Semua Bab حين يصبح الحب تهمة: Bab 1 - Bab 10

42 Bab

حين بدأت الحكاية بنظرة

الفصل الأول: حين بدأت الحكاية بنظرة لم تكن سلمى تؤمن بالصدف. كانت دائمًا ترى أن كل شيء يحدث لسبب، حتى الأشخاص الذين يدخلون حياتنا فجأة ويتركون وراءهم فوضى لا نعرف كيف نتخلص منها. لكنها لم تكن تعرف، وهي تستيقظ في ذلك الصباح، أن شخصًا واحدًا سيجعلها تعيد التفكير في كل شيء كانت تؤمن به. "سلمى!" دفنت وجهها في الوسادة عندما سمعت صوت أمها خلف الباب. "قومي." ردت بصوت مكتوم: "قمت." ضحكت أمها وقالت: "إنتِ بتقولي قمتِ وإنتِ لسه نايمة؟" رفعت سلمى رأسها بصعوبة وقالت: "أنا بجهز نفسي نفسيًا." "نفسيًا لإيه؟ عندك مناسبة مش داخلة حرب." "النوم أهم جزء في اليوم." "قومي يا بنتي قبل ما أبوكي يطلعلك." ما إن سمعت كلمة "أبوكي" حتى جلست على السرير. كان هناك شيء غريب منذ الصباح. والدها مستيقظ مبكرًا على غير عادته، وأمها تدخل الغرفة وتخرج منها دون سبب واضح، وكلما سألتها عن السبب أجابت بأنها لا تعرف. فتحت سلمى دولابها وهي تتمتم: "أكيد في حاجة." من خلفها جاء صوت أمها: "إنتِ بتتكلمي مع مين؟" "مع نفسي. "طب كلمي نفسك بعد ما تلبسي." ضحكت سلمى. "حاضر يا ست الكل." بعد ساعة تقريبًا، نزلت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-24
Baca selengkapnya

البيت الذي لم يعد آمنًا

الفصل الثاني: السر الذي بدأ يطرق البابلم تكن سلمى تعرف أيهما أخطر؛ الرسالة التي ظهرت على هاتفها قبل النوم، أم الجملة التي سمعتها من والدها خلف الباب. في الحالتين، كان هناك شيء يخصها، شيء يعرفه الجميع إلا هي. ظلت مستيقظة حتى الفجر، والهاتف بجوار رأسها. كل بضع دقائق كانت تفتحه وتعيد قراءة الرسالتين وكأن الكلمات ستتغير إذا نظرت إليها طويلًا. "ما تثقيش في ياسين." ثم: "هو مش داخل حياتك بالصدفة." وضعت الهاتف على صدرها وأغمضت عينيها. "دخل حياتي بالصدفة فعلًا... ولا هما كانوا مستنيينه؟" توقفت. حتى صوتها الداخلي بدأ يخيفها. فتحت عينيها ونظرت إلى السقف. منذ ساعات فقط كانت تتشاجر مع شخص لا تعرفه إلا من يوم واحد، وتضحك رغمًا عنها عندما يستفزها، وتشعر بالضيق لمجرد رؤيته يتحدث مع فتاة أخرى. والآن أصبحت تفكر إن كان وجوده في حياتها جزءًا من شيء أكبر. "يا سلمى، إنتِ بتكبري الموضوع." قالتها لنفسها، ثم سكتت لحظة وأضافت: "بس لو بتكبريه... ليه ماما كانت خايفة؟" قبل أن تجد إجابة، سمعت طرقًا خفيفًا على الباب. أغلقت عينيها بسرعة وتظاهرت بالنوم. دخلت أمها بهدوء، وضعت كوب الشاي على الكومودينو، ثم وقفت بجوار ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الحث عن الحقيقة 3

الفصل الثالث: الرجل الذي لم يكن أبيظلت سلمى واقفة في مكانها، والهاتف بين أصابعها، تحدق في الصورة وكأنها تنتظر أن تتغير ملامح الرجل أمام عينيها. كان هناك شيء مألوف في وجهه، شيء لم تستطع تفسيره، رغم أنها أقسمت طوال حياتها أنها لم تره من قبل. رفعت الصورة إلى عينيها أكثر، ثم أبعدتها، وكأن المسافة ستساعدها على فهم ما يحدث. همست لنفسها: "أبويا الحقيقي؟" ضحكت ضحكة قصيرة مرتبكة. "إيه الهبل ده؟" لكن صوتها لم يكن واثقًا. كانت تعرف والدها منذ ولادتها. الرجل الذي كان يحملها وهي طفلة، الذي كان يشتري لها الحلوى، الذي كان ينتظرها أمام المدرسة، الذي كان يغضب عندما تتأخر، والذي كان أول شخص تلجأ إليه عندما تخاف. كيف يمكن أن يكون كل ذلك كذبة؟ رن هاتفها. رقم مجهول. نظرت إليه للحظات ثم أجابت. "ألو؟" لم يرد أحد. "إنت مين؟" صمت. ثم جاء صوت رجل منخفض: "ما تروحيش البيت دلوقتي." تجمدت. "ليه؟" "لأنهم عرفوا إنك عرفتي." "مين؟" "أمك وأبوك." "إنت تعرفهم؟" صمت الرجل لثوانٍ. ثم قال: "أنا أعرف الحقيقة كلها." "طب قولها." "مش في التليفون." "أمال فين؟" "بكرة الساعة سبعة، قدام المستشفى القديمة." ارتبكت سلمى. "مستشفى إيه؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الأخ الذي عاد من الموت

الفصل الرابع: ظل ياسين ينظر إلى والده وكأنه لم يفهم الكلمة التي سمعها للتو. "أخويا؟"قال والده: "أيوه."اقترب ياسين منه خطوة. "إنت بتتكلم عن مين؟"لم يجبه والده. "قول اسمه."تنهد الرجل وقال: "آدم."اتسعت عينا ياسين. "آدم مات."قال والده ببرود: "إحنا كلنا كنا فاكرين كده."تراجع ياسين إلى الخلف، ثم ضحك ضحكة قصيرة خالية من أي فرحة. "إنت عايز تقنعني إن أخويا اللي مات من خمستاشر سنة هو اللي بيبعت لسلمى؟"رد والده: "أنا ما قلتش مات."صمت ياسين. تذكر يومها. كان صغيرًا، لكنه لم ينسَ صوت صراخ والدته، ولا سيارة الإسعاف التي أخذت أخاه، ولا اليوم الذي أخبروه فيه أن آدم لن يعود. لكنه تذكر شيئًا آخر لم يفهمه وقتها. كان والده يبكي، لكن والدته لم تكن كذلك. كانت واقفة في آخر الغرفة وتنظر إليه بطريقة غريبة.قال ياسين: "ليه طول السنين دي قلتولي إنه مات؟"رد والده: "لأن كان لازم نختفيه." "من مين؟" "من الناس اللي كانوا بيدوروا عليه." "وإيه علاقة سلمى بيه؟" صمت والده.اقترب ياسين أكثر. "إنت عارف إن أنا متعلق بيها."رفع والده عينيه إليه. "وده اللي أنا خايف منه.""خايف من إيه؟"قال الرجل: "إنك تحب بنت أخوك من غير ما تعرف إ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

أنت الهدف

الفصل الخامس: الحقيقة التي دخلت من البابلم تستطع سلمى أن تتحرك. كانت تقف في منتصف الغرفة، تنظر إلى الباب، بينما الرسالة الأخيرة ما زالت مضيئة أمام عينيها: "واحد منهم بيكدب... والتاني هيقتلك لو عرفتي السبب."لم تعد تعرف من تصدق. آدم الذي ظهر فجأة بعد سنوات من اعتقاد الجميع أنه مات؟ أم ياسين الذي دخل حياتها منذ أيام وكأن القدر قرر أن يضعه أمامها في أكثر وقت كانت فيه حياتها تحتاج إلى الهدوء؟قالت بصوت مرتجف: "مين اللي برا؟"لم يجب أحد.ثم جاء صوت طرق جديد على الباب. هذه المرة كان هادئًا.ثلاث طرقات فقط.رفع سامح يده محذرًا الجميع من الكلام. اقترب من الباب ونظر من العين السحرية، ثم تراجع بسرعة.قالت سلمى: "مين؟"أجاب بصوت منخفض: "ياسين."شعرت سلمى بارتباك شديد.نظرت إلى أمها، ثم إلى الباب.قالت الأم: "ما تفتحيش."لكن سلمى سألت: "ليه؟"قالت أمها: "لأننا مش عارفين هو جه هنا ليه."من خلف الباب جاء صوت ياسين: "سلمى، أنا عارف إنك سامعاني."اقتربت سلمى خطوة.قال: "أنا مش جاي أؤذيكي."صاح سامح: "امشي يا ياسين."رد ياسين: "لو مشيت، هي هتكون في خطر أكتر."قالت سلمى: "خطر من مين؟"صمت ياسين للحظات.ثم قال: "من آدم."تجم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الاسم الذي لم تعرفه

الفصل السادس: الاسم الذي لم تعرفهلم تتحرك سلمى. بقيت واقفة في مكانها، تنظر إلى الرجل الذي ظهر أمامها وكأنها تحاول أن تستوعب كيف يمكن لشخص واحد أن يحمل كل تلك الأسرار في وجهه.كان آدم يقف إلى جوار والد ياسين، هادئًا بشكل مخيف، بينما الرجل العجوز يراقبها بعينين لم تستطع أن تقرأ ما بداخلهما.قالت سلمى بصوت بالكاد خرج منها: "أبويا الحقيقي؟"ابتسم والد ياسين ابتسامة باردة. "أيوه."نظر ياسين إلى والده بصدمة. "إنت بتقول إيه؟"لم يلتفت إليه الرجل.قالت سلمى: "الاسم اللي في الشهادة... مين صاحبه؟"أجاب الرجل: "إنتِ كنتِ طول عمرك بتدوري على الحقيقة، صح؟"صرخت: "جاوبني!"ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال آدم: "اسمه كريم."اتسعت عينا سلمى. "مين كريم؟"نظر آدم إلى والد ياسين، وكأنه ينتظر منه أن يكمل.قال الرجل: "كريم كان أخويا."تراجعت سلمى خطوة. "أخوك؟"هز رأسه. "وأبوكي الحقيقي."شعرت بأن الأرض اختفت من تحت قدميها.نظرت إلى ياسين.كان هو الآخر مصدومًا.قال: "يعني... سلمى بنت عمي؟"لم يجب والده.لكن صمته كان كافيًا.قال ياسين: "إنت كنت عارف؟"رد والده: "عرفت من سنين."اقترب ياسين منه بغضب. "وعملت إيه لما عرفت؟"قال آدم: "حاول يقتل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

الدليل الذي سيقلب حياتها كلها

الفصل السابع لم تستطع سلمى أن ترمش.بقيت عيناها معلقتين بالصورة، وكأنها تنتظر أن تتغير ملامح الرجل الواقف بجوار أبيها، أو أن يظهر أي تفسير يجعل ما تراه غير حقيقي.لكن الصورة لم تتغير.كان والد ياسين يقف إلى جوار كريم، يضع يده على كتفه، وكلاهما ينظران إلى الكاميرا.وفي المنتصف كانت سلمى طفلة صغيرة، لا يتجاوز عمرها ست سنوات، تمسك بيد أبيها وتبتسم دون أن تعرف أن تلك الصورة ستصبح يومًا الدليل الذي سيقلب حياتها كلها. رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى الرجل العجوز.قالت: "إنت كنت تعرفه."لم يجب.قالت بصوت أعلى: "إنت كنت تعرف أبويا!"ظل صامتًا.صرخ ياسين: "بابا! رد عليها!"لكن الرجل لم ينظر إلى ابنه.كان يحدق في الصورة فقط.قال الرجل المسلح: "واضح إن الوقت خلص."رفع ياسين رأسه بسرعة. "إنت مالك؟"ابتسم الرجل. "أنا مالي بكل حاجة."ثم رفع سلاحه من جديد.تحرك آدم أمام سلمى، لكن هذه المرة لم ينتظر أحد الرصاصة.اندفع ياسين ناحية الرجل، فاصطدم بذراعه، وانطلقت الرصاصة في السقف.تعالت صرخة سلمى، بينما انقلبت الغرفة إلى فوضى.اندفع الرجلان الآخران نحوهم، لكن والد ياسين أمسك بأحدهما وأسقطه أرضًا، بينما حاول آدم إبعاد الرجل الم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

غموض الصور

الفصل الثامن لم تنم سلمى تلك الليلة.كانت تجلس على طرف السرير، والصورة القديمة أمامها، تحدق فيها للمرة التي فقدت معها القدرة على العد.كلما حاولت إغلاق عينيها، ظهرت أمامها نفس التفاصيل؛ والدها، الرجل الذي لم تعرفه، ووالد ياسين واقفًا بجوارهما وكأنه جزء من حياة لم يخبرها أحد عنها.لكن أكثر ما كان يخيفها لم يكن وجود عمها في الصورة، بل تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تبتسم للكاميرا.هي.كانت تنظر إلى نفسها في الصورة وكأنها تنظر إلى شخص غريب. سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها.كان ياسين.قال: "لسه صاحية؟"أجابت: "مش عارفة أنام."دخل وأغلق الباب خلفه.ظل واقفًا للحظات قبل أن يقول: "أنا كمان."قالت: "ياسين..."نظر إليها. "نعم؟"قالت: "إنت زعلان مني؟"استغرب السؤال. "ليه؟"قالت: "علشان طلعت بنت عمك."جلس أمامها. "أنا زعلان من أبويا، مش منك."سكتت قليلًا.ثم قالت: "أنا طول عمري كنت فاكرة إنك مجرد شخص دخل حياتي صدفة."ابتسم ابتسامة حزينة. "واضح إن مفيش حاجة في حياتنا حصلت صدفة." خفضت سلمى عينيها.قال ياسين: "بس عايزك تعرفي حاجة."نظرت إليه.قال: "مهما حصل، ومهما طلع أبويا أو أبوكي عامل، إنتِ ملِكيش ذنب."ابتسمت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

نفس الملامح

الفصل التاسع لم تستطع سلمى أن تتحرك.كانت تنظر إلى الرجل الواقف في نهاية الممر وكأن عينيها تخونانها.نفس الملامح التي لم تحتفظ منها ذاكرتها إلا بقطع صغيرة.نفس النظرة التي كانت تظهر في أحلامها دون أن تعرف صاحبها.حتى صوته... كان هو الصوت الذي سمعته منذ دقائق في التسجيل.صوت أبيها. قالت بصعوبة: "بابا؟" لم يجب سليم فورًا.ظل ينظر إليها وكأنه يخشى أن يقترب، أو يخشى أكثر أن يكتشف أنها لن تسامحه إذا اقترب. قالت مرة أخرى: "إنت بجد بابا؟" تقدم خطوة. "أيوه." انهارت دموعها فجأة.لم تعرف هل تريد أن تجري نحوه أم تبتعد عنه.كانت تتمنى هذه اللحظة طوال سنوات، لكن عندما جاءت لم تشعر بالسعادة التي تخيلتها.شعرت بالغضب.بالخوف.وبألم قديم لم تعرف أنه ما زال موجودًا. قالت: "إنت عايش؟" أجاب: "أيوه." صرخت: "وسبتني؟!" تغير وجهه. "ما سبتكيش." "أمال عملت إيه؟" "حاولت أحميكي." ضحكت وسط دموعها. "كل واحد بيقول لي نفس الجملة! آدم قالها، وعم ياسين قالها... وكلهم بيحموني! طب مين كان بيحميني منكم؟" خفض سليم عينيه. قال: "من حقك تزعلي." اقتربت منه خطوة، ثم توقفت. "أنا كنت فاكرة إنك ميت." "عارف." "كنت بستن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya

المهم انك بخير

الفصل العاشر لم يحدث الانفجار.مرت ثانية كاملة، ثم ثانية أخرى، دون أن يحدث شيء.كانت سلمى واقفة في مكانها، تحدق في الباب المغلق، وقلبها يخبط بعنف داخل صدرها.قال ياسين: "إيه اللي حصل؟"لم يجب أحد.اقترب سليم من الباب، لكنه توقف قبل أن يلمسه.قال: "آدم!"لم يصلهم رد.صرخت سلمى: "آدم!"ساد الصمت.ثم جاء صوت خافت من خلف الباب. "أنا... كويس."أغمضت سلمى عينيها من شدة الارتياح.لكنها لم تستطع أن تبتسم.قالت: "افتح الباب."رد آدم: "استنوا."بعد لحظات انفتح الباب ببطء.ظهر آدم متعبًا، ووجهه شاحب، والضمادة حول كتفه أصبحت مبللة بالدم.اندفعت سلمى نحوه. "إنت كويس؟"قال: "قلت لك كويس."قالت بغضب ممزوج بالدموع: "إنت هتفضل تقول كويس لحد ما تقع قدامي؟"ابتسم قليلًا. "طالما إنتِ بتزعقي، يبقى أنا كويس."ضربته سلمى بخفة على ذراعه السليمة. "غبي."نظر إليها آدم للحظة طويلة، ثم قال: "المهم إنك بخير." لكن ياسين لم يكن ينظر إليهما.كان ينظر إلى الأرض خلف آدم.قال: "إيه ده؟"التفتوا جميعًا.كانت هناك أسلاك كثيرة تمتد من الجدار إلى صندوق معدني صغير.قال آدم: "القنبلة كانت حقيقية، لكن العدادات كانت موصلة بنظام تاني."سأل سليم: "يعني؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-27
Baca selengkapnya
Sebelumnya
12345
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status