Semua Bab حين يصبح الحب تهمة: Bab 21 - Bab 30

42 Bab

الخيانة

الفصل الحادي والعشرون : الخيانة التي لم تكن خيانةلم تستطع سلمى أن تنطق.كانت تنظر إلى ياسين وكأنها تراه للمرة الأولى.كل شيء في وجهه أصبح غريبًا فجأة، رغم أنها كانت تعرفه وتحفظ تفاصيله أكثر مما تحب أن تعترف لنفسها.كان واقفًا أمامها، ويداه مرفوعتان قليلًا، وكأنه لا يعرف كيف يثبت لها براءته.قال بصوت متوتر: "سلمى، اسمعيني."هزت رأسها. "ما تقربش."توقف فورًا.قال: "أنا ما خنتكيش."صرخت: "أنا سمعتك!"قال: "سمعتيني بتقول إيه؟"أجابته وهي تبكي: "سمعتك بتقول لفؤاد إنك هتجيبني له."تغير وجه ياسين.نظر إلى آدم، ثم إلى سليم، ثم عاد ينظر إليها.قال: "أيوه، قلتها."شهقت سلمى. "يعني إنت معترف؟"قال: "معترف إني قلت الجملة، مش معترف إني خنتك."ضحكت بسخرية. "فرق كبير يعني؟"اقترب كريم من ياسين.قال: "سيبها تتكلم."رد ياسين: "أنا لازم أشرح."قالت سلمى: "اشرح."أخذ نفسًا عميقًا. "أنا دخلت عند فؤاد من يومين."سأل آدم: "لوحدك؟"أومأ. "أيوه."قال آدم: "ليه ما قلتليش؟"أجاب: "لأنك كنت هتمنعني."قالت سلمى: "وبعدين؟"قال ياسين: "كنت عايز أعرف هو عايز إيه بالضبط.كنت عارف إنه مش هيقول الحقيقة قدامكم."قالت: "فدخلت لوحدك." "أيوه." "وقلت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

باب اخير

الفصل الثاني والعشرون : الباب الأخيرسقطت الأبواب الحديدية خلفهم بصوت هزّ أرجاء المكان، وانحبست المجموعة داخل الممر الضيق.لم تتحرك سلمى.كانت تحدق في الرجل الثالث الذي يقف بجوار عم ياسين وفؤاد، وتحاول أن تتذكر أين رأته من قبل.ملامحه كانت مألوفة بطريقة مخيفة، لكن ذاكرتها كانت تقاوم.كان يحمل الصورة القديمة لها بين أصابعه، يقلبها بهدوء وكأنه يمتلك شيئًا أغلى من مجرد ورقة.قال الرجل: "متتعبيش نفسك في التذكر.لسه بدري."ردت سلمى: "إنت مين؟"ابتسم. "السؤال ده بالذات أنا مستنيه من سنين."تقدم سامح خطوة، لكن عم ياسين رفع سلاحه.قال: "مكانك يا سامح."قال سامح: "أنت لسه عايش..."ضحك الرجل. "وأنت لسه بتتصرف كأنك الضحية."صرخ ياسين: "عمي، إنت عملت كل ده؟"نظر إليه الرجل. "أنا ما عملتش حاجة لوحدي."قال ياسين: "أمال مين؟"أشار إلى الرجل الثالث. "هو."قال آدم: "نادر؟"هز الرجل رأسه. "نادر مجرد اسم."تغير وجه كريم. "إنت..."نظر إليه الرجل. "افتكرتني؟"صمت كريم.قال الرجل: "طبيعي.آخر مرة شفتني كنت أصغر من كده بكتير."تقدمت سلمى.قالت: "مين إنت؟"قال: "اسمي دكتور عاصم."تجمد سامح.قالت ليلى: "عاصم..."ابتسم. "لسه فاكراني."قالت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الحقيقه المؤلمة

الفصل الثالث و العشرون: الحقيقة التي لم يكن يجب أن تُعرفلم تستطع سلمى أن تتحرك.كانت تحدق في ياسين وكأن الكلمات التي قالها للتو لم تصل إلى عقلها بعد.ابن عاصم.الجملة ظلت تدور في رأسها بلا توقف، وكلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا لها، ظهرت أمامها عشرات الذكريات التي لم تكن تفهمها من قبل.نظرت إلى عاصم.كان واقفًا في مكانه، ولأول مرة منذ ظهر أمامهم، لم يكن يبتسم.قال ياسين بصوت ثابت رغم الارتباك الذي ظهر في عينيه:"أيوه.أنا ابنه."اقترب سليم منه خطوة.قال:"ياسين..."رفع ياسين يده. "متقولش حاجة."ثم نظر إلى عاصم. "أنا عرفت من زمان."قال عاصم:"مين قالك؟"أجاب:"أنت."اتسعت عينا عاصم.تابع ياسين:"مش بالكلام.بذكرياتك."قالت سلمى:"إزاي؟"نظر إليها. "لما التجربة بدأت، كان فيه جزء من ذاكرتي ما اتسرقش."قال مالك:"إيه الجزء ده؟"قال ياسين:"الليلة اللي اتولدت فيها."سكت الجميع.قال ياسين:"كنت صغير، لكنهم سجلوا كل حاجة.أبويا الحقيقي كان موجود.وأمي كانت موجودة.وعاصم كان موجود."نظر إلى عاصم. "وأنا سمعتك بتناديه باسمك."قال عاصم:"كنت طفلًا."قال ياسين:"لكن التسجيل كان موجود."قالت ليلى:"فين التسجيل؟"أجاب:"معايا."أخرج هاتفً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الباب الحديدي

الفصل الرابع والعشرون: الحقيقة الأخيرةلم تتحرك سلمى لثوانٍ طويلة.كانت تحدق في الباب الحديدي المغلق أمامها، وكأنها تنتظر أن يعود عاصم ويفتحه من الداخل ويخبرها أن كل ما سمعته كان مجرد لعبة أخرى من ألعابه.لكن شيئًا لم يحدث.كان صوت الصفارة قد توقف، وبقيت أصداء الانفجار تتردد في المكان، بينما الغبار يتساقط من السقف من حولهم.قال ياسين:"لازم نمشي."لم تجبه سلمى.قال مرة أخرى:"سلمى، لازم نخرج من هنا."التفتت إليه ببطء.كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.قالت:"أبويا عايش."أومأ ياسين. "أيوه."قالت:"وتحت المستشفى."أجاب سامح:"حسب كلام ليلى."نظرت سلمى إلى أمها.كانت ليلى واقفة أمامها، وجهها شاحب، وكأنها كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي يومًا ما.قالت سلمى:"إنتِ كنتِ عارفة طول الوقت؟"قالت ليلى:"كنت عارفة إنه ممكن يكون عايش."صرخت سلمى:"ممكن؟! وإنتِ ساكتة؟!"اقتربت ليلى منها. "كنت بحاول أتأكد."قالت سلمى:"أنا قضيت سنين وأنا فاكرة إن أبويا مات."قالت ليلى:"وأنا قضيت سنين وأنا فاكرة إنك ممكن تموتي لو قربت منك."ردت سلمى بمرارة:"بس أنا عشت من غيركم."سكتت ليلى.ثم قالت:"عارفة."اقترب سامح منهما.قال:"لو فضلنا واقفين هنا، عاصم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

النهاية

النهايةالتفت إلى ياسين.قال:"هتندم."أجابه ياسين:"مش أكتر من اللي ندمت عليه طول عمري وأنا فاكر إنك أبويا."خرج عاصم.ساد الهدوء.اقترب كريم من سلمى.قال:"تعالي."اقتربت منه.احتضنها.بكت في صدره كطفلة صغيرة.قال:"آسف."قالت:"أنا زعلانة منك."ابتسم وسط دموعه. "عارف."قالت:"بس مش هسيبك تاني."قال:"ولا أنا."اقتربت ليلى واحتضنتهما.وبعد لحظات انضم إليهم ياسين وسليم ومالك.حتى آدم وقف بعيدًا، يراقبهم بابتسامة هادئة.اقتربت منه سلمى.قالت:"ليه واقف بعيد؟"قال:"عشان دي لحظة عائلية."ابتسمت. "إنت جزء منها."رفع عينيه إليها. "متأكدة؟"قالت:"أيوه."ثم أمسكت يده.في الخارج بدأت الشمس تظهر.كانت أول مرة ترى فيها سلمى ضوء الصباح دون أن تشعر بالخوف من اليوم التالي.بعد أسابيع، بدأت القضية تأخذ طريقها.تم القبض على عدد كبير من المتورطين في المشروع.ظهرت أسماء لم تكن سلمى تعرفها.أُغلقت المؤسسة بالكامل، وبدأ التحقيق في كل التجارب التي أجريت على الأطفال.أما الملفات التي أخرجها الجهاز، فقد أصبحت دليلًا لا يمكن دفنه.عاد كريم إلى بيته بعد سنوات طويلة.لم يكن الأمر سهلًا.كانت هناك أسئلة كثيرة، وغضب، وذكريات ناقصة.لكن هذه المرة لم يكن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

1

لم تكن سلمى تؤمن بالصدف. كانت ترى أن كل شخص يدخل حياتنا، حتى لو ظهر فجأة، لابد أن يكون وراء وجوده سبب. لذلك لم تتخيل أبدًا أن صباحًا عاديًا يمكن أن يكون بداية لحكاية ستقلب حياتها رأسًا على عقب . "سلمى!" دفنت وجهها في الوسادة عندما سمعت صوت أمها من خلف الباب. "قومي يا بنتي." ردت بصوت مكتوم: "قومت." ضحكت أمها: "إنتِ بتقولي قومت وإنتِ لسه نايمة؟" رفعت سلمى رأسها وقالت بنعاس: "بجهز نفسي نفسيًا." "نفسيًا لإيه؟ عندك مناسبة، مش داخلة حرب." ابتسمت سلمى، لكنها لاحظت أن صوت أمها لم يكن طبيعيًا. كان هناك شيء غريب في نبرتها، شيء جعلها تشعر أن والدتها تخفي عنها أمرًا. جلست على السرير ونظرت نحو الباب. "ماما؟" "نعم؟" "في حاجة؟" ساد صمت قصير قبل أن يأتيها الرد: "لأ. يلا البسي." لم تقتنع، لكنها لم تجادل. ارتدت ملابسها، رتبت شعرها، ثم نزلت إلى الصالة. وما إن دخلت حتى توقفت مكانها. كان والدها يجلس مع رجل لم تره من قبل، وبجواره شاب في عمرها تقريبًا. رفع الشاب عينيه إليها. التقت عيناه بعينيها. كان طويلًا، هادئ الملامح، لكن في عينيه ثقة جعلتها تشعر بأنه يعرف أكثر مما يظهر. ابتسم. أما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

2

لم تستطع سلمى النوم بعد تلك الليلة. ظلت جالسة على طرف سريرها، والهاتف بين يديها، تعيد قراءة الرسالتين للمرة العاشرة وكأن الكلمات قد تتغير إذا نظرت إليها طويلًا. لكنها لم تتغير. "ما تثقيش في ياسين." ثم: "هو مش داخل حياتك بالصدفة." وضعت الهاتف على الطاولة، ثم سحبته مرة أخرى بسرعة. كانت تريد أن تتجاهل الأمر، أن تعتبره مقلبًا سخيفًا من شخص مجهول، لكنها لم تستطع. هناك شيء في الرسالتين جعل الخوف يتسلل إلى داخلها بهدوء. والأغرب أن حديث والديها جاء في التوقيت نفسه تقريبًا. لم تكن تعرف هل الرسائل سبقت شكوكها، أم أنها جاءت لتؤكد شيئًا كانت عائلتها تخفيه بالفعل. في الصباح، استيقظت على صوت طرق خفيف على باب غرفتها. فتحت عينيها بصعوبة، ثم سمعت أمها تقول: "سلمى، اصحي." "أنا صاحية." فتحت هدى الباب ودخلت وهي تحمل كوبًا من الشاي. وضعت الكوب أمامها، ثم ابتسمت. "نمتي كويس؟" نظرت سلمى إليها طويلًا. "آه." عرفت هدى من نظرتها أنها تكذب. "مالك؟" ترددت سلمى قبل أن تسأل: "ماما، هو أنا شفت ياسين قبل كده؟" تغير وجه هدى للحظة، لكنها استعادت هدوءها سريعًا. "طبعًا لأ." "متأكدة؟" "أيوه." "طب إنتِ تعرفي أهله من إمتى؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

3

كانت الساعة تقترب من الثامنة مساءً، وسلمى ما زالت تحدق في شاشة هاتفها. الرسالة الأخيرة لم تكن مثل الرسائل السابقة. هذه المرة كان هناك مكان وموعد واضحان، وكأن الشخص الذي يرسلها متأكد تمامًا أنها ستذهب. "الكافيه القديم." قرأت الجملة مرة أخرى، ثم أغلقت الهاتف. قالت لنفسها: "وأنا ليه أصلًا هروح؟" لكنها كانت تعرف الإجابة. لأنها تعبت من الأسئلة. وتعبت أكثر من كون الجميع يعرف الحقيقة إلا هي. ارتدت ملابسها بسرعة، وأخبرت والدتها أنها ستخرج قليلًا. رفعت هدى رأسها من مكانها، وبدا القلق واضحًا في عينيها. "رايحة فين؟" "مشوار." "مع مين؟" "لوحدي." اقتربت هدى منها. "سلمى، بلاش تخرجي دلوقتي." توقفت سلمى. "ليه؟" "الوقت متأخر." "لسه الساعة تمانية." "برضه." حدقت سلمى في وجه أمها. "إنتِ خايفة من إيه يا ماما؟" ارتبكت هدى. "أنا مش خايفة." "أمال ليه كل ما أخرج تسأليني؟" لم تجد هدى إجابة. قالت سلمى بهدوء: "أنا هرجع بسرعة." ثم خرجت قبل أن تسمع أي اعتراض. كانت خطواتها سريعة، لكن عقلها كان أسرع. طوال الطريق ظلت تفكر في ياسين. لماذا ذكره الشخص المجهول تحديدًا؟ وما علاقة عائلته بعائلتها؟ وعندما وصلت إلى الكافيه ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

4

يا ست التركيز."ثم نظرت إلى وجهها وقالت: "مالك؟ شكلك سرحانة."هزت سلمى رأسها. "مفيش."مريم ضيقت عينيها. "سلمى."تنهدت سلمى. "قابلت حد امبارح.""حد؟" "ياسين."اتسعت ابتسامة مريم فورًا. "آه، ياسين.""ما تبتسميش كده." "أنا ما عملتش حاجة." "وشك عمل."ضحكت مريم، لكن سلمى لم تضحك.قالت بصوت أخفض: "حاسّة إن في حاجة غريبة."اختفت ابتسامة مريم قليلًا. "غريبة إزاي؟"ترددت سلمى قبل أن تجيب. "مش عارفة. بس أول ما شوفته حسيت إني... شوفته قبل كده.""متأكدة؟" "مش عارفة."وقبل أن تكمل، جاء صوت من خلفهما: "واضح إن سيرتي حلوة."التفتتا معًا.كان ياسين واقفًا على بعد خطوات، يحمل كتابًا بيده، وعلى وجهه ابتسامة هادئة.رفعت سلمى حاجبها. "إنت بتسمع كلام الناس؟"قال: "لو بيتكلموا عني، آه."تدخلت مريم: "أنا هسيبكم."أمسكت سلمى بذراعها. "لا، استني."ضحك ياسين. "خليها تروح."نظرت إليه سلمى بضيق. "إنت عايز إيه؟"اقترب قليلًا وقال: "كنت عايز أسألك سؤال.""اسأل.""إنتِ فعلًا حاسة إننا اتقابلنا قبل كده؟"تجمدت للحظة.كانت نفس الفكرة التي دارت في رأسها طوال الصباح.نظرت إلى عينيه، ثم قالت: "أيوه."اختفت ابتسامته.قال بهدوء: "غريبة.""ليه؟"سكت لحظة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

5

لم تجب هدى على سؤال سلمى، وظلت واقفة أمامها للحظات وكأنها تحاول أن تختار بين إجابة ستنهي كل شيء، وكذبة جديدة تؤجل الحقيقة قليلًا.أما والد سلمى، فكان أكثر توترًا. وضع مفاتيحه على الطاولة وقال بصوت حازم:«إنتِ عرفتي الاسم ده منين؟»رفعت سلمى حاجبها.«ليه؟ الاسم خوّفك؟»«جاوبيني.»«سمعته.»«من مين؟»تدخلت هدى بسرعة:«خلاص، كفاية أسئلة.»التفتت إليها سلمى.«لأ، مش كفاية. أنا من إمبارح حاسة إن في حاجة بتحصل ورا ضهري، وكل ما أسأل حد فيكم يغير الموضوع.»اقترب والدها منها وقال:«مفيش حاجة.»ضحكت بسخرية.«طب ليه لما قلت منصور وشك اتغير؟»لم يرد.وهنا تأكدت أن الاسم لم يكن عاديًا.قالت بهدوء هذه المرة:«مين ليلى؟»تجمد والدها.أما هدى فأغمضت عينيها للحظة.سلمى لاحظت ذلك فورًا.«يبقى تعرفوها.»قال والدها:«مين قالك الاسم ده؟»«مش مهم.»«سلمى، اسمعي كلامي وابعدي عن الموضوع ده.»«أنا مش عايزة أبعد.»«ده مش موضوع يخصك.»كانت الجملة كافية لتشعل غضبها.«مش يخصني؟ طيب ليه كل الناس بتتكلم عني؟ ليه في حد بعتلي يقول ما أثقش في ياسين؟ وليه إنت وأمي أول ما سمعتوا اسم عيلته اتوترتوا؟»صمت والدها.اقتربت منه أكثر.«ياسين عمل إيه؟»رد بصوت منخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status