Todos los capítulos de حين يصبح الحب تهمه: Capítulo 21 - Capítulo 25

25 Capítulos

الخيانة

الفصل الحادي والعشرون : الخيانة التي لم تكن خيانةلم تستطع سلمى أن تنطق.كانت تنظر إلى ياسين وكأنها تراه للمرة الأولى.كل شيء في وجهه أصبح غريبًا فجأة، رغم أنها كانت تعرفه وتحفظ تفاصيله أكثر مما تحب أن تعترف لنفسها.كان واقفًا أمامها، ويداه مرفوعتان قليلًا، وكأنه لا يعرف كيف يثبت لها براءته.قال بصوت متوتر: "سلمى، اسمعيني."هزت رأسها. "ما تقربش."توقف فورًا.قال: "أنا ما خنتكيش."صرخت: "أنا سمعتك!"قال: "سمعتيني بتقول إيه؟"أجابته وهي تبكي: "سمعتك بتقول لفؤاد إنك هتجيبني له."تغير وجه ياسين.نظر إلى آدم، ثم إلى سليم، ثم عاد ينظر إليها.قال: "أيوه، قلتها."شهقت سلمى. "يعني إنت معترف؟"قال: "معترف إني قلت الجملة، مش معترف إني خنتك."ضحكت بسخرية. "فرق كبير يعني؟"اقترب كريم من ياسين.قال: "سيبها تتكلم."رد ياسين: "أنا لازم أشرح."قالت سلمى: "اشرح."أخذ نفسًا عميقًا. "أنا دخلت عند فؤاد من يومين."سأل آدم: "لوحدك؟"أومأ. "أيوه."قال آدم: "ليه ما قلتليش؟"أجاب: "لأنك كنت هتمنعني."قالت سلمى: "وبعدين؟"قال ياسين: "كنت عايز أعرف هو عايز إيه بالضبط.كنت عارف إنه مش هيقول الحقيقة قدامكم."قالت: "فدخلت لوحدك." "أيوه." "وقلت
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

باب اخير

الفصل الثاني والعشرون : الباب الأخيرسقطت الأبواب الحديدية خلفهم بصوت هزّ أرجاء المكان، وانحبست المجموعة داخل الممر الضيق.لم تتحرك سلمى.كانت تحدق في الرجل الثالث الذي يقف بجوار عم ياسين وفؤاد، وتحاول أن تتذكر أين رأته من قبل.ملامحه كانت مألوفة بطريقة مخيفة، لكن ذاكرتها كانت تقاوم.كان يحمل الصورة القديمة لها بين أصابعه، يقلبها بهدوء وكأنه يمتلك شيئًا أغلى من مجرد ورقة.قال الرجل: "متتعبيش نفسك في التذكر.لسه بدري."ردت سلمى: "إنت مين؟"ابتسم. "السؤال ده بالذات أنا مستنيه من سنين."تقدم سامح خطوة، لكن عم ياسين رفع سلاحه.قال: "مكانك يا سامح."قال سامح: "أنت لسه عايش..."ضحك الرجل. "وأنت لسه بتتصرف كأنك الضحية."صرخ ياسين: "عمي، إنت عملت كل ده؟"نظر إليه الرجل. "أنا ما عملتش حاجة لوحدي."قال ياسين: "أمال مين؟"أشار إلى الرجل الثالث. "هو."قال آدم: "نادر؟"هز الرجل رأسه. "نادر مجرد اسم."تغير وجه كريم. "إنت..."نظر إليه الرجل. "افتكرتني؟"صمت كريم.قال الرجل: "طبيعي.آخر مرة شفتني كنت أصغر من كده بكتير."تقدمت سلمى.قالت: "مين إنت؟"قال: "اسمي دكتور عاصم."تجمد سامح.قالت ليلى: "عاصم..."ابتسم. "لسه فاكراني."قالت
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

الحقيقه المؤلمة

الفصل الثالث و العشرون: الحقيقة التي لم يكن يجب أن تُعرفلم تستطع سلمى أن تتحرك.كانت تحدق في ياسين وكأن الكلمات التي قالها للتو لم تصل إلى عقلها بعد.ابن عاصم.الجملة ظلت تدور في رأسها بلا توقف، وكلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا لها، ظهرت أمامها عشرات الذكريات التي لم تكن تفهمها من قبل.نظرت إلى عاصم.كان واقفًا في مكانه، ولأول مرة منذ ظهر أمامهم، لم يكن يبتسم.قال ياسين بصوت ثابت رغم الارتباك الذي ظهر في عينيه:"أيوه.أنا ابنه."اقترب سليم منه خطوة.قال:"ياسين..."رفع ياسين يده. "متقولش حاجة."ثم نظر إلى عاصم. "أنا عرفت من زمان."قال عاصم:"مين قالك؟"أجاب:"أنت."اتسعت عينا عاصم.تابع ياسين:"مش بالكلام.بذكرياتك."قالت سلمى:"إزاي؟"نظر إليها. "لما التجربة بدأت، كان فيه جزء من ذاكرتي ما اتسرقش."قال مالك:"إيه الجزء ده؟"قال ياسين:"الليلة اللي اتولدت فيها."سكت الجميع.قال ياسين:"كنت صغير، لكنهم سجلوا كل حاجة.أبويا الحقيقي كان موجود.وأمي كانت موجودة.وعاصم كان موجود."نظر إلى عاصم. "وأنا سمعتك بتناديه باسمك."قال عاصم:"كنت طفلًا."قال ياسين:"لكن التسجيل كان موجود."قالت ليلى:"فين التسجيل؟"أجاب:"معايا."أخرج هاتفً
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

الباب الحديدي

الفصل الرابع والعشرون: الحقيقة الأخيرةلم تتحرك سلمى لثوانٍ طويلة.كانت تحدق في الباب الحديدي المغلق أمامها، وكأنها تنتظر أن يعود عاصم ويفتحه من الداخل ويخبرها أن كل ما سمعته كان مجرد لعبة أخرى من ألعابه.لكن شيئًا لم يحدث.كان صوت الصفارة قد توقف، وبقيت أصداء الانفجار تتردد في المكان، بينما الغبار يتساقط من السقف من حولهم.قال ياسين:"لازم نمشي."لم تجبه سلمى.قال مرة أخرى:"سلمى، لازم نخرج من هنا."التفتت إليه ببطء.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.قالت:"أبويا عايش."أومأ ياسين. "أيوه."قالت:"وتحت المستشفى."أجاب سامح:"حسب كلام ليلى."نظرت سلمى إلى أمها.كانت ليلى واقفة أمامها، وجهها شاحب، وكأنها كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا ما.قالت سلمى:"إنتِ كنتِ عارفة طول الوقت؟"قالت ليلى:"كنت عارفة إنه ممكن يكون عايش."صرخت سلمى:"ممكن؟! وإنتِ ساكتة؟!"اقتربت ليلى منها. "كنت بحاول أتأكد."قالت سلمى:"أنا قضيت سنين وأنا فاكرة إن أبويا مات."قالت ليلى:"وأنا قضيت سنين وأنا فاكرة إنك ممكن تموتي لو قربت منك."ردت سلمى بمرارة:"بس أنا عشت من غيركم."سكتت ليلى.ثم قالت:"عارفة."اقترب سامح منهما.قال:"لو فضلنا واقفين هنا، عاصم
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más

النهاية

النهايةالتفت إلى ياسين.قال:"هتندم."أجابه ياسين:"مش أكتر من اللي ندمت عليه طول عمري وأنا فاكر إنك أبويا."خرج عاصم.ساد الهدوء.اقترب كريم من سلمى.قال:"تعالي."اقتربت منه.احتضنها.بكت في صدره كطفلة صغيرة.قال:"آسف."قالت:"أنا زعلانة منك."ابتسم وسط دموعه. "عارف."قالت:"بس مش هسيبك تاني."قال:"ولا أنا."اقتربت ليلى واحتضنتهما.وبعد لحظات انضم إليهم ياسين وسليم ومالك.حتى آدم وقف بعيدًا، يراقبهم بابتسامة هادئة.اقتربت منه سلمى.قالت:"ليه واقف بعيد؟"قال:"عشان دي لحظة عائلية."ابتسمت. "إنت جزء منها."رفع عينيه إليها. "متأكدة؟"قالت:"أيوه."ثم أمسكت يده.في الخارج بدأت الشمس تظهر.كانت أول مرة ترى فيها سلمى ضوء الصباح دون أن تشعر بالخوف من اليوم التالي.بعد أسابيع، بدأت القضية تأخذ طريقها.تم القبض على عدد كبير من المتورطين في المشروع.ظهرت أسماء لم تكن سلمى تعرفها.أُغلقت المؤسسة بالكامل، وبدأ التحقيق في كل التجارب التي أجريت على الأطفال.أما الملفات التي أخرجها الجهاز، فقد أصبحت دليلًا لا يمكن دفنه.عاد كريم إلى بيته بعد سنوات طويلة.لم يكن الأمر سهلًا.كانت هناك أسئلة كثيرة، وغضب، وذكريات ناقصة.لكن هذه المرة لم يكن
last updateÚltima actualización : 2026-08-27
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status