي تمسح دمعتها بسرعة وكأنها تخجل من ضعفها: لا تخافي علي
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل العاشر " غضب المدير "

في تمام الساعة السادسة، استيقظت نور من نومها وسط كومة من الأوراق."يا إلهي! لقد نمت على الكنبة مرة أخرى!"قالت وهي تلم الأوراق بسرعة: "يجب أن أنجز تصميمًا آخر، لا يمكنني التوقف هنا. يجب أن يكون معي ثلاث تصاميم على الأقل وإلا لن أسلم من لسان ذلك الغبي زيد."أخذت ورقة بسرعة وأكملت آخر تصميم ثم قالت بصوت مسموع: "لا مشكلة، حتى وإن لم يكن بالمستوى، المهم أن آخذ معي شيئًا."ارتدت ملابسها سريعًا وخرجت، وعند باب المكتب اصطدمت بمحمد.محمد: أووو... آسف!تذكرت نور عندما غضبت عند اصطدامها المرة السابقة بعمر، فتمالكت أعصابها.نور: لا مشكلة.محمد: هل يمكنني مساعدتك؟نور: لا لا شكرًا، أنا في عجلة من أمري.محمد: نعم، ولكن...وقبل أن يكمل جملته ابتعدت، وهو ينظر إليها من بعيد.محمد يحدث نفسه: من هذه الجميلة؟ ثم ابتسم: يبدو أنني غبت كثيرًا عن الشركة هذه المرة.استقبلتها إحسان قائلة: مرحبًا.نور: مرحبًا، أرجو ألا أكون قد تأخرت.إحسان وهي تبتسم: ليس كثيرًا.نور: زحمة المواصلات!إحسان وفتحت عينيها: ماذا؟ مواصلات؟ ألم تستلمي السيارة بعد؟نور: سيارة؟ سيارة ماذا؟إحسان: عادةً رؤساء الأقسام لديهم الحق في أخذ س
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status