استدرت، وما إن سمعت الأصوات القادمة من الغرفة الخاصة حتى تسمرت في مكاني.لم يكن يفصل بيني وبينهما سوى جدار واحد.وصلني صوت رائد المنصور وهو يحاول كبح غضبه:"تعمدت الخسارة في اللعبة لاستفزازي، أليس كذلك؟"ردت الفتاة بصوت مختنق بالبكاء:"ومن طلب منك أن تتجاهلني طوال الليل؟ بل إنك كنت قاسيًا معي أيضًا... مم..."وفي اللحظة التالية، انبعثت من الداخل أصوات أنفاس لاهثة.حميمة ومتلاحقة، من دون أدنى محاولة لكتمها.مهما بلغت بي البلادة، فقد أدركت ما الذي يجري في الداخل.عضضت شفتي السفلى بقوة، وظلت أصابعي على مقبض الباب ترتخي تارة وتقبض عليه تارة أخرى، لكنني لم أمتلك في النهاية الشجاعة لفتحه.كانت أنات رائد الخافتة، العميقة والمكبوتة، كأنها نصل حاد يطعن قلبي مرة تلو الأخرى.كنا معا منذ سبع سنوات، ومتزوجين منذ ثلاث.لطالما كان رائد متحفظا ومسيطرا على نفسه في لحظاتنا الحميمة.ومهما كانت الأجواء بيننا مثالية، لم أره يومًا يفقد السيطرة على نفسه هكذا.كنت أظن أن طباعه الباردة هي السبب، ولم يخطر لي أنه قادر على إطلاق العنان لنفسه إلى هذا الحد.كل ما في الأمر أن المرأة الت
Read more