الفصل الحادي والعشرون : الخيانة التي لم تكن خيانةلم تستطع سلمى أن تنطق.كانت تنظر إلى ياسين وكأنها تراه للمرة الأولى.كل شيء في وجهه أصبح غريبًا فجأة، رغم أنها كانت تعرفه وتحفظ تفاصيله أكثر مما تحب أن تعترف لنفسها.كان واقفًا أمامها، ويداه مرفوعتان قليلًا، وكأنه لا يعرف كيف يثبت لها براءته.قال بصوت متوتر: "سلمى، اسمعيني."هزت رأسها. "ما تقربش."توقف فورًا.قال: "أنا ما خنتكيش."صرخت: "أنا سمعتك!"قال: "سمعتيني بتقول إيه؟"أجابته وهي تبكي: "سمعتك بتقول لفؤاد إنك هتجيبني له."تغير وجه ياسين.نظر إلى آدم، ثم إلى سليم، ثم عاد ينظر إليها.قال: "أيوه، قلتها."شهقت سلمى. "يعني إنت معترف؟"قال: "معترف إني قلت الجملة، مش معترف إني خنتك."ضحكت بسخرية. "فرق كبير يعني؟"اقترب كريم من ياسين.قال: "سيبها تتكلم."رد ياسين: "أنا لازم أشرح."قالت سلمى: "اشرح."أخذ نفسًا عميقًا. "أنا دخلت عند فؤاد من يومين."سأل آدم: "لوحدك؟"أومأ. "أيوه."قال آدم: "ليه ما قلتليش؟"أجاب: "لأنك كنت هتمنعني."قالت سلمى: "وبعدين؟"قال ياسين: "كنت عايز أعرف هو عايز إيه بالضبط.كنت عارف إنه مش هيقول الحقيقة قدامكم."قالت: "فدخلت لوحدك." "أيوه." "وقلت
Última actualización : 2026-08-27 Leer más