قدمت دوشكا ببطء تجر جسد أميراس معها في طريق العودة إلى كوخهماوما إن وصلتا حتى استقبلهما عُمير بوابل من الأسئلة:(عُمير): ماذا حدث؟! لماذا فقدت وعيها؟ ماذا جرى هناك؟لم تجبه دوشكا، أمسك عُمير بذراعها الأخرى وساعد أخته في إدخالها إلى الكوخوبعد أن أعادا أميراس إلى مكانها، بقيت دوشكا صامتة للحظات ثم قالت بصوت متعب:(دوشكا): سأشرح لك لاحقًا... أريد فقط أن أرتاح قليلًا.لم يصرّ عُمير على السؤالاكتفى بابتسامة صغيرة، ثم أومأ برأسه موافقًا، اتجه بعدها نحو الخارج وقال وهو يلوّح بيده:(عُمير): خذا راحتكما إذن. سأذهب مع الفتية للصيد.(دوشكا): رافقتك السلامة... نلتقي مساءً.(عُمير): مع السلامة.قالها وهو يلوّح بيده ثم غادروما إن ابتعد خطوات قليلة عن الكوخ حتى انهارت دوشكا بجانب أميراس، جلست على الأرض وأسندت ظهرها إلى الجدار ثم انهمرت دموعها دون إرادة منهاخرج صوتها مخنوقًا كأن شيئًا ظل عالقًا في صدرها لسنوات ولم يجد طريقه إلى الخارج إلا الآن.(دوشكا): آسفة... يا فتاة.مسحت دموعها بطرف يدها ثم نظرت إلى أميراس الراقدة أمامها.(دوشكا): أنتِ بحاجة إلى أن تتعايشي مع هذا الجنون... أعلم أن الأمر سيكو
Last Updated : 2026-08-26 Read more